الحرس الثوري: صفارات الإنذار في “إسرائيل” “لن تتوقف”
أعلن حرس الثورة الإسلامية الإيراني أن المناورة بصواريخ “خيبر” أفضت إلى تصعيد واسع النطاق في استهداف الأراضي المحتلة، في إطار موجة هجمات جديدة وُصفت بأنها مركّزة وعلى نطاق واسع، استهدفت مواقع حسّاسة داخل إسرائيل.
وقال الحرس الثوري إن أهداف هذه الموجة شملت هجومًا مركزًا على المجمع الحكومي للكيان في تل أبيب، إلى جانب استهداف مراكز عسكرية وأمنية في حيفا، وضرب أهداف في القدس المحتلة، في تصعيد غير مسبوق في نوعية الأهداف وطبيعتها داخل العمق الإسرائيلي.
وأكد البيان أن هذا التصعيد يأتي في سياق ما وصفه بـ”توسيع نطاق الرد” على ما اعتبره اعتداءات متواصلة، مشيرًا إلى أن هذه الموجة الصاروخية تحمل رسائل مباشرة تتعلق بتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل مراكز الحكم والبنى العسكرية والأمنية في أكثر من مدينة.
وأشار الحرس الثوري إلى أنه سبق أن حذّر من توسيع نطاق الهجمات ضد قواعد ومناطق “الأعداء المعتدين”، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار الضغط العسكري والنفسي على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وأن صفارات الإنذار في “إسرائيل” “لن تتوقف”، وفق نص البيان.
ويأتي هذا الإعلان في ظل تصعيد متسارع تشهده المنطقة، مع انتقال الهجمات إلى العمق الإسرائيلي واستهداف مواقع وُصفت بالحساسة، ما ينذر بتوسّع دائرة المواجهة وتفاقم تداعياتها الأمنية والسياسية على الداخل الإسرائيلي خلال الساعات والأيام المقبلة