موجة جديدة من مرض الجرب تجتاح أقسام الأسرى في سجون الاحتلال
السجون تحولت إلى بيئة موبوءة تُستخدم فيها الأمراض كأداة تعذيب ممنهجة
في كل غرفة مكتظة تضم نحو 8 أسرى، يوجد ما لا يقل عن 3 أسرى مصابين بالجرب
الاحتلال ألغى زيارات قانونية لأسرى مصابين بالجرب في محاولة للتعتيم على حجم الكارثة الصحية
سجون “عوفر” و”مجدو” و”النقب” و”جانوت” تشهد الانتشار الأوسع للمرض
العديد من الأسرى أُصيبوا بالمرض مجددًا بسبب استمرار الظروف الصحية القاتلة
تفشي الدمامل والتقرحات والالتهابات الحادة بين الأسرى نتيجة الإهمال الطبي المتعمد
قال نادي الأسير إن موجة تفشٍّ خطيرة ومتسارعة لمرض الجرب (السكابيوس) تجتاح أقسام الأسرى في عدد من السجون المركزية، وذلك استنادًا إلى عشرات الزيارات التي أُجريت للأسرى خلال شهري نيسان وأيار 2026، والتي كشفت عن مستويات صادمة من المعاناة الإنسانية والانهيار الصحي المتعمد داخل السجون.
وأكد نادي الأسير، أنّ الإفادات التي نقلها المحامون تعكس واقعًا كارثيًا يعيشه الأسرى في ظل تفشي المرض بصورة واسعة، وحرمانهم المتعمد من العلاج والرعاية الصحية، حيث تحوّلت السجون إلى بيئة موبوءة تُستخدم فيها الأمراض والأوبئة كأداة تعذيب ممنهجة بحق الأسرى.
ففي الزنازين والغرف المكتظة التي يُحتجز فيها ما لا يقل عن ثمانية أسرى، يوجد ثلاثة أسرى على الأقل مصابين بالجرب، وسط انعدام الحد الأدنى من شروط النظافة والرعاية الإنسانية.
وأوضح أنّ إدارة السجون ألغت عددًا من الزيارات القانونية المقررة للأسرى خلال الفترة الماضية، بعد إبلاغ محامين بأن الأسرى المطلوب زيارتهم مصابون بمرض الجرب، في مؤشر خطير يعكس حجم الوباء المتفشي داخل السجون ومحاولات التعتيم على الواقع الصحي الكارثي الذي يواجهه الأسرى.