سيرة ومسيرة… رجل خدم الناس بصمت
الكاتب: رائد عمر
عرفته قلقيلية قبل أن تعرف اسمه من خلال تجواله اليومي في حاراتها يقود شاحنته المحملة بأسطوانات الغاز المنزلي متنقلا من حي إلى حي لا يحمل معه الغاز فقط بل يوزع الابتسامة والكلمة الطيبة وصدق المعاملة.
شخصية هذا اليوم هو إبراهيم جلعود صاحب ومدير شركة غاز بلدنا في قلقيلية رجل لم تكن مهنته مجرد عمل بل رسالة ومسؤولية إنسانية خاصة في أحلك الأزمات وأصعب الظروف.
في زمن شح فيه الوقود واشتدت فيه الأزمات أثبت قدرته العالية على إدارة الأزمة بحكمة وعدالة فحرص على توفير غاز الطهي لكل زبائنه بالتساوي دون استغلال ودون احتكار واضعا ضميره قبل الربح والناس قبل الحسابات.
بدأت سيرته الطيبة من عزبة جلعود جنوب قلقيلية مرورا ببلدة حبلة وصولا إلى مدينة قلقيلية حيث رسخ اسمه بعمله وأخلاقه بل بسيرة نظيفة يشهد لها الجميع.
هو رجل النخوة الأصيلة ابن الناس وصاحب المواقف
ومهما كتبنا عنه تبقى الكلمات أقل من حقه
لأن بعض الرجال تعرف قيمتهم بما يزرعونه في قلوب الناس لا بما يكتب عنهم.