رؤساء بلديات شمال إسرائيل يهاجمون الحكومة: سنهجر إذا لم تتدخلوا
هاجم رؤساء بلديات شمال إسرائيل الحكومة، متهمينها بعدم توفير الحماية الكافية لهم في ظل قصف حزب الله من لبنان، وذلك بعد دعوة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لهم ببذل جهد لمنع النزوح
وفي اجتماع عقد بين رؤساء المجالس المحلية والمديرين العامين للوزارات الحكومية، انضم نتنياهو عبر تطبيق “زووم” مطالبا الرؤساء بمنع مغادرة السكان لمنازلهم، معترفا بوجود مشاكل تواجه كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة الذين يجدون صعوبة في الوصول إلى الملاجئ خلال الثواني القليلة المتاحة بعد إطلاق صفارات الإنذار.
وتأتي هذه التطورات في وقت كشفت فيه وسائل إعلام إسرائيلية عن فشل الحكومة في تنفيذ خطة “الدرع الشمالي” التي أعلنتها عام 2018 لتوفير حماية صاروخية للمجتمعات الحدودية، حيث خصصت ميزانية 2023-2024 نحو 28 مليون دولار فقط للخطة، مقارنة بـ 138 مليون دولار كان من المفترض توفيرها سنويا.
وقال موشيه دافيدوفيتش، رئيس المجلس الإقليمي ماته أشير ورئيس منتدى منطقة النزاع، لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن الحكومة هي المسؤولة عن توفير الحلول لعدم الإخلاء، مشيرا إلى أن خطة 2018 التي أعلنتها حكومة نتنياهو لا تزال حبرا على ورق، مع استمرار معاناة المسنين والمرضى من نقص الحماية.
من جانبه، انتقد عمدة كريات شمونة أفيتخاي شتيرن الحكومة بشدة خلال الاجتماع، محذرا من أن المدينة تفقد سكانها بشكل غير مسبوق، حيث لم يتبق منها سوى 10 آلاف نسمة من أصل 24 ألفا، متوقعا ألا يبقى فيها سوى 10 أفراد فقط خلال شهر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
وطالب شتيرن الحكومة بإخلاء 4700 منزل في بلدته غير المحصنة بشكل عاجل، إلى جانب كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال روى إيتان دافيدي، رئيس مستوطنة مرغليوت الحدودية، إن إسرائيل تركت أمن مواطنيها في أيدي لبنان، مؤكدا أن السكان يقاتلون من أجل منازلهم بكل ما أوتوا من قوة، لكنهم بحاجة لدعم الدولة لمواصلة الصمود، محذرا من أنهم لا يستطيعون فعل ذلك بمفردهم.
المصدر: “تايمز أوف إسرائيل”