عمليات نسف واسعة بغزة و125 شهيدا منذ بدء المرحلة الثانية
استُشهد 3 مواطنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بما يرفع حصيلة الشهداء إلى 125 منذ بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، في حين تواصلت عمليات القصف والنسف الإسرائيلية على نحو واسع في مختلف أنحاء القطاع اليوم الجمعة.
فقد استُشهد مواطن خارج مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي في منطقة جباليا البلد، كما استُشهد آخر قرب الخط الأصفر في بيت لاهيا، وفق مصادر طبية.
وكانت مصادر طبية قد أفادت باستشهاد مواطن برصاص الاحتلال داخل مناطق انتشاره في بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وفي حين أعلن مجمع ناصر الطبي استشهاد مواطن برصاص الاحتلال، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل مسلحا اقترب من جنوده عند الخط الأصفر جنوبي القطاع.
وأفادت مصادر محلية بإصابة مواطن وتضرُّر عشرات المنازل، جرّاء قصف جوي إسرائيلي على منزل من 4 طوابق في مخيم خان يونس، بالتزامن مع تنفيذ عمليات نسف واسعة استهدفت مباني شرقي خان يونس.
ووفق وكالة الأناضول، فقد شن جيش الاحتلال غارة على المنزل مما أدى إلى تدميره كليا، وإحداث أضرار كبيرة بالمباني المجاورة وخيام النازحين، وإصابة فلسطيني على الأقل جرّاء تطاير الشظايا لمسافات بعيدة.
وفي الأثناء، أفادت مصادر محلية بإصابة مواطن في حي الزيتون خارج مناطق انتشار الاحتلال، وأضاف أن قوات الاحتلال شنت غارات في مناطق انتشارها شرقي دير البلح وسط القطاع، في حين أطلقت الآليات الإسرائيلية النار بكثافة على مناطق تحت سيطرة الجيش في مدينة رفح.
وقالت المصادر ذاتها بقيام الطيران الإسرائيلي المروحي بفتح نيران أسلحته الرشاشة اتجاه المناطق الشمالية والشرقية من قطاع غزة.
وقال جيش الاحتلال في بيان إن قواته تعرضت لإطلاق نار ممن وصفهم بـ”إرهابيين” ليل الجمعة بمنطقة الخط الأصفر في شمال غزة، دون أن ترد أنباء عن إصابات، وفق البيان.
وأفادت وزارة الصحة بغزة، في التقرير الإحصائي اليومي للشهداء أمس الخميس، بأن 27 شهيدا و18 جريحا وصلوا إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية، في حين بلغ إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي 574 شهيدا، أما الإصابات فبلغت 1518 إصابة.
وشن الاحتلال، خلال اليومين الماضيين، غارات مكثفة على مناطق متفرقة من قطاع غزة، بزعم الرد على إصابة أحد عسكرييها.
ويواصل الاحتلال اعتداءاته وجرائمهه بحق المواطنين بقطاع غزة، رغم الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار منتصف يناير/كانون الثاني المنقضي.
وحسب رصد الأناضول، فإن المرحلة الأولى من الاتفاق (95 يوما) سجَّلت ارتكاب إسرائيل 1244 خرقا، وأسفرت عن استشهاد 449 وإصابة 1246 واعتقال 50 فلسطينيا.
كما شملت الخروقات 402 حالة إطلاق نار مباشر على مدنيين، و66 توغلا لآليات عسكرية داخل مناطق سكنية.
وتضمنت كذلك 581 عملية قصف واستهداف لمواطنين ومنازلهم، و195 عملية نسف وتدمير لمنازل ومؤسسات ومبانٍ مدنية.
أما منذ بدء المرحلة الثانية يوم 15 يناير وحتى صباح أمس الخميس (21 يوما)، فسُجل ما لا يقل عن 276 خرقا إسرائيليا، أسفرت عن استشهاد 125 فلسطينيا وإصابة 272.
وخلال هذه المدة، سُجلت 150 حالة إطلاق نار على مدنيين، و7 توغلات لآليات عسكرية، و123 عملية قصف واستهداف لمواطنين ومنازلهم، و26 عملية نسف لمنازل ومبانٍ مختلفة.
وإلى جانب القصف اليومي، تمنع “إسرائيل” إدخال الكميات المتفق عليها من الغذاء والدواء والمستلزمات الطبيبة ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني بينهم 1.5 مليون نازح أوضاعا كارثية.