خبير استخباراتي إسرائيلي سابق: الحرب مع إيران فشل ذريع لتل أبيب!
أكد داني سيترونوفيتش، رئيس قسم إيران السابق في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أن عملية “زئير الأسد” منيت بالفشل.
وأكد سيترونوفيتش أن النظام الإيراني خرج منها أكثر قوة على الصعيدين الاقتصادي والأمني بدلا من الإطاحة به كما كان مخططا.
وفي معرض تحليله لتداعيات هذه المعركة، أشار سيترونوفيتش إلى أن هذه النتيجة ستترك انعكاسات سلبية على قدرة تل أبيب في استمالة أي إدارة أمريكية لدعم مصالحها في الملف الإيراني، مما يفقدها القدرة على التأثير في مضمون أي اتفاق محتمل.
كما قال الباحث الأمني إن هناك فجوة هائلة بين الأهداف التي وضعتها القيادة الإسرائيلية في بداية المواجهة وبين الواقع الحالي على الأرض، فبدلا من مواجهة نظام مردوع، تجد إسرائيل نفسها أمام قيادة إيرانية لا تتردد في استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة للرد على أي تحرك يستهدف حلفاءها، خاصة في الجبهة الشمالية مع لبنان.
وتوقع المسؤول الاستخباراتي السابق في هذا السياق أن تتمكن طهران من الحصول على تسهيلات ومكاسب اقتصادية واسعة، دون أن تضطر في المقابل للتنازل عن أي من أصولها الاستراتيجية.
وفي ختام تحليله، طرح سيترونوفيتش تساؤلا جوهريا حول كيفية تعامل إسرائيل مع إيران التي خرجت من المواجهة السابقة بمستوى ثقة في ذروته، وأكد أن التحدي الأكبر يكمن في استعادة الردع المفقود في وقت تتقلص فيه مساحة المناورة الإسرائيلية نتيجة التباين مع واشنطن والإصرار الإيراني على فرض قواعد اشتباك لا يمكن تجاهلها.