الكاتب : رائد عمر

ليس كل من جمع مالا يذكر
ولا كل من بنى مشروعا يخلد لكن من بنى في قلوب الناس بيتا… لا ينسى.

شخصيتنا لهذا اليوم هو ابن قلقيلية محمد هلال
رجل لم يعرف يوما طريقا غير طريق الخير قلبه مفتوح قبل بابه ويده ممدودة قبل أن ينادى باسمه.

ما مر محتاج إلا ووجده حاضرا ولا طرق بابه إلا فتح بكرامة لأن العطاء عنده ليس واجبا… بل قناعة.

محمد هلال واحد من رجالات قلقيلية الذين يعملون بصمت
يظهرون وقت الشدة
ويغيبون حين تبدأ الكاميرات.

فهو أحد أعمدة اللجنة المساندة للقطاع الصحي في محافظة قلقيلية
حاملا هم الإنسان قبل أي اعتبار
مؤمنا أن المريض لا يحتاج خطابا… بل يدا صادقة تقف إلى جانبه.

ولم يكن حضوره في الخير فقط بل ساهم في بناء مدينته بمشاريع استثمارية متعددة من التجارة إلى الإسكان وآخرها أكبر صالة للمناسبات في قلقيلية.

ليؤكد أن من يحب مدينته… يبنيها ولا يستنزفها.

كما تحمل مسؤولية متابعة ودعم مستشفى الوكالة وكان له الدور في بناء قسمي غسيل الكلى وقسم مرضى السرطان في مستشفى درويش نزال الحكومي.

عمل بصمت وتابع بتعب
لأن بعض الرجال لا ينتظرون الشكر يكفيهم أن ينام الناس مطمئنين.

محمد هلال…
ليس مجرد اسم
بل قصة رجل اختار أن يكون قريبا من الله
بقربه من الناس.