إيران تهدد برد يطال منطقة الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر في حال استمر الحصار
حذر مقر خاتم الأنبياء الإيراني من أن استمرار الحصار الأمريكي لبلاده سيكون مقدمة لانتهاك وقف إطلاق النار، ومنع أي عملية تصدير أو استيراد في منطقة الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر.
وجاء في تصريح قائد مقر “خاتم الأنبياء” علي عبداللهي: “إذا استمرت أمريكا المعتدية والإرهابية في عملها غير القانوني المتمثل في الحصار البحري في المنطقة، وأحدثت انعدام أمن للسفن التجارية وناقلات النفط الإيرانية، فإن هذا الإجراء الأمريكي سيكون مقدمة لانتهاك وقف إطلاق النار”.
وأضاف: “ولن تسمح القوات المسلحة القوية باستمرار أي عملية تصدير أو استيراد في منطقة الخليج الفارسي وبحر عمان والبحر الأحمر”.
وأضاف: “ستتحرك إيران بقوة للدفاع عن سيادتها الوطنية ومصالحها”.
ناقلات إيرانية تتجاوز الحظر على مضيق هرمز
كشفت بيانات تتبع السفن عن عبور ثلاث ناقلات إيرانية مضيق هرمز خلال الساعات الماضية، رغم إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
وتضم السفن الثلاث: ناقلة شحن محملة بالمواد الغذائية اتجهت نحو ميناء الإمام الخميني في جنوب إيران، وناقلة نفط عملاقة (VLCC) مدرجة على قوائم عقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي (OFAC) دخلت المياه الإيرانية دون تمويه ومع تشغيل جهاز تحديد المواقع، وأخيرا الناقلة الإيرانية “أليشيا” الحاملة للنفط الخام والمدرجة أيضاً على قائمة العقوبات، والتي نجحت في عبور المضيق والممر المائي بين جزيرتي هرمز ولارك.
وفي هذا السياق، أوضحت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن الحظر الذي فرضته واشنطن يستهدف الموانئ الإيرانية فقط، ولا يشمل مضيق هرمز ذاته، مما يسمح للسفن غير المرتبطة بإيران بالعبور الحر عبر هذا الممر الاستراتيجي الذي تمر عبره 20% من صادرات النفط العالمية و80% من الصادرات النفطية الإيرانية.
وأضافت “سي إن إن” أن القوات الأمريكية يمكنها اعتراض السفن التي تحمل بضائع مرتبطة بإيران في المياه الدولية وعلى مسافات بعيدة، حتى بعد مغادرتها المضيق بوقت طويل، مستفيدة من تقنيات التتبع والاستطلاع المتطورة المرتبطة بأنظمة جوية وفضائية.
من جانبهم، يرى محللون أن التكنولوجيا الحديثة تتيح للولايات المتحدة فرض الحصار من مسافات بعيدة دون الحاجة لوضع سفن حربية داخل الخليج، حيث يمكن لأسطول يتكون من أكثر من 12 سفينة، كما ذكرت “سنتكوم”، تنفيذ مهام الحصار من خارج المضيق.