الكاتب: رائد عمر

هو حكاية عطاء متواصل وهو أحد وجوه ووجهاء محافظة قلقيلية ومن الشخصيات التي ارتبط اسمها بالعلم والدعوة والعمل الخيري إنه الشيخ الدكتور خليل خضر زيد رئيس جمعية القرآن والسنة في المحافظة وعميد كلية الدعوة الإسلامية فيها.

نشأ في قلقيلية بين أهلها وناسها فكان ابن المدينة البار الذي لم يغادر همومها وحمل منذ شبابه رسالة العلم والدعوة مؤمناً بأن بناء الإنسان هو أساس بناء المجتمع جمع بين التحصيل العلمي والعمل الميداني فكان حاضراً في المنابر وفي حلقات التعليم وفي ميادين الإصلاح الاجتماعي.

يتولى رئاسة جمعية القرآن والسنة في محافظة قلقيلية وهي جمعية تضم مدرستين وروضة أطفال واذاعة للقرأن الكريم وتشكل صرحاً تربوياً يسهم في تخريج أجيال متسلحة بالعلم والقيم.

وقد كان له دور بارز في تطوير مسيرة الجمعية وتعزيز حضورها في المجتمع إيمانا منه بأن التربية الصالحة هي الاستثمار الحقيقي للمستقبل.

كما يشغل منصب عميد كلية الدعوة الإسلامية في المحافظة حيث يسهم في إعداد الدعاة وتأهيلهم علميا ومنهجياً ليكونوا رسلاً للوسطية والاعتدال وحملة رسالة أخلاقية تعزز السلم المجتمعي.

عرفه أبناء قلقيلية رجلا من رجال الخير والإصلاح قريبا من الناس مشاركا في مناسباتهم حاضراً في قضاياهم يسعى إلى رأب الصدع ونشر روح الأخوة والتكافل.

لم يكن حضوره شكليا بل كان فعلا وعطاء متواصلا.

إن سيرة الشيخ الدكتور خليل خضر هي سيرة علم مقرون بالعمل ودعوة ممزوجة بالأخلاق ومسيرة رجلٍ آمن بأن خدمة مجتمعه شرف ومسؤولية فاستحق أن يكون من وجوه قلقيلية ووجهائها.