إنتاج التمور الفلسطينية يرتفع إلى 25.3 ألف طن في موسم 2025

أعلنت اللجنة العليا لتقدير إنتاج التمور انتهاء أعمالها للموسم الزراعي 2025، بتقدير إجمالي للإنتاج المتوقع بلغ نحو 25.3 ألف طن من التمور فائقة الجودة، مقارنةً بـ22 ألف طن في الموسم الماضي.
وخلال اجتماعها الختامي، استعرضت اللجنة التقرير النهائي الذي أعدّته اللجان الميدانية بعد جولات استمرت 21 يوماً في الفترتين الصباحية والمسائية. وشمل التقدير الميداني 893 مزرعة نخيل بواقع 351 ألف شجرة، منها 322 ألف شجرة منتجة، و16 ألف شجرة غير مثمرة، إضافة إلى 12.3 ألف شجرة جديدة لم تدخل طور الإنتاج بعد. كما جرى التحقق من البيانات عبر زيارات ميدانية إلى 235 مزرعة، بينها 159 مزرعة تضم أكثر من 500 شجرة نخيل لكل منها.
وأشارت وزارة الزراعة، بصفتها أحد ممثلي اللجنة، إلى أن جهودها مع شركائها في القطاع الخاص أسهمت خلال العام الماضي في فتح أسواق جديدة للتمور الفلسطينية في أكثر من 35 دولة، وتصدير نحو 16 ألف طن، ما عزز مكانة التمور الفلسطينية كمنتج تنافسي عالي الجودة.
وتضم اللجنة العليا ممثلين عن وزارة الزراعة، وديوان الرقابة المالية والإدارية، واتحاد الفلاحين، والجمعية التعاونية لمزارعي النخيل، ومحافظة أريحا والأغوار، إضافة إلى الأجهزة الأمنية (الأمن الوقائي، المخابرات العامة، الضابطة الجمركية).
من جهته، أكد رئيس اللجنة، أشرف بركات، الأهمية الإستراتيجية لقطاع التمور، مشيراً إلى الدور التكاملي الذي تؤديه الوزارة مع الجهات الرقابية والأمنية والمجتمع المدني بهدف تحسين الخدمات وتعزيز الإجراءات الرقابية، بما ينعكس إيجاباً على المزارعين والشركات والأسواق المحلية والدولية.
كما ثمّن بركات جهود اللجان الميدانية في إعداد التقرير بدقة عالية رغم الظروف المناخية الصعبة ودرجات الحرارة المرتفعة، مشيداً بالروح التعاونية التي جسدها الشركاء، تنفيذاً لتوجيهات الوزير، تأكيداً على أهمية تطوير هذا القطاع الحيوي.