لا أكتب تهنئة بل أكتب وجعا لا يهدأ.

أمي… منذ رحيلك والعيد بلا ملامح بلا طعم بلا روح.

كل شيء يأتي ناقصا… لأنك لست هنا.

أشتاقك حد البكاء الذي لا يرى حد الكلام الذي يختنق في صدري ولا يقال حد الحياة التي تمضي… وأنا أبحث عنك في كل زاوية.

كانوا يقولون إن الوقت يخفف الفقد…لكنهم لم يفقدوا أما.

الفقد يا أمي لا يخف بل يكبر… يكبر مع كل عيد مع كل ذكرى مع كل لحظة أحتاجك فيها ولا أجدك.

رحمك الله يا قلبي الأول…
وجعل لك في الجنة عيدا أجمل من كل أعياد الدنيا.

أما أنا… فسأبقى أعيد عليك بالدعاء
وأحبك بصمت وأبكيك كلما مر العيد… دونك.

وحدي أعرف الحقيقة القاسية…أن جزءا مني دفن معك ولن يعود… مهما طال العمر.