رام الله : قررت نقابة أصحاب شركات الحج والعمرة تعليق كافة أعمالها لموسم 2026، وذلك عقب وصول المفاوضات مع اللجنة الحكومية إلى طريق مسدود. ويأتي هذا التصعيد احتجاجاً على قرارات “الحوكمة” الجديدة التي قلصت أعداد الإداريين والمرشدين، وحولت البعثات الطبية إلى مشاركات ذاتية، مما اعتبرته الشركات مساساً مباشراً بسلامة الحجاج وجودة الخدمة.

وتتمسك الشركات بمطالبها التي وصفتها بالحد الأدنى لضمان نجاح الموسم، وأبرزها:

  • الكادر الإداري: الإصرار على توفير إداري لكل حافلة بدلاً من واحد لثلاث حافلات، لضمان رعاية كبار السن والنساء.
  • الإرشاد الميداني: رفض استبدال المرشدين الدينيين بـ “خرائط جوجل”، والمطالبة بمرافقة فعلية لتوجيه الحجاج في المشاعر.
  • الرعاية الطبية: المطالبة بإعادة البعثة الطبية الحكومية كاملة الصلاحيات بدلاً من نظام المشاركة الخاصة للأطباء.
  • تأمين السكن: التحذير من فوات الأوان في حجز فنادق لائقة تليق بالحجاج وتنافسية الأسعار قبل إغلاق المسار السعودي.

بينما تصر الحكومة على إجراءات التقشف لتخفيف العبء المالي، ترفض الشركات “تجريد” الرحلة من مقوماتها الأساسية، محذرةً من أن غياب التنظيم الميداني الكافي سيحول المناسك إلى معاناة، خاصة في ظل ضيق الوقت لتأمين السكن والالتزام بالمتطلبات السعودية.