استعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ذكرياته منذ بداية خدمته العسكرية حيث هبط فيها في مطار بيروت، وصولا إلى آخر يوم في خدمته العسكرية الذي قضاه في لبنان.

وقال نتنياهو، في كلمة له: “تعرفت على لبنان في بداية خدمتي العسكرية في وحدة سايريت ماتكال، حيث كانت المرة الأولى التي هبطنا فيها في مطار بيروت خلال إحدى العمليات، وتلتها عمليات أخرى. وقد اختتمت خدمتي في لبنان، في محاولة لأسر ضباط كبار من هيئة الأركان العامة السورية، بهدف مبادلتهم بطيارين إسرائيليين كانوا محتجزين في دمشق”.

وأضاف: “أتذكر أنني غادرت لبنان سيرا على الأقدام مع جنودي، متجها نحو الجليل، وفي خضم ذلك رأيت أرز لبنان الذي استخدمه الملك سليمان. رأيت جمال البلاد، وفكرت حينها: إنها بلاد جميلة وبائسة في آن واحد”.

وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي: “تكمن مأساة لبنان في قربه الشديد من إسرائيل، وفي غياب الحدود الطبيعية المانعة، فلا يوجد أي حاجز طبيعي يمنع الاختراق، ولا حتى نهر الليطاني، بل مجرد تضاريس يسهل عبورها”.

وأوضح أن هذه المأساة جلبت حركة “فتح” أولا إلى لبنان، وعندما تم طردها من هناك، جلبت إيران ووكلاءها، معتبرا أن لبنان بلد جميل وفيه أناس رائعون، لكن مأساته تكمن في وقوعه تحت هيمنة طائفة متعصبة والقوة الراعية لها، وهذه الجهات تسعى لتدمير إسرائيل عبر شن هجمات انطلاقاً من أراضيه.

واختتم نتنياهو قائلاً: “هذا هو الأمر الذي قررنا وقررت أجيالنا التصدي له ومنعه بأجسادها وأرواحها، بما في ذلك جيل الأبطال الذين نستذكرهم اليوم”.

المصدر: RT