سلطات الاحتلال تقر خطط بناء وشوارع التفافية جديدة بالتوازي مع تهجير وتطهيرعرقي
إعداد : مديحه الأعرج/المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان
بدأ المجلس الأعلى للتخطيط بالإدارة المدنية، يوم الأربعاء الماضي مناقشة خططً لبناء 1517 وحدة سكنية في مختلف أنحاء الضفة الغربية. ومن بين الخطط الأربع المدرجة على جدول الأعمال، يجري العمل على بناء 1388 وحدة سكنية ضمن حي جديد في مستوطنة كدوميم في محافظة قلقيلية ، يُعرف باسم “نحلة إستر”. ويقع الحي الجديد الى الجنوب من قرية جيت الفلسطينية ومن شأن إقامته أن يقرب المسافة بين مستوطنة كدوميم ومستوطنة حواء جلعاد ، حيث يوجد حاليًا عشرات الوحدات السكنية في الموقع، ومن شأن الخطة كذلك أن توسع المنطقة بشكل كبير لتضم حيًا سكنيًا يتسع لآلاف السكان . وقد تمت الموافقة على إيداع الخطة في أيار 2025 ، ويتوقع عرض الخطة للموافقة النهائية خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا ، خاصة بعد التغييرات التي أدخلتها حكومة نتنياهو-سموتريتش في حزيران 2023، إلغاء شرط موافقة وزير الجيش على كل مرحلة من مراحل تنفيذ خطط الاستيطان ، حيث كان كل مشروع بناء في المستوطنات يتطلب موافقة مسبقة من الوزير المذكور ، الذي كان يحدّد عدد مرات تنفيذ خطط الاستيطان بحوالي أربع مرات في السنة ، لاعتماد آلاف الوحدات السكنية في جلسة واحدة للمجلس الأعلى للتخطيط. أما في عهد هذه الحكومة فقد شهدنا تغييراً يتمثل في انعقاد المجلس الأعلى للتخطيط أسبوعياً، حيث يُعتمد في كل اجتماع بضع مئات من الوحدات السكنية. وبهذه الطريقة، تسعى الحكومة إلى تطبيع التخطيط في المستوطنات، والحد من الانتقادات العامة والدولية. وبإضافة خطط البناء الجديدة يصل إجمالي عدد الوحدات السكنية التي وافق عليها المجلس الأعلى للتخطيط في عام 2026 إلى 2425 وحدة . ومن الواضح ان هذا التحول في عملية الموافقة الأسبوعية لا يُسهم فقط في تنظيم البناء في المناطق، بل يسرع وتيرته أيضاً. وهذا ما تؤكده الوقائع ، فقد صادق المجلس الأعلى للتخطيط في عام 2025 على 27941 وحدة سكنية استيطانية، وهو رقم قياسي غير مسبوق منذ إنشاء مؤسسة الاستيطان في الضفة الغربية
وفي تفاصيل هذه الخطط فقد توزعت الوحدات السكنية الاستيطانية الجديدة على عدد من المستوطنات في مختلف محافظات الضفة الغربية مثل : مسوطنة نوفيم على أراضي بلدة دير استيا في محافظة سلفيت 168 وحدة استيطانية ، ميفو دوتان على الطريق 585 إلى الشرق من باقة الغربية قرب يعبد 251 وحدة ، وكيدار على أراضي بلدة السواحرة الشرقية 330 وحدة ، وشفوت راحيل 160 على اراضي ترمسعيا وجالود في محافظة نابلس ، والون على اراضي عناتا في محافظة القدس وحدة واحدة ، وشعاري تكفا على اراضي عزون عتمة في محافظة قلقيلية 126 وحدة استيطانية ، وكدوميم على اراضي كفر قدوم في محافظة قلقيلية 1338 وحدة وجفعات زئيف على اراضي الجيب وبيتونيا في محافظة القدس وحدتان استيطانيتان ، وبهذا يكون المجموع منذ بداية العام 2425 وحدة استيطانية منها 1517 في الاسبوع الاخير
وفي الخليل يتواصل المسلسل نفسه ، حيث تزعم جمعية للمستوطنين تدعى “حرشفي مكوم أوحالخ ” ” وسّعي مكان خيمتك” أنها اشترت خمسة منازل من فلسطينيين في حي جبل جالس في المدينة على بُعد حوالي 1300 متر شرق الحرم الإبراهيمي . وتقع هذه المنازل الخمسة في حي فلسطيني مكتظ بالسكان . ووفقا لعديد المصادر فقد نفّذ جبش الاحتلال الاسبوع الماضي في عتمة ليل عملية اعتقال واسعة النطاق في الحي، ما زاد من الشكوك حول تواطؤ الجيش مع عدد من المستوطنين الذين داهموا تلك المنازل واستقروا فيها بهدف تحويلها الى بؤرة استيطانية في الحي المذكور ، الذي يقطنه نحو 1000 نسمة موزعين على قرابة 100 منزل، يسكنون المنطقة منذ عشرات
وفي التفاصيل فوجئ الأهالي مساء الخميس قبل الماضي ، باقتحام عشرات المستوطنين للحي وسط حماية مشدّدة من قبل قوّات الاحتلال والسيطرة على خمس بنايات قديمة في المكان ، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال على أسطح البنايات، ونصبوا شعار ” نجمة داوود”. وأكد أهالي الحي، أن الاستيلاء جرى عقب عملية ” تسريب ” للعقارات ونقل ملكيتها بطرق مشبوهة . ومساء اليوم ذاته، أعلن رئيس مستوطنة “كريات أربع” يسرائيل برامسون، من على سطح أحد المباني التي جرى الاستيلاء عليها، أنّ جمعية ” وسعي مكان خيمتك” وضعت يدها على خمس بنايات في الحي . وتلا هذا الإعلان ما وصف بـ”النشاط الافتتاحي الأول في الحي”، تمثّل في جولة ميدانية داخل المنطقة التي جرى الاستيلاء على منازلها، نفذها ما يُسمى قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال آفي بلوط، برفقة رئيس فرع البنية التحتية في الإدارة المدنية الإسرائيلية، أفيئيل جيربي، كما اقتحمت وزيرة الاستيطان أوريت ستروك المنازل المستولى عليها في وقت لاحق . وجاء الاستيلاء على المنازل عقب خلافات عائلية مسلحة وقعت في المنطقة مؤخرا ، ما شكل ذريعة لقوات الاحتلال لاقتحام الحيّ بحجة ” فرض الأمن “، واعتدواعلى الأهالي الذين لم يكونوا طرفاً في الخلاف
حركة ” سلام الآن ” عقبت علة ذلك بالقول : “نشهد هنا مثالاً مقلقاً لعواقب سياسة الحكومة الجديدة بشأن شراء الأراضي في الضفة الغربية. سيتمكن عدد قليل من المستوطنين المتعطشين للعقارات في المستقبل من فرض المزيد من الوقائع على أرض الواقع، الأمر الذي سيكون له تداعيات سياسية وأمنية بعيدة المدى. فلطالما اتسمت عمليات شراء الأراضي في الأراضي المحتلة بالغموض والتزوير والاحتيال. خاصة بعد ان عدلت الحكومة ذلك من خلال سحب السلطة من الجيش ونقلتها إلى مسؤول مدني معين من قبل الوزير سموتريتش – سابقا كان يتم إجراء مراجعة دقيقة لوثائق طلبات الشراء، بما في ذلك فحصها في مختبر الطب الشرعي ، قبل منح تصريح الشراء للمستوطنين. وبمجرد تعيين هليل روث نائبًا لرئيس الإدارة المدنية، لوحظ تيسير إجراءات الحصول على هذا التصريح بعد إلغاء شرط الحصول على تصريح الشراء، إلى جانب تسهيلات إضافية في عملية الاستحواذ، ومنح المستوطنين حرية مطلقة في شراء الأراضي في الضفة الغربية
وفي محافظة نابلس أصدرت سلطات الاحتلال أمر استملاك رسمي يستهدف الموقع الأثري في سبسطية وأعلنت مصادرة مساحات واسعة من أراضي بلدتي سبسطية وبرقة شمال غرب مدينة نابلس ، وكانت الادارة المدنية قد اعلنت في تشرين الثاني من العام 2025، عن نيتها مصادرة ما يقارب 1800 إلى 2000 دونم من الأراضي في قريتي سبسطية وبرقة ، مستهدفةً الموقع الأثري الروماني القديم . وتهدف هذه الخطوة، التي تشمل الهضبة والأراضي الزراعية المحيطة به، إلى تحويل المنطقة إلى موقع سياحي تحت السيطرة الإسرائيلية، مما سيؤثر على العديد من بساتين الزيتون المملوكة للفلسطينيين. ويشمل القرار المصادرة الكاملة لمنطقة الهضبة بما في ذلك جميع المناطق المفتوحة والآثار التاريخية وطرق الوصول ، بالإضافة إلى قطع أراضٍ مملوكة لسكان سبسطية وبلدة برقة المجاورة، فضلاً عن حوالي 550 قطعة أرض زراعية مزروعة بأشجار الزيتون . ويمثل هذا القرار الخطوة الأخيرة في سلسلة قرارات تستهدف المنطقة . ففي عام 2023 أصدرت سلطة الآثار الإسرائيلية قرارًا بتخصيص ميزانية قدرها 32 مليون شيقل لتطوير وترميم موقع سبسطية. وفي العام نفسه، أعلنت سلطات الاحتلال تخصيص 120 مليون شيقل لتطوير المواقع الأثرية في الضفة الغربية. وفي عام 2024، صدر أمر عسكري بمصادرة ارض تم تركيب برج مراقبة عسكري عليها . وبين عامي 2024 و2025، قُدِّم مشروع قانون إلى الكنيست يسعى إلى تطبيق قانون الآثار الإسرائيلي على المواقع الأثرية في الضفة الغربية. وفي عام 2025، أُعلن عن بدء أعمال تنقيب وصيانة جديدة
وفي محافظتي رام الله والقدس تعمل سلطات الاحتلال على تطوير وتعميق الاستيطان من خلال شق شوارع التفافية جديدة ، حيث شرعت يوم الثلاثاء الماضي بشق طريق استيطاني جديد لربط مستوطنات شرقي رام الله بالخط السريع 443 غربي المدينة. الشارع الذي لا يتجاوز طوله 6 كيلومترات، يقام على أرض وممتلكات فلسطينية ومنشآت مدمرة . وفق وسائل اعلام اسرائيلية فإن عمليات الهدم التي أصابت مؤخرا نحو 70 منشأة في شارع مطار القدس شمال المدينة المعطل منذ عام 1967، جاءت لخدمة الشارع الجديد ، كما ان شق هذا الشارع يأتي بعد أشهر حافلة بالتضييق واعتداءات المختلفة على التجمعات البدوية الواقعة قرب قريتي مخماس وجبع شمال شرق القدس، اللتين يستهدف الشارع أراضيهما. ويمتد شارع 45 على طول 6 كيلومترات بعرض 60 مترا من بلدة مِخماس بالاتجاه الجنوبي الغربي نحو قلنديا ليرتبط عند إتمامه بشارع 443 الذي يتصل مع الداخل في إسرائيل وذلك ضمن منظومة طرق التفافية تُحكم الطوق على مدينة القدس المحتلة وتُعيد رسم الجغرافيا المحيطة بها ، وفق محافظة القدس . وتقدر تكاليف شقه نحو 400 مليون شيقل (128 مليونا و683 ألف دولار) . وتحتفي اوساط المستوطنين بهذا الشارع تماما كما تفعل مرجعياتهم الرسمية . وزيرة النقل والمواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف تعتبر الشارع دليلا إضافيا على وضوح سياسة الحكومة التي تربط ” يهودا والسامرة ” (الضفة) بوسط البلاد بالأفعال لا بالشعارات ، أما وزير المالية بتسلئيل سموتريتش فإن هذا الشارع ” شريان إستراتيجي يربط بنيامين (عدة مستوطنات) بقلب دولة إسرائيل من الناحية الأمنية والوطنية والمدنية، وهذا ليس مجرد استثمار في البنية التحتية، بل هو تحقيق لرؤية التواصل والنمو.. إننا نقضي على فكرة الدولة الفلسطينية ونمحوها من الخريطة “.
وعلى صعيد سياسة التهجير والتطهيرالعرقي فإن اعتداءات المستوطنين على التجمعات البدوية الفلسطينية منذ مطلع العام في تصاعد مستمر وخاصة في الأغوار الشمالية . وقد أدت هذه الاعتداءات إلى تهجير قسري لآخر 15 عائلة فلسطينية كانت تقطن تجمع البرج البدوي بعد سلسلة من الهجمات العنيفة التي استهدفت خيام وممتلكات التجمع ، ووصلت إلى حد إحراقها ، ما اضطر الأهالي لتفكيك ما تبقى منها والبحث عن مأوى بديل. السكان المهجرون يصفون الوضع في التجمع بأنه لا يطاق، بعد ان تحولت المنطقة إلى بيئة عدائية بفعل الممارسات العنيفة للمستوطنين والتي تهدف إلى إفراغ الأرض من أصحابها الشرعيين . وتشير المعطيات إلى أن سياسة التهجير في الأغوار بلغت مستويات خطيرة، حيث تم إفراغ 7 تجمعات بدوية بالكامل من سكانها، بينما تعرض 13 تجمعاً آخر لعمليات تهجير جزئي . ووفق البيانات التي وثقتها منظمة البيدر فقد بلغ عدد الأسر المتضررة 214 أسرة كانت تعيش في ثمانية تجمعات سكانية، وفي مقدمة هذه التجمعات يأتي شلال العوجا الذي يضم وحده 120 أسرة، وهو ما يجعله الأكثر تضررا ، هذا الى جانب تجمعات أصغر حجما مثل تل الصمادي (10 أسر) ووادي أبو الحيات (6 أسر) . تجمعات بدوية أخرى هي أيضا عرضة لمخاطر التهجير ، مثل البرج (15 أسرة)، والحمة (20 أسرة)، والميته (20 أسرة)، وأبو همام (12 أسرة)، والخلايل (11 أسرة ) ،
اعتداءات المستوطنين على التجمعات البدوية لا تقتصر على الاغوار الفلسطينية بل هي تغطي معظم المحافظات حيث تنتشراكثر من 256 بؤرة استيطانية ومزرعة رعوية باتت تمثل دفيئات لمنظمات الارهاب اليهودي . ففي الاسبوع الماضي شرعت 11 عائلة فلسطينية، بتفكيك مساكنها في تجمع الخلايل جنوب بلدة المغير والتوجه نحو منطقة بالفرب من أريحا ، نتيجة استمرار اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي.هذه العائلات تتكون من 55 فردًا، من ضمنهم أطفال وكبار سن ونساء، وكان سكان هذا التجمع قد هُجّروا قبل عامين من تجمع عين سامية في قرية كفر مالك المجاورة، تحت ضغوطات واعتداءات الجيش والمستوطنين الذين لاحقوهم إلى التجمع الذي يقيمون فيه حاليا . في الوقت نفسه يتواصل عنف وضغط المستوطنين على تجمع عرب الخولي الى الجنوب من مدينة قلقيلية بهدف تهجيرهم ودفعهم اتلى الرحيل من المنطقة . يشار هنا أن عنف وارهاب المستوطنين تسبب العام الماضب ، حسب معطيات الامم المتحدة في نزوح 880 عائلة فلسطينية تضم نحو 4700 مواطنا .
على صعيد آخر ، وفي خطوة خطيرة واستفزازية هي الاولى من نوعها وتنطوي على اعتراف أميركي واضح وصريح بشرعية الاستيطان والمستوطنات في الضفة الغربية ، أعلنت السفارة الأميركية في إسرائيل، عزمها تقديم خدمات قنصلية لمواطني الولايات المتحدة في مستوطنتين في الضفة الغربية هما افرات وبيتار عيليت . وذكرت السفارة أن النشاط يأتي في إطار جهودها للوصول إلى جميع الأميركيين وأن الطواقم القنصلية ستكون متواجدة في كل موقع ليوم واحد فقط. مستوطنة “إفرات” تقع كما يعرف الجميع في الضفة الغربية المحتلة الى الجنوب بيت لحم، فيما تقع بيتار عيليت على مقربة من بلدة بتير الفلسطينية في محافظة بيت لخم كذلك وهما من المستوطنات المقامة على أراضٍ محتلة العام 1967، وتعتبرها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي غير شرعية بموجب القانون الدولي .
وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:
القدس: أجبرت بلدية الاحتلال المواطن مجدي عطية من بلدة العيسوية على هدم منزله ذاتيًا، بعد أن أخطرته بقرار الهدم قبل أشهر وهددته بتنفيذ العملية وتحميله كامل التكاليف الباهظة، بحجة البناء دون ترخيص، وأفادت محافظة القدس بأن سلطات الاحتلال وزعت 23 إخطارا بهدم منشآت سكنية وزراعية في منطقة “أم الشخاليب” شرق بلدة أبو ديس، ما يهدد عشرات المواطنين بخطر التشريد وفقدان مصادر رزقهم. واعتدى مستوطنون، على منزل المواطن يوسف زواهرة في تجمع “خلة السدرة” البدوي قرب قرية مخماس وقاموا بسرقة وتخريب محتويات المنزل المبني من الصفيح فيما اقتحم آخرون التجمع البدوي “بئر المسكوب 1” قرب بلدة العيزرية . وفي منطقة الشميس أحرق مستوطنون منشآت زراعية ما ألحق أضراراً مادية بعدد من المرافق والممتلكات الزراعية. وفي بلدة عناتا يواصل مستوطنون أعمال التوسع في بؤرة استيطانية أقيمت مؤخرا على أراضي المواطنين من خلال إضافة منشآت جديدة وتجريف مساحات من الأراضي المحيطة، في محاولة لتثبيت البؤرة وتحويلها إلى نقطة دائمة.
الخليل: اعتدى مستوطنين بلباس جنود الاحتلال بالضرب المبرح على المسن مفضي ربعي ونجله مجد في قرية التوانة أثناء فلاحة أرضهم ما أدى لإصابتهما بجروح ورضوض ، فيما اقتحم آخرون مسكن المواطن أحمد إسماعيل العمور في خربة الحلاوة بمسافر يطا، واعتدوا على أفراد عائلته، قبل أن يعمدوا إلى تخريب وسرقة ألواح الطاقة الشمسية التي تُستخدم لتغذية المسكن بالكهرباء.، كما ألحقوا أضراراً بأسوار وسلاسل حجرية في المنطقة، كما هاجم مستوطنون مسلحون المواطن هيثم عايد مر، وسرقوا 7 رؤوس أغنام بعد مطاردته وقطع الطريق عليه بالقرب من منطقة الدقيّقة في بادية يطا واعتدوا عليه بالضرب المبرح ما أدى إلى إصابته بكدمات، وكسروا هاتفه الخلوي.وفي قرية سوسيا أضرم مستوطنون النيران،في عدد من مساكن المواطنين ما أدى إلى احتراق بيوت متنقلة تعود لسكان المنطقة ما تسبب بأضرار مادية كبيرة، حيث أتت النيران على المساكن، كما اعتدى مستوطنون على المواطنين في مسافر يطا جنوب الخليل، وتجمع عدد منهم في منطقة واد سعير شمالا وطاردوا رعاة أغنام من عائلة النعامين في خربة “اقواويس ” .وفي منطقة جمرورة ببلدة بيت كاحل استولت قوات الاحتلال على أراض زراعية تقدر مساحتها بنحو 500 دونم معظمها مزروعة بأشجار زيتون، واقتلعت الأشجار علما أن أراضي “جمرورة” المستهدفة هي جزء من الأراضي المزمع إقامة منطقة صناعية عليها. وفي خربة المركز بمسافر يطا هاجم مستوطن مسلح مساكن الأهالي وفتشها بشكل استفزازي ونكل بأصحابها، واعتدى بالضرب على المواطنة وداد مخامرة ، فيما هاجم مستوطنون مسلحون من بؤرة استيطانية أنشأت حديثاً في منطقة جرون البطمة بأراضي مسافر بني نعيم بحماية جيش الاحتلال منزل المعتقل خليل حمدان المناصرة وسرقوا ثلاثين رأسا من الأغنام وقتلوا رأساً آخر وأعطبوا إطارات مركبته.و هددوا الأطفال بالسلاح، لترهيبهم وتخويفهم،
بيت لحم: قررت قوات الاحتلال هدم منزل المواطن شادي عيسى سكيبة في منطقة أرض الدير غرب بلدة الخضر بعد رفض طلب وقف الهدم الذي كان سُلّم سابقًا بحجة عدم الترخيص، و أخطرت بوقف البناء في منازل مأهولة تعود لعدد من لمواطنين بقرية كيسان. وفي بلدة نحالين أخطرت قوات الاحتلال بهدم 23 منزلاً مأهولاً في البلدة تقع في مناطق باكوش، وصبيحة، وواد سالم، وقرنة الدعمس، واعطت أصحاب المنازل مهلة 24 ساعة من أجل تقديم التماس لوقف قرار الهدم. . وفي بلدة زعترة، أخطرت قوات الاحتلال بهدم غرفة زراعية.تقع في واد التعامرة تعود للمواطن عادل عايد البجالي، بحجة عدم الترخيص وسلّمت إخطارات بهدم ستة منازل في خربة الدير التابعة لبلدة تقوع بحجة عدم الترخيص معظمها مأهولة بالسكان
رام الله: أصيب مواطنان شاب وطفل في هجوم شنه مستوطنون على قرية المغير، حيث أطلقوا الرصاص الحي عقب هجومهم على أراضي المواطنين فيما أحرق آخرون غرفة زراعية في قرية أبو فلاح المجاورة تعود للمواطن موسى أبو كرش. كما رعى مستوطنون أغنامهم في سهل قرية المغير في الأراضي القريبة من منطقة الخلايل وقاموا بتخريب الممتلكات، والمحاصيل . وفي المزرعة الشرقية هاجم مستوطنون، منازل المواطنين وقاموا بطرق أبواب وشبابيك عدد من المنازل والتسبب بحالات هلع وإرباك للأهالي، كما قطع مستوطنون 21 شجرة زيتون بمنطقة “سهل مرج سيع” غرب المغير والملاصقة لأراضي قرية أبو فلاح عمرها أكثر من خمسين عامًا، وتعود لمواطن من قرية أبو فلاح. وفي بلدة نعلين أقدم مستوطنون، على تسييج أراضٍ زراعية بمنطقة جبل العالم ومحيطها في خطوة تهدف إلى السيطرة على الأراضي ومنع المزارعين من الوصول إليها. وفي بلدة سلواد استولى مستوطنون على حصان ومعدات زراعية.وذكر شهود عيان أن مستوطنين لاحقوا المزارع أحمد حماد أثناء حراثته أرضه، وأجبروه على مغادرتها، بعد أقدموا على سرقة حصانه ومعدات الحراثة ووفي بلدة بيت لقيا هدمت قوات الاحتلال منازل عدد من المواطنين ومنشأة لتربية الدواجن . كما اقتحم مستوطنون برفقة أغنامهم محيط منزل المواطن أنور عرموش على أطراف عين سينيا وذلك للمرة الثانية في ثلاثة أيام، واعتدوا على أفراد العائلة، وهددوهم بالتهجير والاستيلاء على المنزل .
نابلس: هاجمت مجموعة من المستوطنين حي الضباط في بلدة بيت فوريك وسط حماية جنود الاحتلال وإطلاق كثيف للرصاص. وهاجم آخرون مسلحون قرية اللبن الشرقية، وأطلقوا الرصاص الحي، واقتحموا “جبل طروجة” ومنطقة “واد عبوين”، غربا. فيما أحرقت مجموعة من شبيبة التلال الارهابية مسجد أبو بكر الصديق بين بلدتي صرة وتل عبر سكب مواد قابلة للاشتعال وخطّوا شعارات عنصرية على جدرانه. وفي منطقة وادي ياسوف شمال قرية اللبن الشرقية أقدم مستوطنون على تجريف أراضٍ وعبّدوا طريقا واقتلعوا عددا من أشتال الزيتون في المكان، فيما جرف آخرون أراضي في منطقة “وادي علي” جنوب شرق القرية وأحاطوها بسياج. وفي قرية قريوت جرف مستوطنون أراضي واقتلعوا أشجاراً.في المنطقة الجنوبية من القرية في اعتداء جديد على ممتلكات المواطنين وأراضيهم الزراعية. وفي قرية بورين هدمت جرافات الاحتلال بركسًا زراعيًا في المنطقة القريبة من الشارع الالتفافي جنوب البلدة، يُستخدم لتربية المواشي وهاجم مستوطنون منازل المواطنين في تجمع العماوي قرب قرية عين شبلي وتخلل الهجوم رشق بالحجارة ومحاولات لإلحاق أضرار بالمنازل وممتلكات السكان، ما تسبب بحالة من الخوف والذعر في صفوف الأهالي،
سلفيت: شنت قوات الاحتلال حملة هدم وتجريف وإخطار في بلدة دير بلوط، حيث جرفت شبكة كهرباء ومياه، وردمت بئراً، وهدمت جدراناً استنادية، وأخطرت بوقف العمل في 5 منشآت صناعية.وادت عملية التجريف إلى قطع التيار الكهربائي الرئيس المغذي للمنطقة التي تضم عدداً من المنشآت الصناعية، إضافة إلى مساحات رعوية يعتمد عليها الأهالي في رعي مواشيهم.
الأغوار: اقتحم مئات المستوطنين مناطق مختلفة في الأغوار الشمالية، حيث هاجموا المواطنين في حمامات المالح وأصابوا أحد المواطنين وحطموا مركبتين وأحرقوا خياما غير مأهولة بالسكان في المنطقة.وأجبر مستوطنون رعاة على ترك المراعي في خربة سمرة بالأغوارالشمالية ، فيما شرع آخرون ببناء عريش ورفع العلم الإسرائيلي في ساحة منزل المواطن عبيات في قرية فصايل الوسطى. وفي قرية بردلة، بالأغوار الشمالية، أخطرت قوات الاحتلال بهدم دفيئات زراعية ووزعت 10 إخطارات بالهدم على دفيئات تمتد على مساحة تتجاوز 40 دونماً، عند الجهة الشمالية من القرية .