كشفت دراسة جديدة عن استجابة مناعية غير طبيعية قد تكون مسؤولة عن الإصابة بمرض التهاب الأمعاء لدى شريحة من المرضى.

ويصيب مرض التهاب الأمعاء ملايين الأشخاص حول العالم، ويتسبب في التهاب مزمن بالجهاز الهضمي. ويشمل المرض نوعين رئيسيين هما داء كرون، الذي يمكن أن يصيب أي جزء من الجهاز الهضمي، والتهاب القولون التقرحي الذي يقتصر على القولون والمستقيم.

ورغم أن المرضى قد يعانون أعراضا متشابهة، فإن الأسباب التي تقف وراء الالتهاب قد تختلف من شخص إلى آخر، وهو ما دفع الباحثين إلى البحث عن آليات مرضية أكثر تحديدا يمكن استهدافها علاجيا.

وفي الدراسة الجديدة، التي نشرت في مجلة “نيو إنغلاند الطبية”، توصل الباحثون إلى أن نحو 3.5% من مرضى التهاب الأمعاء يحملون أجساما مضادة ذاتية تهاجم بروتينا مهما مضادا للالتهاب يعرف باسم “إنترلوكين-10” (IL-10).

ويؤدي هذا البروتين دورا أساسيا في كبح الاستجابة الالتهابية داخل الجسم. وعندما تعطل الأجسام المضادة الذاتية عمله، تتراجع قدرة الجسم على السيطرة على الالتهاب، ما قد يساهم في تفاقم المرض.