قال مسؤول سعودي، مساء اليوم الخميس، إن السعودية وقطر وسلطنة عُمان قادت جهودًا دبلوماسية مكثفة لإقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتراجع عن شن هجوم على إيران، على خلفية حملة قمع الاحتجاجات، محذّرة من أن أي تصعيد قد يفضي إلى تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة.
وأوضح المسؤول، نقلًا عن وسائل إعلام فرنسية، أن التحركات الخليجية ركّزت على ضرورة منح طهران فرصة لتفادي التصعيد، في ظل مخاوف من ردود فعل إقليمية واسعة.
في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في تصريحات لصحيفة “العربي الجديد”، إن قنوات التواصل بين طهران وواشنطن لا تزال مفتوحة، مشيرًا إلى أن دولًا في المنطقة تبذل “جهودًا طيبة” لاحتواء التوتر ومنع تفاقمه.
وأضاف أن إيران تُجري مشاورات مع دول إقليمية للحؤول دون ما وصفه بـ“تصعيد شرير جديد” من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدًا في الوقت ذاته أن القوات المسلحة الإيرانية تتابع التطورات عن كثب وهي على جاهزية للدفاع عن البلاد.
وفي سياق متصل، أفادت ثلاثة مصادر مطّلعة لوكالة “رويترز” بأن مستوى التحذير الأمني في قاعدة العديد الجوية الأميركية في قطر خُفِّض، بعد أن كان قد رُفع خلال الساعات الماضية بسبب التوترات الإقليمية. وذكر أحد المصادر أن الطائرات الأميركية التي غادرت القاعدة يوم الأربعاء بدأت بالعودة إليها تدريجيًا.
كما أشار دبلوماسيان، طلبا عدم الكشف عن اسميهما، إلى السماح بعودة بعض الأفراد الذين طُلب منهم مغادرة القاعدة مؤقتًا، عقب إعادة تقييم الوضع الأمني.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد نشر في وقت سابق اقتباسًا عن تقرير لـ**”فوكس نيوز”** يفيد بإلغاء حكم الإعدام بحق متظاهر إيراني بعد تحذيراته، معربًا عن أمله في “استمرار هذا المسار”، ومعلّقًا: “هذه أخبار جيدة”.