الكاتب: رائد عمر

في مدينة تعرف أبناءها كما تعرف مآذنها يبرز اسم الشيخ نبيل الخطيب أبو طارق الإمام والمأذون الشرعي واحد من أبناء حي كفر سابا في قلقيلية وأحد رجالاتها الأوفياء الذين جمعوا بين طهارة السيرة ونقاء السريرة.

انه ليس شيخا يعتلي المنبر فحسب بل انسان حاضرا في تفاصيل الحياة اليومية لأهل مدينته في أفراحهم يعقد القران وفي أتراحهم يواسي القلوب وبين الناس يدعو للحق ويأمر بالمعروف بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة.

صوته في المسجد ليس مجرد خطبة بل رسالة اطمئنان ونبض إيمان يلامس القلوب قبل الآذان.

يعرفه أبناء قلقيلية بابتسامته الهادئة وتواضعه الجم وحرصه الدائم على جمع الكلمة وإصلاح ذات البين.

لم يبحث يوما عن شهرة أو منصب بل همه أن يكون خادما لدينه ومدينته قريبا من الناس صادقا في نصحه أمينا في رسالته.

الشيخ نبيل الخطيب أبو طارق هو نموذج للإمام الذي يعيش بين الناس يشعر بآلامهم ويشاركهم همومهم ويغرس فيهم معاني المحبة والانتماء.

لذلك لم يكن تقدير أبناء قلقيلية له مجرد كلمات بل محبة صادقة تسكن القلوب واحترام يترجم في الدعاء الطيب والثناء العطر.

حفظ الله قلقيلية برجالها الصادقين وأدام فيها أمثال الشيخ نبيل الخطيب الذين يجعلون من الكلمة نورا ومن السيرة الطيبة أثرا لا يمحى.