سيرة ومسيرة..حين يصبح الصمت رسالة والإدارة عملا إنسانيا
الكاتب: رائد عمر
من قلقيلية خرج رجل لم يبحث عن الأضواء
بل جعل من العمل الصامت صوتا يسمع في كل الوطن.
إنه ابن قلقيلية السيد وليد نزال مدير جمعية الأمل الخيرية للصم الذي حمل هذه الأمانة منذ سنوات
فحولها من مؤسسة خدماتية إلى قصة نجاح إنسانية تروى.
بإدارته الحكيمة وإيمانه العميق بحق فئة الصم في التعليم والحياة الكريمة
كان لوليد نزال الدور الكبير في إطلاق مشاريع مفصلية
أبرزها مدرسة القلب الكبير في مدينة قلقيلية
ومركز التدريب والتأهيل المهني في قرية النبي إلياس
لتصبح الجمعية مظلة أمل حقيقية لا لأبناء قلقيلية فقط بل للوطن بأكمله.
عرف وليد نزال بأخلاقه الرفيعة وسيرته الطيبة
فهو ابن عائلة نزال إحدى أكبر عائلات قلقيلية
عائلة عُرفت كغيرها من عائلات المدينة بالانتماء الصادق وحب العمل والإخلاص في خدمة المجتمع.
استمد قوته الإدارية من مجلس إدارة ناجح
ومن دعم لا ينقطع من أبناء محافظته وأهل مدينته
فكان نموذجا للقائد الذي يؤمن بأن النجاح لا يصنع فرديا بل بروح الفريق والثقة المتبادلة.
لم يترك وليد نزال باب مؤسسة أو دولة صديقة
إلا وطرقه بحثا عن دعم يليق بهذه الرسالة الإنسانية
مؤمنا بأن خدمة فئة الصم ليست عملاً خيريا فحسب
بل واجب وطني وأخلاقي.
هكذا يصنع الأثر…
وهكذا تكتب السيرة
بعمل صادق وإدارة حكيمة
وقلب كبير بحجم قلقيلية.