كشف ملخص سنوي أصدره جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) عن ارتفاع غير مسبوق في محاولات التجسس الإيرانية داخل إسرائيل خلال عام 2025، مع تسجيل 22 قضية خطيرة وتقديم لوائح اتهام بحق 25 شخصًا، بزيادة تفوق 400% مقارنة بعام 2024.
وأوضح التقرير إحباط ما لا يقل عن 1374 عملية في الضفة الغربية، معظمها إطلاق نار وتفجيرات، رغم مقتل 25 إسرائيليًا وإصابة 197 آخرين. كما أشار إلى تحول في طبيعة التهديد بالضفة من «إرهاب شعبي» إلى محاولات بناء بنى عسكرية، محذرًا من مساعٍ لإنتاج صواريخ محلية في رام الله وطولكرم، في إطار سعي حماس لنقل النموذج الغزي إلى الضفة.
وفي غزة، تحدث التقرير عن «إنجازات» للشاباك والجيش الإسرائيلي، شملت «تصفية» نحو 1200 عنصر من حماس، بينهم 200 قيادي، والاستفادة من استجواب أكثر من 1500 معتقل للكشف عن مواقع وأنفاق.
كما لفت إلى تحول إيران نحو تجنيد «أصول جديدة» داخل إسرائيل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بالتوازي مع تراجع فاعلية أذرعها الإقليمية، محبطًا قرابة 100 قضية تورط فيها مواطنون إسرائيليون.
وسلط التقرير الضوء على ظاهرة مقلقة بين القاصرين، خصوصًا من عرب الداخل، تتمثل في استخدام الذكاء الاصطناعي لاستهلاك محتوى متطرف وتجاوز فلاتر الرقابة، معتبرًا دمج الذكاء الاصطناعي بالإرهاب تحديًا تكنولوجيًا-اجتماعيًا جديدًا يتطلب استباقًا استخباراتيًا لمواجهة «قنابل رقمية موقوتة».