الكاتب: رائد عمر

هو اسم عرفته الأجيال وبقي حاضرا في ذاكرة الحركة الرياضية في قلقيلية كما يبقى العشب أخضر في ملاعبها.

إنه الحاج قصي عنايا أحد أعضاء الهيئة الإدارية في نادي أهلي قلقيلية وأحد أكثر رجاله حرصا على هذا الصرح الذي يمثل تاريخ الرياضة القلقيلية وعنوان مجدها.

لم يكن حضوره في النادي مجرد منصب إداري بل كان انتماء صادقا ووفاء لا يعرف التعب.

رغم كِبَر سنه ما زال يقف في الصفوف الأولى داعما ومساندا ومتابعا لكل شاردة وواردة في مسيرة النادي مؤمنا بأن الرياضة رسالة أخلاق قبل أن تكون منافسة.

الحاج قصي عنايا واحد من وجهاء عائلة عنايا في مدينة قلقيلية ومن الرجال الذين جمعوا بين الحكمة والتواضع وبين المحبة الصادقة لمدينتهم والعمل الصامت لأجلها.

يرى في النادي بيتا وفي لاعبيه أبناء وفي جماهيره أهلا يستحقون أن يبقى اسم قلقيلية مرفوعا في كل ميدان.

هكذا هم الرجال الذين لا تصنعهم الأضواء بل تصنعهم المواقف.

وهكذا يبقى الحاج قصي عنايا شاهدا على زمن جميل وزارعا للأمل في الأجيال القادمة.