بروكسل تتجه لفرض عقوبات أولى على مستوطني الضفة الغربية في ظل تصاعد العنف الاستيطاني
أعلنت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن دول الاتحاد الأوروبي قد تتوصل إلى اتفاق اليوم حول فرض عقوبات على المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية.
وقبل اجتماع وزراء خارجية الكتلة صرحت كالاس قائلة: “أتوقع التوصل إلى اتفاق سياسي بشأن العقوبات على المستوطنين المتطرفين، لدي تفاؤل بأننا سنصل إلى اتفاق”، مشيرة إلى أنه لا يزال غير واضح تماما ما إذا كان سيتم تأمين الأغلبية المطلوبة للمقترحات”
ويأتي تصريحها في خضم تصاعد دام أشهرا في هجمات المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية.
في الأشهر الأخيرة، ضغط بعض أعضاء الاتحاد الأوروبي على الكتلة لتعليق اتفاقية الارتباط مع إسرائيل أو لفرض عقوبات على الوزيرين في حكومة اليمين المتطرف إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.
وتزايدت الانتقادات من مسؤولين غربيين وسابقين في إسرائيل، مع مواصلة الحكومة الإسرائيلية سياساتها الداعمة لأنشطة المستوطنين في الضفة الغربية.
وفي الولايات المتحدة، أصدر عدد من أعضاء الكونغرس المؤيدين لإسرائيل، من بينهم ريتشي توريس ودان غولدمان، بيانات أدانوا فيها عنف المستوطنين، في وقت أبدت فيه تقارير إعلامية قلقا من تأثير هذه الظاهرة على صورة إسرائيل داخل الولايات المتحدة.
وفي 28 فبراير 2026، وافق مجلس الأمن الإسرائيلي سرا على إنشاء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، في خطوة اعتُبرت مخالفة للسياسة الأمريكية المعلنة بشأن رفض الضم.
المصدر: “رويترز” + وكالات