محافظات 26-8-2026 وفا- أحيا عدد من محافظات الوطن، اليوم الأربعاء، اليوم لوطني لاسترداد جثامين الشهداء، بمشاركة رسمية وشعبية.

ففي محافظة طوباس، شارك ممثلون عن الفصائل والقوى الوطنية، ومؤسسات الأسرى، والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، إلى جانب ذوي الشهداء، في وقفة أقيمت عند دوار الشهداء وسط مدينة طوباس، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي.

وقال عبد الله أبو محسن، في كلمة محافظ طوباس والأغوار الشمالية، إن قضية الشهداء المحتجزة جثامينهم ستظل حاضرة، مؤكدا أن جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال، من مختلف أبناء الشعب الفلسطيني، مكانها بين ذويهم، ومن حقهم وحق عائلاتهم المطالبة باستردادها ودفنها بكرامة.

ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك والضغط على الاحتلال للإفراج عن جثامين الشهداء وتسليمها إلى ذويهم.

وأضاف أن استمرار هذا الملف من دون معالجة حاسمة من المؤسسات الدولية والحقوقية، رغم المسار القانوني الذي تخوضه عائلات الشهداء لاستعادة جثامين أبنائها، يشكل، بحسب وصفه، ضوءاً أخضر لاستمرار سياسة احتجاز الجثامين وما يرافقها من ممارسات انتقامية.

وأوضح النجار أن الاحتلال يحتجز، وفق الأرقام التي عرضها، جثامين 800 شهيد في الثلاجات ومقابر الأرقام، بينهم 256 شهيداً في مقابر الأرقام و544 شهيداً منذ عودة سياسة احتجاز الجثامين عام 2015، مشيراً إلى أن القائمة تضم 99 شهيداً من الحركة الأسيرة، و83 طفلاً دون سن 18 عاماً، و10 شهيدات.

وفيما يتعلق بمحافظة الخليل، أشار النجار إلى أن الاحتلال يحتجز جثامين 62 شهيداً في الثلاجات ومقابر الأرقام، بينهم الشهيدة وفاء عبد الرحمن برادعي، التي يحتجز جثمانها منذ 19 أيار/مايو 2021.

وقال إن احتجاز الجثامين يمثل، بحسب وصفه، شكلاً من أشكال العقاب الجماعي والانتقام الذي يطال الشهيد وعائلته، مشيراً إلى أن جزءاً كبيراً ممن تحتجز جثامينهم قتلوا أو أعدموا في ظروف يرى أنها تستدعي التحقيق والمساءلة الدولية.

من جانبه، حمّل هشام الشرباتي، من مركز القدس للمساعدة القانونية ومنسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، إسرائيل المسؤولية عن استمرار احتجاز جثامين الشهداء، معتبراً أن هذه السياسة تمثل انتهاكاً للقانون الدولي والمبادئ الإنسانية

وفي كلمة الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، قال علي الشعار إن “دماء الشهداء هي البوصلة نحو الدولة”، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني سيواصل التمسك بحقه في استرداد جثامين الشهداء.

وطالب الشعار المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، وعدم الكيل بمكيالين، والتدخل للإفراج عن جثامين الشهداء، مؤكداً وحدة الموقف الوطني والشعبي في مواجهة سياسة الاحتلال حتى استرداد الجثامين.

وحسب الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء ومؤسسات الأسرى، أشارت معطيات حديثة إلى احتجاز جثامين نحو 1700 شهيد، وفق ما كشفته وسائل إعلام إسرائيلية، فيما يبلغ عدد الشهداء المعلومة هوياتهم لدى الحملة والمؤسسات 799 شهيداً، كان آخرهم الشهيد فتحي خازم من جنين، الذي أعدم داخل منزله، ولاحقاً احتُجز جثمانه.

وأوضحت أن من بين الشهداء الـ799 المعلومة هوياتهم، 256 شهيداً محتجزون في مقابر الأرقام، و99 شهيداً من الأسرى، و81 طفلاً تقل أعمارهم عن 18 عاماً، إضافة إلى 10 شهيدات