مسيّرات الغاز .. استعدادات إسرائيلية لتشديد القيود على الضفة الغربية مع اقتراب رمضان
تواصل تل أبيب ابتكار ذرائع جديدة لتشديد الخناق على الضفة الغربية، التي باتت أشبه بكانتونات معزولة بفعل الحواجز والبوابات المنتشرة بين المدن والقرى.
وفي أحدث هذه الذرائع، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، كشفت القناة 12 الإسرائيلية أن الشرطة الإسرائيلية أعلنت شراء طائرات مسيّرة مزوّدة بقنابل غاز مسيل للدموع، لاستخدامها خلال الشهر الفضيل.
وبحسب التقرير، استكمل ما يُسمّى شرطة حرس الحدود شراء ثلاثة أنظمة تُعرف باسم “بيضة المفاجأة”، وهي تجهيزات تُركَّب على طائرات “ماتريس” المسيّرة، ومصمّمة لإسقاط قنابل الغاز من الجو بهدف تفريق التجمعات. وحتى تاريخ المصادقة على الصفقة، تمتلك الشرطة 19 نظامًا فعّالًا من هذا النوع.
وأظهرت وثائق الشراء أن الحاجة إلى هذه الأنظمة وُصفت بالملحّة، في إطار الاستعدادات لما سمّته الشرطة “فعاليات شهر رمضان”، مشيرة إلى أن النظام يلبي المتطلبات التشغيلية وقد استُخدم في مناسبات سابقة.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل فرض قيود مشددة على دخول الفلسطينيين لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، ولا سيما خلال شهر رمضان، حيث قررت هذا العام السماح بدخول كبار السن فقط وبأعداد محدودة.