أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش ملتزم بهدف طويل الأمد يتمثل في نزع سلاح حزب الله، مشيرا إلى أن هذه العملية تتضمن سلسلة واسعة من الجهود التي ستستمر على مر الزمن.

وشدد المتحدث على أن الحملة الحالية تضر بالحزب وتضعفه وستساهم تدريجيا في تحقيق هذا الهدف.

وفي إحاطة جديدة للصحفيين، قدم ضابط من القيادة الشمالية معطيات مفصلة حول قدرات “حزب الله” المتبقية، حيث قال إن “التنظيم قادر على مواصلة قصف المناطق الشمالية لمدة شهر أو شهرين إضافيين بالوتيرة الحالية لإطلاق النار”.

وكشف الضابط أن حزب الله لا يزال يمتلك ما بين 8 آلاف و10 آلاف صاروخ وقذيفة، بالإضافة إلى 300 إلى 400 منصة إطلاق، مقارنة بـ40 ألف صاروخ كان يمتلكها قبل السابع من أكتوبر.

وأوضح أن 70 بالمئة من عمليات إطلاق النار التي تشن باتجاه الشمال تنطلق من المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني.

وفي اعتراف بصعوبات ميدانية، قال الضابط إن “القوات تواجه صعوبة في تحديد مواقع منصات إطلاق الصواريخ التي زرعها “حزب الله” في ساحات المنازل على أطراف القرى اللبنانية، مما يعيق تعطيلها”.

ويأتي هذا التوضيح بعد أن عرض الجيش خطة لتدمير قرى الحدود جنوب لبنان وإنشاء منطقة أمنية خالية من السكان، معترفا فيها بأن التصريحات المتعلقة بنزع سلاح حزب الله كانت طموحة للغاية، وأن القيود الحالية لا تسمح بتحقيق ذلك، خاصة مع ضرورة تركيز الجهود على إيران.

وسبب هذا التصريح انتقادات لاذعة من قبل وسائل إعلام إسرائيلية خصوصا أنه أتى بعد تصريحات سابقة لرئيس أركان الجيش إيال زامير قال فيها إن الجيش لن يتنازل عن نزع سلاح حزب الله.

إضافة إلى انتقادات من بعض رؤساء المجالس المحلية في المستوطنات الحدودية، حيث قالررئيس مجلس المطلة، ديفيد أزولاي: “نحن غاضبون جدا، هذا تصريح غير منطقي – هناك روايات متضاربة من الجيش. أناشد رئيس الوزراء – القرار لكم، فالجيش يقدم التوصيات فقط. يجب أن نعتبر تفكيك حزب الله جزءا من أهداف الحرب في لبنان”.