سيرة ومسيرة: العطاء من شيم الرجال
الكاتب: رائد عمر
هناك رجال اختاروا أن يكونوا سندا لا ضجيجا وعطاء لا عنوانا فوجودهم في الحياة يمثل الخير بصمت عميق وأثر لا يمحى.
اليوم نتوقف عند سيرة رجل من أبناء مدينة قلقيلية الا وهو.. الحاج ماجد أبو خديجة رجل ما إن تطرق بابه حتى يستقبلك بقلبه قبل كفيه وكأن العطاء عنده وعد لا يؤجل وواجب لا يناقش.
فتح قلبه قبل يده وجعل من رزقه رسالة ومن مهنته طريقا لخدمة الناس فكان مثالا لرجل آمن أن الخير قيمة وأن البذل شرف وأن الوقوف إلى جانب الناس مسؤولية لا ترف.
هو صاحب ومدير شركة ماجد أبو خديجة لمواد البناء في قلقيلية اسم حاضر حيث يبنى الأمل…..مدرسة تشيد مسجد يرفع أو مشروع خيري يبحث عمن يقف خلفه بنبل وصمت.
لم يتوان ولم يتردد وكان دائما في الصفوف الأولى متبرعا بسخاء صادق لا يعرف التذمر ولا ينتظر الشكر لأن العطاء عنده خلق قبل أن يكون فعلا.
هكذا هم الرجال الكبار…
يبنون القيم كما يبنون الجدران ويتركون أثرهم في المكان كما في القلوب.
الحاج ماجد أبو خديجة اسم إذا ذكر استحضر معه معنى العطاء وإذا حكي عنه رأيت قلقيلية بوجهها المضيء.