واشنطن تضغط على شركات السلاح لزيادة غير مسبوقة في إنتاج الصواريخ المتقدمة
كشفت تقارير أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، بالتنسيق مع وزارة الحرب والبيت الأبيض، وجّهت طلبات مباشرة إلى كبرى شركات تصنيع الأسلحة في الولايات المتحدة، أبرزها لوكهيد مارتن وبوينغ ورايثيون، لرفع إنتاج الصواريخ الدقيقة وصواريخ الاعتراض المتطورة بشكل كبير.
وطالبت الحكومة الأمريكية الشركات بتسريع وتوسيع خطوط الإنتاج لتعزيز الترسانة العسكرية، مع تركيز خاص على الصواريخ الدفاعية والهجومية بعيدة المدى. وفي هذا السياق، أرسلت ذراع المشتريات في البنتاغون رسالة إلى شركة لوكهيد مارتن تطالبها بزيادة إنتاج عدة طرازات من الصواريخ لأغراض مختلفة.
وشمل الطلب زيادة كبيرة في إنتاج صواريخ باتريوت PAC-3، المستخدمة لاعتراض الصواريخ والطائرات والمسيّرات، حيث تسعى واشنطن إلى رفع الإنتاج السنوي من نحو 500 صاروخ إلى 2000 صاروخ اعتراضي خلال سنوات قليلة، أي أربعة أضعاف المستوى الحالي.
كما طالب البنتاغون بزيادة إنتاج صواريخ JASSM وLRASM الهجومية بعيدة المدى، المخصصة لضرب الأهداف البرية والبحرية، من بضع مئات سنوياً إلى نحو 3000 صاروخ من كل نوع. وإلى جانب ذلك، أقرت الولايات المتحدة متطلبات لرفع إنتاج صواريخ HIMARS الأرضية عالية الدقة، القادرة على إصابة أهداف على مسافات تصل إلى مئات الكيلومترات.
وتعكس هذه الخطوات توجهاً أمريكياً واضحاً نحو تعزيز الجاهزية العسكرية وتوسيع القدرات الصاروخية في ظل تصاعد التوترات الدولية.