سيرة ومسيرة: حين يبقى الأوفياء في القلب وإن غابوا عن الميدان
الكاتب : رائد عمر
هو نقابي سابق وصاحب سيرة طيبة عرفه زملاؤه قبل أن يعرفه المنصب وعرفته قلقيلية بخلقه قبل عمله عمل موظفا في الاتصالات الفلسطينية لسنوات طويلة وكان مثالا للالتزام والإخلاص لا يتأخر عن واجب ولا يتوانى عن خدمة أحد.
شغل منصب رئيس لجنة عمال الاتصالات في الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في قلقيلية فكان صوتاً للعمال ومدافعاً عن حقوقهم وحاضراً في كل موقف يحتاج إلى كلمة حق أو موقف مسؤول.
إنه السيد حاتم المصري ابن حي كفر سابا في قلقيلية أحد خيرة شباب المدينة الذين حملوا هم الناس بمحبة وخدموا بصمت وصدق.
وقبل سنوات أصيب حاتم بجلطة دماغية ألزمته البيت فغاب جسده عن الميدان لكن حضوره لم يغب عن القلوب بقيت سيرته الطيبة بين الناس وبقيت مواقفه شاهدة على رجل أحب مدينته فأحبته.
إلى حاتم المصري لك منا كل الحب والتقدير وكل الدعاء بالشفاء والعافية فأمثالك يا أخ حاتم لا يغيبون لأنهم يسكنون في ذاكرة المكان ووجدان الناس.