الكاتب : رائد عمر

بدأ مسيرته من المستطيل الأخضر عاشقا لكرة القدم لاعبا ثم حكما دوليا حمل الصافرة بعدل وثبات فكان مثالا للانضباط والنزاهة داخل الملاعب وخارجها.

إنه رجل الأعمال والحكم الدولي جمال غالب أبو غالب أحد أبناء قلقيلية الأوفياء الذين لم تغب بصمتهم يوما عن مدينتهم وأهلها.

عرفته قلقيلية تاجرا ناجحا لكن النجاح عنده لم يكن رقما في دفتر حساب بل سيرة طيبة في قلوب الناس.

كان حاضرا في أفراحهم وأتراحهم مشاركا وداعما يرى في المدينة بيتا كبيرا وفي أهلها عائلة واحدة.

تقلد منصب رئيس نادي قلقيلية الأهلي فحمل أمانة الرياضة بروح القائد والمسؤول مؤمنا بأن النادي ليس مجرد فريق بل مدرسة أخلاق ومنبر شباب ومساحة أمل كما شغل سابقا عضوية مجلس إدارة الغرفة التجارية مسهما في خدمة الحركة الاقتصادية وتعزيز روح التعاون بين التجار.

جمع بين روح الرياضي وانضباط الحكم وبين حكمة التاجر وكرم الإنسان لم يكن يوما بعيدا عن هموم مدينته بل كان حاضرا في كل موقف يحتاج إلى كلمة حق أو يد عون.

هكذا هو جمال غالب أبو غالب
اسم ارتبط بالوفاء ورجل ما زال يعطي لقلقيلية كما أعطته.