الكاتب: رائد عمر

هناك رجال لا تختصر حكايتهم بسنوات العمل ولا بالمناصب التي شغلوها بل بما تركوه في القلوب من أثر وبما صنعوه للناس حين لم يكن العطاء واجبا بل خيارا نابعا من الإيمان بالوطن والإنسان.

في سيرة اليوم نتحدث عن سيرة ومسيرة احد رجالات قلقيلية الا وهو الأستاذ أنور الشنطي نقرأ حكاية قائد مهني آمن بأن العمل رسالة قبل أن يكون مهنة وبأن بناء قطاع التامين هو جزء من بناء الوطن.

منذ عام 2010 يقود الشنطي مجموعة ترست العالمية للتأمين في فلسطين بثبات ورؤية استراتيجية عززت مكانتها في السوق وأسهم في تطوير منظومة التأمين الفلسطينية ومثلها عربيا في الاتحاد العام العربي للتأمين إلى جانب أدواره القيادية في الاتحاد الفلسطيني للتأمين ومؤسسات اقتصادية متعددة.

أما في جانب العطاء فكان حضوره أصدق من الكلمات لم يسع إلى الإعلان عنه ولم ينتظر مقابلا دعم وساهم في تنفيذ مشاريع تعليمية وصحية في قلقيلية ومحافظات الوطن واضعا الإنسان في صدارة الاهتمام ومؤمنا بأن دعم طالب علم أو تعزيز مرفق صحي هو استثمار في مستقبل وطن بأكمله.

هي سيرة رجل لم يبحث عن الضوء بل اختار أن يكون جزءا من النور فترك أثرا دافئا ومسيرة تروى بمحبة واحترام.