أفادت مصادر أهلية في درعا جنوب سوريا بدخول 15 سيارة عسكرية إلى منطقة حوض اليرموك غربي المحافظة واعتقال رجل عمره 57 عاما، دون معرفة الأسباب أو الجهة التي اقتيد إليها.

وسرت معلومات في المنطقة عن أن الجنود الإسرائيليين كانوا يبحثون عن ولده الشاب وحين لم يجدوه قاموا باعتقال والده من أجل الضغط عليه لتسليم نفسه

وذكرت المصادر لـ RT أن السيارات العسكرية الإسرائيلية عبرت من بوابة تل أبو الغيثار الواقعة على الخط الفاصل مع الجولان السوري المحتل باتجاه وادي الرقاد في المنطقة  الأمر الذي طرح عددا من إشارات الاستفهام حول الهدف العسكري أو التكتيكي  للعملية وما إذا كان مرتبطاً بهدف استراتيجي يتصل بالهيمنة على الجنوب السوري بأكمله. سيما وأن الخطوة الإسرائيلية مفاجئة وغير مسبوقة ولم يشر الإعلام الإسرائيلي إلى طبيعتها وأهدافها فيما لا يزال الجانب السوري يلتزم الصمت بشأنها إلى الآن.

وشهد يوم أمس قيام القوات الإسرائيلية باستهداف محيط قرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي بقذيفة واحدة على الأقل دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية أو مادية جراء هذا الاستهداف .

ووفقا للمصادر فإن التوغل الإسرائيلي في منطقة حوض اليرموك يعتبر الأحدث في سلسلة يومية من التحركات الإسرائيلية التي يعيشها أبناء الجنوب السوري حيث تستمر اسرائيل بمراقبة الأرض والأجواء وسط توتر ملحوظ تشهده المنطقة وتخوف من تصعيد محتمل ينوي الجيش الإسرائيلي القيام به وفق ما تشير به تحركاته العسكرية في الجولان المحتل.

وبعد منتصف ليل أمس أفادت مصادرنا في درعا بأن أجواء المدينة وما حولها شهدت تحليقاً للطيران المروحي الإسرائيلي عند حوالي الساعة الثانية فجراً . 

وكانت مصادر أهلية قد وثقت يوم أمس لـRT قيام  دورية تابعة للقوات الإسرائيلية، مؤلفة من عربتين عسكريتين من نوع “هايلوكس” و”همر” بالتوغل داخل الأراضي السورية ونصب حاجز عسكري  على الطريق الواصل بين مبنى المحافظة وبلدة “الصمدانية الغربية” حيث قام عناصر الدورية  بتفتيش المارة والسيارات المدنية بشكل دقيق والتحقق من هويات العابرين قبل أن ينسحب الجنود الإسرائيليون في وقت لاحق  باتجاه الجولان السوري المحتل.

كما شنت القوات الإسرائيلية حملة  مداهمات في بلدة كودنة بريف القنيطرة أسفرت عن اعتقال شخصين  تم اقتيادهما إلى قاعدة تل الأحمر في ريف القنيطرة الجنوبي.

المصدر: RT