سيرة ومسيرة: طيبه القلب ونقاء اليد عنوان
الكاتب: رائد عمر
من أبناء قلقيلية الذين تميزوا بنقاء القلب وصدق العطاء يبرز اسم الحاج مصطفى جعيدي ابو خالد نموذجا للرجل الذي اختار أن يجعل من عمل الخير نهجا ثابتا في حياته لا مناسبة عابرة ولا واجبا مؤقتا.
فمن يعرفه يدرك أن المبادرة إلى العطاء جزء أصيل من شخصيته وأن يده كانت دائما ممدودة لكل ما من شأنه خدمة الناس ودعم مسيرة الخير في مدينته.
لم يتأخر يوما عن تلبية نداء الخير بل كان حاضرا حيث يجب أن يكون أهل الوفاء مؤمنا بأن المجتمعات تبنى بسواعد أبنائها وبقلوبهم الرحيمة قبل أي شيء آخر.
وشخصيتنا اليوم هو الحاج مصطفى جعيدي صاحب ومدير شركة زجاج قلقيلية ذلك الرجل الخلوق الذي جعل مخافة الله نصب عينيه في كل خطوة فيوازن بين نجاحه في عمله وواجبه تجاه مجتمعه.
وقد استطاع من خلال مسيرته المهنية أن يقدم نموذجا مشرفا لرجل الأعمال الذي لا تشغله التجارة عن رسالته الإنسانية.
ينتمي الحاج مصطفى إلى عائلة الجعيدي داود إحدى أكبر عائلات قلقيلية وأكثرها حضورا فكان وفيا لجذوره قريبا من أهله محبا لبلده حريصا على أن يبقى اسمه مرتبطا بكل ما يرفع من شأنها.
إن الحديث عن أمثال الحاج مصطفى ليس مجرد توثيق لسيرة رجل بل هو احتفاء بقيم أصيلة ما زالت حاضرة في مجتمعنا قيم العطاء والتواضع والانتماء الصادق.
فهنيئا لقلقيلية بأبنائها الذين يجعلون من الخير طريقا ومن المحبة لغة ومن خدمة الناس شرفا لا يضاهى.