وزير الطاقة الإسرائيلي يحذر من “العودة الإيرانية”: سنتحرك منفردين إذا لزم الأمر
حذر وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين من مغبة التوصل إلى أي اتفاق نووي مع إيران، معتبرا أنه “ليس أمرا جيدا”، ومهددا بأن تل أبيب ستتحرك لمعالجة “المشكلة الإيرانية” بمفردها .
ونقل المصدر الإسرائيلي عن كوهين قوله، في تصريح له، إن “من الواضح أن إيران ستحاول في مرحلة ما العودة إلى ما كانت عليه”، في إشارة إلى استئناف نشاطاتها النووية والعسكرية في حال التوصل إلى تفاهمات مع القوى الكبرى، معتبراً أن أي اتفاق لن يضمن وقف طموحات طهران على حد قوله.
وفي سياق متصل، شدد كوهين على أن إسرائيل تحتفظ بخياراتها العسكرية مفتوحة، قائلاً: “سنكون مستعدين لمعالجة المشكلة الإيرانية، إذا اضطررنا إلى ذلك، حتى بمفردنا”، في رسالة تهديد صريحة بتوجيه ضربة عسكرية للمنشآت الإيرانية دون انتظار لمواقف المجتمع الدولي أو التنسيق مع واشنطن.
ويأتي تصريح الوزير الإسرائيلي في ظل تزايد المخاوف في تل أبيب من تقدم المسارات الدبلوماسية مع إيران، وسط إصرار إسرائيلي على ضرورة الحفاظ على “الحرية المطلقة في العمل” لمواجهة ما تصفه بـ”التهديد الإيراني.
وتأتي تصريحات كوهين ضمن موجة انتقادات وجهها سياسيون إسرائيليون من مختلف الأطياف السياسية الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت باكستان، بصفتها وسيطًا، إن الاتفاق، المزمع توقيعه، الجمعة، يتضمن وقفًا فوريًا للأعمال القتالية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان.
وكانت القوات الإسرائيلية قد خاضت اشتباكات مع حزب الله المدعوم من إيران في لبنان، كما شنت، قبل إعلان التوصل إلى الاتفاق مباشرة، الأحد، هجوما على العاصمة بيروت.
وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتشدد، إيتمار بن غفير، إن “اتفاق ترامب لا يُلزمنا”.
وأضاف في منشور على منصة “إكس”، تويتر سابقًا، أن “إسرائيل ليست تابعة للولايات المتحدة”، مؤكدًا أن بلاده “ليست شريكًا في هذا الاتفاق”، وأنه “لا ينبغي القبول بأقل من تفكيك حزب الله”.
ومن جانبه، أطلق رئيس حزب الديمقراطيين اليساري والجنرال الإسرائيلي المتقاعد يائير غولان، رسالة مماثلة، إذ قال على منصة “إكس”، تويتر سابقًا، إن الاتفاق “أُبرم دون علم إسرائيل” و”يمنح طوق نجاة للنظام القاتل في طهران”.
كما انتقد غولان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفًا إياه بأنه “ضعيف ومريض ومعزول ويفتقر إلى التأثير”.
وأعلنت الولايات المتحدة وإيران، مساء الأحد وفي وقت مبكر صباح الاثنين، عن توصلهما إلى اتفاق سيدخل حيز التنفيذ، الجمعة.
وقال الرئيس دونالد ترامب إن الولايات المتحدة سترفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، وأن مضيق هرمز سيُعاد فتحه فور توقيع الاتفاق.
المصدر: معاريف