قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تعليقا على اعتقال مواطن من الناصرة خطط لاغتياله، إن “هذه المرة التاسعة التي تستهدفه فيها المنظمات الإرهابية” وأنه “لن يخاف ويتراجع”.

وقال بن غفير في تصريح له: “هذه هي المرة التاسعة التي تضعني فيها المنظمات الإرهابية هدفا لها وتحاول المساس بي”، معبرا عن شكره “للشاباك وشرطة إسرائيل واستخبارات مصلحة السجون ووحدة “ماغين”، ولله الذين يحولون دون تمكن الإرهابيين من إيذائي أو إيذاء عائلتي”.

وشدد بن غفير في تصريحه على أنه لن يتراجع أمام هذه التهديدات، مؤكدا استمراره في تنفيذ أجندته الأمنية التي تشمل إصلاح السجون، وهدم المباني غير القانونية، وتطبيق عقوبة الإعدام على الإرهابيين، وترسيخ السيادة في الحرم القدسي الشريف، وتسليح المواطنين.

وقال: “لن تخيفوني ولن أتراجع أمامكم، سأواصل العمل على مدار الساعة من أجل شعب إسرائيل”، في رسالة تحدٍ واضحة للمنظمات التي تستهدفه، وأكد الشاباك والشرطة في بيانهما أنهما سيواصلان ملاحقة كل من يهدد أمن الدولة، مستخدمين جميع الوسائل المتاحة لتقديم المتورطين إلى العدالة.

وجاءت تصريحات بن غفير بعد إعلان الشاباك والشرطة اعتقال محمد عواد (29 عاما) من سكان الناصرة، بتهمة التخطيط لاستهداف وزير في الحكومة الإسرائيلية (دون تحديد اسمه)، والانضمام إلى حركة حماس، حيث كشفت التحقيقات أنه كان على اتصال بحماس للحصول على دعم لتنفيذ عملية إرهابية تستهدف الوزير.

المصدر: RT