تفيد الأنباء بأن حدة اشتعال النيران في  حفرة دارفاز في تركمانستان المعروفة بـ”بوابات الجحيم”، تراجعت بمقدار ثلاث مرات. في الوقت الحالي لم تعد الحفرة تحترق كما في السابق.

ويشار إلى أن السلطات التركمانية قررت قبل خمسة عشر عاما، إطفاء النيران المشتعلة في الحفرة حتى لا يعيق احتراقها استثمار حقول الغاز المجاورة. وذكرت السلطات أن الغاز المُندفع من باطن الأرض يؤثر سلبا على صحة السكان المحليين ويفاقم الوضع البيئي ويهدر كميات كبيرة من الغاز الطبيعي، وهو أحد موارد تركمانستان الهامة.

و”بوابات الجحيم” هي حفرةٌ يشتعل فيها الغاز الطبيعي باستمرار، تقع في صحراء كاراكوم، بالقرب من قرية دارفاز، وتقع على مسافة 260 كيلومترا شمال العاصمة عشق آباد.

ظهرت هذه الحفرة عام 1971، عندما حفر الجيولوجيون، أثناء التنقيب عن الغاز، بئرا في هذا المكان، وعثروا بالصدفة على تجويف تحت الأرض. وانهارت الطبقات العليا من التربة، ومنصة الحفر، والمعدات، ووسائل النقل، في الحفرة المفاجئة، وبدأ الغاز بالتسرب من خلالها.

ولمنع تسمم السكان المحليين والحيوانات، قررت السلطات إشعال النار في الغاز المتصاعد من الحفرة.

وتوقع الجيولوجيون أن يحترق الغاز في غضون أيام قليلة وأن تنطفئ النار من تلقاء نفسها، لكنهم أخطأوا – فالحفرة مشتعلة منذ أكثر من نصف قرن. يبلغ عرض الحفرة، التي أصبحت من المعالم المحلية ووجهة سياحية على مر السنين، حوالي 60 مترا، وعمقها حوالي 20 مترا.

المصدر: vfokuse.mail.ru