التصنيفات
الأخبار

نتنياهو ينفي أن زوجته ألقته من السيارة

نفى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمام محكمة الصلح في تل أبيب،  أن تكون زوجته، سارة، قد ألقت به من سيارة رئيس الحكومة عندما كانت تسير ضمن موكب على طريق تل أبيب – القدس. وجاء ذلك في أعقاب دعوى قذف وتشهير رفعها نتنياهو وزوجته ضد الصحافي في “يديعوت أحرونوت”، يغآل سارنا، الذي كتب في صفحته في “فيسبوك” أن سارة نتنياهو ألقت زوجها من السيارة.
وقال نتنياهو إن “كل ما قاله (سارنا) كذب، ولا أساس له”، معتبرا أن “الصحافيين لا يكتبون الحقيقة عني. وبالنسبة لهم، أنا وسيلة لإسقاط الحكومة، وأنا الحلقة الضعيفة”.
واعتبر الزوجان نتنياهو في الدعوى أن ما كتبه سارنا هو افتراء وطالبا بتعويض قدره 280 ألف شاقل. لكن سارنا أصر على ما كتبه وقال أمام المحكمة إن متأكد “اليوم أكثر من قبل أيضا”، لكنه أشار إلى أنه لم يكن بمقدوره أن يعرف “ما إذا كانت (زوجته نتنياهو) قد دفعته إلى الخارج أم أنه سقط خارج السيارة بقواه الذاتية، وما إذا كان اتجاه السفر من القدس أو إليها وفي أي ساعة حدث ذلك بالضبط” أثناء كتابة المنشور في “فيسبوك”. وأكد على أنه لم يطلب تعقيبا من الزوجين نتنياهو.
وفي رده على سؤال حول عدم نقل القصة إلى صحيفته، قال سارنا “لأن هذه القصة ليست كبيرة، وإنما هي قصة صغيرة، وهناك عشرات القصص هنا حول ضرب هنا وصراخ هناك”. وأضاف أنه يرفض نشر هوية المصادر التي استقى منها هذه القصة.
من جانبه، سخر نتنياهو مما كتبه سارنا وتساءل “هل تتحكم زوجتي بمنظومة الحراسة التابعة لدولة إسرائيل؟”، في إشارة إلى إيقاف سيارة رئيس الحكومة وسيارات حرسه الخاص. واستطرد أن “الادعاء بأنها أخذت الحراسة تحت تصرفها، وأنها تسيطر عليها، ينطوي على تناقض، وهذا ليس أمرا شخصيا ويمس بي وبزوجتي وبالعلاقة بيننا، وإنما هذا تناقض يُحدث هلوسة حيال نظام الحكم وأمن دولة إسرائيل. وهذا أمر خطير بنظري وكاذب”.
وفي رده على سؤال المحامي أفيغدور فيلدمان، وكيل سارنا، حول عدم تقديم دعاوى بسبب منشورات كثير ضده كتبها سارنا في “فيسبوك”، قال نتنياهو إنه “بالإمكان مناقشة ما إذا كان ذلك في حدود النقد السام المسموح بها. لكن عندما يقول شخص إنه كانت هناك حالة طرد من سيارة رئيس الحكومة، وهي حالة لم تحدث أبدا، فإن هذا الأمر غايته تشويه السمعة”.
ويطالب الزوجان نتنياهو إضافة إلى تغريم سارنا وأن يحذف المنشور موضوع الدعوى من صفحته في “فيسبوك”.
وسأل فيلدمان نتنياهو ما إذا كان سيعتذر هو شخصيا عما كتبه حول هدم البيوت في أم الحيران وأن المربي الشهيد يعقوب أبو القيعان قُتل بعد تنفيذ عملية دهس. وقال نتنياهو إنه تلقى المعلومات من الشرطة وأنه في حال تبين أن أبو القيعان لم يعتزم تنفيذ عملية دهس فإنه سيعتذر.

التصنيفات
الأخبار

"هتلر الفلبين" يزور إسرائيل

يزور الرئيس الفلبيني، رودريجو دوتيرتي، في شهر أيار/مايو، إسرائيل، وفقا لما تبلغ به رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وتعتبر الزيارة الأولى من نوعها للرئيس الفلبيني المثير للجدل.
وتناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية الزيارة المرتقبة للرئيس الفلبيني، حيث ذكرت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ بأن ‘الرئيس الشاتم’ الذي شبه نفسه بهتلر سيزور إسرائيل.
واستذكرت الصحيفة تصريحاته حين شبه نفسه بهتلر، حيث قال: ‘هتلر أباد 3 مليون يهودي، الآن يوجد 3 مليون شخص مدمن على المخدرات، أكون سعيدا إذا بإبادتهم، فإذا كان للألمان يوجد هتلر، فأنه يوجد للفلبيين أنا’، بيد أنه اعتذر عن تشبيه نفسه بهتلر والمقارنة.
ولفتت إلى أن الرئيس الفلبيني أصدر قانونا جديدا يسمح لقوات الأمن بقتل متعاطي أو تجار المخدرات، حيث قتل 7 آلاف شخص في الفلبين خلال ما يعرف بالحرب على عصابات المخدرات، وعلى الأقل قتل 2500 من بينهم بنيران الشرطة.
وقال دوتيرتى مؤخرا إنه أمر الجيش بالانضمام إلى الحرب ضد تجار المخدرات، وأعلن أنه لن يتردد بقتل المزيد من آلاف الأشخاص لحل مشكلة المخدرات في الفلبين.
الرئيس الذي شبه نفسه بهتلر، قالت صحيفة ‘هآرتس’، إنه كثيرا ما اعتاد على شتم الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، ووصل به الأمر بنعته ‘ابن العاهرة’، فيما رفع إصبعه الأوسط لدول الاتحاد الأوروبي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول بوزارة الخارجية الإسرائيلية، قوله: ‘لقد أعرب دوتيرتى مؤخرا عن رغبته في زيارة القدس، وقيل له إنه من حديث المبدأ يمكنه فعل هذا’، مؤكدا وجود اتصالات بين الجانبين لتحديد موعد الزيارة، مرجحا أن تكون الزيارة قبل الصيف.
وأوضح المسؤول أنه رغم الانتقاد الدولي للرئيس الفلبيني والادعاء بانتهاك حقوق الإنسان في الفلبين، فضلا عن التصريحات الاستفزازية لدوتيرتى، ليس هناك سبب لعدم الزيارة. قائلا: ‘هناك العديد من الزعماء المثيرين للجدل في العالم وهناك الكثير من الدول التي تنتقدهم’
ومنذ أن تولى الرئيس الفلبيني منصبه في 2016، اقتصرت زياراته الخارجية على البلدان الآسيوية المجاورة، مثل اليابان والصين وفيتنام ولاوس وكمبوديا، ولم يزر بشكل رسمي دولا أوروبية أو أمريكا الشمالية أو أستراليا أو نيوزيلاندا، حيث من المتوقع أن يزور روسيا في أيار/مايو القادم.
ولفتت ‘هآرتس’ إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اتصل في تشرن الأول/أكتوبر بالرئيس الفلبيني دوتيرتي، خلال جهوده في حينه لتجنيد دول لصالح التصويت ضد القرار بشأن موضوع القدس في لجنة التراث والمقدسات داخل منظمة اليونيسكو، وعلى الرغم أن التصويت كان سريا بيد أن التقديرات الإسرائيلية ترجح أن الفلبين صوتت ضد القرار.

التصنيفات
الأخبار

نتنياهو بحث مع مبعوث ترامب آليات تنسيق البناء بالمستوطنات

ناقش رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مع مبعوث الرئيس الأميركي للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، الاستيطان بالأراضي الفلسطينية المحتلة، وسبل تجديد المفاوضات مع الفلسطينيين من خلال قمة إقليمية.
واجتمع نتنياهو مع مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الإثنين، في إطار محاولات الإدارة الأميركية الجديدة الرامية لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.
وبحسب ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن نتنياهو وغرينبلات، بصدد صياغة تفاهمات بكل ما يتعلق بالمشروع الاستيطاني، حيث بحثا بالعمق سبل إطلاق المفاوضات الفلسطينيين من خلال قمة إقليمية والتي من شأنها أن تحرك المفاوضات .
اللقاء الذي استغرق خمس ساعات حضره أيضا سفير إسرائيل في واشنطن، رون درمر، وركز على الجهود المبذولة بين الطرفين للتوصل إلى تفاهمات بين إسرائيل وإدارة ترامب بكل ما يتعلق بالاستيطان، والأنشطة والتوسع الاستيطاني وحجم البناء في المستوطنات.
وذكرت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’، أنه على الرغم من التباين بالمواقف بين الطرفين، إلا أنه يمكن التوصل إلى تفاهمات بخصوص الاستيطان، ولفتت إلى أن إدارة ترامب معنية للتوصل لتفاهمات مع حكومة نتنياهو، على غرار تفاهمات شارون-بوش، والسماح بالبناء داخل المستوطنات أو ما يعرف ‘المساحة الزرقاء’، بيد أن نتنياهو يتطلع للبناء في مناطق نفوذ المستوطنات، ما يعني السماح لإسرائيل توسيع  المستوطنات على 10% من مساحة الضفة الغربية.
قضية أخرى أدرجت خلال اللقاء، وهي إقامة مستوطنة جديدة لمستوطني ‘عمونا’، حيث تعارض إدارة ترامب بناء مستوطنات جديدة، لكن نتنياهو يسعى لإقناع واشنطن أن الحديث يدور عن نقل تجمع استيطاني وليس إقامة مستوطنة جديدة.
وذكر بيان أصدره مكتب نتنياهو إن غرينبلات أكد ‘مجددا التزام الرئيس ترامب بأمن إسرائيل وبجهود مساعدة الإسرائيليين والفلسطينيين على تحقيق سلام دائم من خلال المفاوضات المباشرة’.
وشدد غرينبلات الذي سيلتقي ظهر اليوم الثلاثاء، بالرئيس محمود عباس على أهمية تمكين نمو الاقتصاد الفلسطيني وتحسين حياة الفلسطينيين، مؤكدا أن الرئيس ترامب يولي أهمية قصوى لنمو الاقتصاد الفلسطيني.
من جانبه، أوضح رئيس الحكومة لغرينبلات أنه ملتزم تماما بتحقيق الازدهار للاقتصاد الفلسطيني، وأكد أنه يعتبر ذلك وسيلة لتحسين الفرص لتحقيق السلام في المنطقة.
وبحسب شريط فيديو لبداية المقابلة، قال نتنياهو إنه يأمل ‘القيام بأمور جيدة’ مع غرينبلات الذي رد قائلا ‘أعتقد أننا سنقوم بأشياء عظيمة معا’.
وفي واشنطن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر للصحافيين إن غرينبلات ‘سيستمع كثيرا ويناقش وجهات نظر القادة في المنطقة، وجمع آرائهم حول الوضع الراهن وكيف يمكن إحراز تقدم نحو السلام في نهاية المطاف’.
وقال إنه سيتم بحث قضية المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة رغم إنه لا يتوقع تحركا فوريا حيال هذه المسألة.
وتابع تونر ‘نعتبرها تحديا لا بد من معالجته في مرحلة ما’.
وقد تعثرت المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ فشل مرير للمبادرة الأميركية الأخيرة في نيسان/أبريل 2014، بعد أشهر من المناقشات.
وتتزامن زيارة غرينبلات مع مزيد من الشكوك إزاء تطورات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ونوايا ترامب حيال هذا الموضوع.
وسبقت الزيارة مكالمة هاتفية، الجمعة، كانت الأولى بين ترامب وعباس في حين تحادث الرئيس الأميركي ورئيس الحكومة الإسرائيلية، ثلاث مرات على الأقل منذ 20 كانون الثاني/يناير، وخصوصا في 15 شباط/فبراير شخصيا في البيت الأبيض.
وكان ترامب أعلن في 15 شباط/فبراير عن رغبته في التوصل إلى اتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين. لكن تأكيده عدم تمسك الولايات المتحدة بحل الدولتين أثار ارتباكا واسعا.

التصنيفات
الأخبار

الاحتلال لا يحاكم المستوطنين بإيحاء من القيادة الإسرائيلية

فتحت شرطة الاحتلال الإسرائيلي 89 ملف جرائم على خلفية قومية إثر اعتداءات متطرفين يهود على فلسطينيين في الضفة الغربية، خلال العام 2015، لكن أربعة ملفات فقط انتهت بتقديم لوائح اتهام، وذلك بحسب معطيات سلمتها الشرطة الإسرائيلية لحركة “ييش دين” الإسرائيلية الحقوقية.
وفي العام نفسه، فتحت الشرطة 191 ملفا إثر اعتداءات نفذها يهود متطرفون ضد قوات الأمن وقيامهم بأعمال شغب ومخالفات مشابهة أخرى، انتهى 55 ملفا بتقديم لوائح اتهام. ولم تعلن الشرطة حتى الآن عن عدد ملفات التحقيق التي أغلقتها من بين 280 ملف تحقيق فُتحت في العام نفسه على خلفية ارتكاب يهود متطرفون جرائم قومية. لكن في حال وجود ملفات ما زالت مفتوحة، فإن هذا يعني أنه يجري التحقيق فيها منذ 15 شهرا إن لم يكن أكثر، حسبما ذكرت صحيفة “هآرتس”، اليوم الاثنين.
يشار إلى أنه غالبا ما يكون أسهل على الشرطة استنفاذ التحقيق ضد متطرفين يهود لدى اعتدائهم على أفراد قوات الأمن الإسرائيلية، بسبب توثيق قوات الأمن لمثل هذه الجرائم. لكن شرطة الاحتلال تزعم أنه توجد صعوبات في توثيق اعتداءات متطرفين يهود ضد الفلسطينيين.
وتقول منظمة “ييش دين” إنها تابعت 289 ملفا بخصوص جرائم قومية ضد الفلسطينيين أو أملاكهم منذ العام 2013، فيما هناك ملفات أخرى تابعت منظمات حقوقية إسرائيلية أخرى. ومن بين هذه الملفات كلها، قدمت السلطات الإسرائيلية 20 لائحة اتهام فقط، وأغلقت 225 ملفا وما زالت باقي الملفات مفتوحة.
وتبين أن الغالبية العظمى من الملفات التي تم إغلاقها، وعددها 153 ملفا، كانت ذريعة إغلاقها “مجرم غير معروف”، فيما تم إغلاق 23 ملفا بذريعة “عدم توفر أدلة كافية”، وسبعة ملفات تحقيق أغلقت بذريعة “عدم وجود اهتمام للجمهور بها”. كما أغلق 37 ملفا بذريعة “عدم وجود اتهام جنائي”.
وأكدت “ييش دين” على أن المعطيات تؤكد أن إقامة شعبة الجريمة القومية في لواء الضفة الغربية للشرطة الإسرائيلية، في العام 2013، لم يحقق أي تحسن في التحقيقات المتعلقة بالجرائم التي يرتكبها المستوطنون المتطرفون في الضفة الغربية. بل أنه منذ تأسيس هذه الشعبة تراجعت نسبة الملفات التي انتهت بتقديم لوائح اتهام. فقبل تأسيس هذه الشعبة كان 8.5% من الملفات تنتهي بلوائح اتهام، بينما هذه النسبة انخفضت إلى 8.2% منذ 2013.
وأضافت “ييش دين” أنه في بعض الحالات يوجد إهمال حقيقي في التحقيقات التي تجريها شرطة الاحتلال. واتهمت مركز المعلومات في “ييش دين”، مريم فايلر، الحكومة الإسرائيلية بالأساس في هذا الإهمال وأن “النتائج البائسة لعمل شعبة الجرائم القومية خلال السنوات الأربع الأخيرة تثير التحسب  من أن تأسيسها كان مجرد مظهر وعمليا لم تكن غايتها التحقيق في الجريمة الأيديولوجية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية”.
ونقلت “هآرتس” عن القائد السابقة للشرطة في منطقة القدس، أرييه عميت، اتهامه للحكومة الإسرائيلية في هذا السياق، إذ قال إن “تعامل أفراد الشرطة ليس مساويا تجاه اليهود والعرب، وكذلك بين إسرائيليين ’عاديين’ وبين مهاجرين جدد أو أثيوبيين يهود أو بدو أو عمال أجانب. واضح أن الجميع ينفون ذلك، فهذا ليس مريحا لأحد الاعتراف بهذه الحقائق”.
وأردف عميت “أنا أوجه اللوم إلى قيادة دولة إسرائيل. فعندما يوجه رئيس حكومة إسرائيل (بنيامين نتنياهو) نظرة هستيرية إلى الجمهور ويقول إن ’العرب يتدفقون بكميات إلى صناديق الاقتراع’، فإنه يحول تعامله تجاه المواطنين العرب كأنهم أعداء خطيرين. هذه هي القيادة، وأنظار الجميع متجهة إليها، سواء كانت جيدة أو سيئة. وهذه الأمور تتغلغل. وواضح بالمطلق أن تعامل المحققين مع مجرم يهودي ارتكب مخالفة ضد عرب ليس مثل تعامله مع مجرم عربي ارتكب مخالفة ضد يهودي”.

التصنيفات
الأخبار

تقرير: إدارة ترامب تبحث خطوات لاستئناف المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية

تبحث إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في كيفية إعادة تحريك المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، فيما قال مقربون من الإدارة إنه تجري دراسة إمكانية عقد مؤتمر سلام إقليمي في الأردن أو مصر بمشاركة ترامب، حسبما قالت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ اليوم، الأحد. ويأتي ذلك في أعقاب محادثة هاتفية بين ترامب والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أول من أمس الجمعة.
وأضافت الصحيفة أنه وفقا لهؤلاء المقربين، فإن ترامب قال لمستشاريه إنه في حال نجحت المساعي لعقد مؤتمر كهذا واتضح أنه لن يكون إعلاميا فقط وإنما سيقود إلى نتائج فعلية، فإنه سيكون مستعدا للمجيء إلى الشرق الأوسط والمشاركة فيه.
وتابعت الصحيفة أن البيت الأبيض يحاول تجنيد السعودية إلى دعم انعقاد مؤتمر كهذا، إذ ينظر ترامب إلى السعودية أنها شريك هام.
وكانت ‘يديعوت’ فد افادت في وقت سابق من الأسبوع الماضي بأن ترامب يعتزم زيارة إسرائيل خلال العام الأول لولايته. وقالت الصحيفة اليوم، إنه في حال تم إحراز تقدم إيجابي في موضوع استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، فإنه من الجائز أن يزور المنطقة في موعد انعقاد مؤتمر إقليمي.
وأضافت الصحيفة أنه من الجهة الأخرى يبحث مستشارو ترامب الاكتفاء بعقد لقاء قمة ثلاثي يجمع الرئيس الأميركي وعباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وأن يتم خلاله الإعلان عن بدء حوار مباشر بين إسرائيل والفلسطينيين ‘بمرافقة’ أميركية. ويعكف على إخراج إمكانية كهذه إلى حيز التنفيذ رئيس طاقم البيت الأبيض وصهر ترامب، جارد كوشنر، من خلال محاولته لتحقيق تفاهمات بين الجانبين تسمح بإنجاح خطوة كهذه.
ورفض مكتب نتنياهو التعقيب على هذه الاحتمالات، فيما قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إنه ليس معلوما لديها عن أية خطوات كهذه.
ويذكر أن ترامب دعا عباس في ختام محادثتهما أول من أمس إلى زيارة البيت
 
 

التصنيفات
الأخبار

نتنياهو اقترح على هرتسوغ حكومة وحدة وسلاما إقليميا وتراجع

اقترح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قبل ستة أشهر، على رئيس المعارضة وكتلة ‘المعسكر الصهيوني’، يتسحاق هرتسوغ، وثيقة شملت تحريك ‘مبادرة سلام إقليمية’ والمشاركة بقمة إقليمية في مصر، بحيث تشكل أساسا لتشكيل حكومة وحدة وطنية، حسبما كشفت صحيفة ‘هآرتس’ اليوم، الأحد.
ووفقا للصحيفة، فإن الوثيقة تضمنت استعداد نتنياهو لتسوية إقليمية على أساس حل الدولتين وكبح ملحوظ للبناء في المستوطنات، لكن دون الإعلان عن ذلك رسميا. وبعد ثلاثة أسابيع من تسليم الوثيقة إلى هرتسوغ، وبعد التوصل إلى موافقة مبدئية، بدأ نتنياهو بالتراجع عنها على خلفية الأزمة السياسية داخل الائتلاف الحكومي حول البؤرة الاستيطانية العشوائية ‘عمونا’. ووصلت الاتصالات بين الجانبين إلى طريق مسدود وفشلت بصورة نهائية في منتصف تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وذكرت الصحيفة أن نتنياهو استغل هذه الوثيقة والمفاوضات مع هرتسوغ لصد مبادرة وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، لعقد قمة دولية بشأن المفاوصات الفلسطينية – الإسرائيلية.
وسلم نتنياهو الوثيقة إلى هرتسوغ في 13 أيلول/سبتمبر الماضي، بعد يومين من الاتصالات بينهما، والوثيقة عبارة عن تصريح مشترك للاثنين كان يفترض أن يعلنا عنه خلال قمة تعقد في القاهرة أو شرم الشيخ، بعد ذلك بثلاثة أسابيع وفي بداية تشرين الأول/أكتوبر، بمشاركة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وربما بمشاركة الملك الأردني عبد الله الثاني، وأن يعلن نتنياهو وهرتسوغ فور عودتهما إلى إسرائيل عن إجراء مفاوضات سريعة من أجل إقامة حكومة وحدة.
كما شملت الوثيقة بندا يشكرا فيه الرئيس المصري السيسي لاستعداده القيام بدور فعلي لتدشين ‘عملية السلام’ مجددا.
وقالت الصحيفة إن مجموعة من الجهات الدولية كانت ضالعة في هذه العملية، وكانت الوثيقة ومضمونها معروفة لمسؤولين كبار في الحكومتين المصرية والأردنية، ولرئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، الذي كان ضالعا بالاتصالات، وكذلك كانت معروفة لوزير الخارجية الأميركي في حينه، كيري، وعدد من مستشاريه.
وقال مكتب نتنياهو إن الوصف بعدم تنفيذ عملية إقليمية محتملة خاطئ من أساسه، بينما رفض مكتب هرتسوغ التعقيب على تفاصيل الوثيقة.

التصنيفات
الأخبار

استطلاع: نتنياهو يتحمل المسؤولية الكبرى عن إخفاقات العدوان على غزة

أظهر استطلاع للرأي أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو يتحمل المسؤولية الكبرى عن إخفاقات إسرائيل في عدوانها على غزة عام 2014، وذلك في أعقاب صدور تقرير مراقب الدولة، الذي ركز على إخفاقات القيادتين السياسية والأمنية.
وقال 63% من المشاركين في الاستطلاع، اليهود والعرب، إن القيادة السياسية تتحمل المسؤولية عن إخفاقات إسرائيل في هذا العدوان، بينما حمل 14% المسؤولية للقيادة العسكرية. ونشرت الاستطلاع القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي، مساء أمس الأربعاء.
ورأى 34% من المستطلعين أن نتنياهو يتحمل المسؤولية الأساسية عن الإخفاقات، وقال 21% إن وزير الأمن في حينه، موشيه يعالون، يتحمل المسؤولية الأساسية، وحمل 10% رئيس أركان الجيش أثناء العدوان، بيني غانتس، المسؤولية الأساسية عن الإخفاقات، وقال 6% إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، أفيف كوخافي، يتحمل هذه المسؤولية.
ورغم تحميل نتنياهو مسؤولية كبيرة عن إخفاقات العدوان وفضائح الفساد والتحقيقات الجنائية التي يخضع لها، إلا أن الإسرائيليين ما زالوا يعتبرونه الشخص الأنسب لتولي رئاسة الحكومة في المستقبل. لكن هذا الاستطلاع أظهر استمرار تراجع شعبية نتنياهو في هذه الناحية.
وقال 31% إن نتنياهو هو المرشح الأنسب لرئاسة الحكومة، يليه رئيس حزب ‘ييش عتيد’، يائير لبيد، بحصوله على 17%، ثم رئيس كتلة ‘البيت اليهودي’، الوزير نفتالي بينيت، بحصوله على 8%، و6% لوزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، و5% ليعالون.
ورأى 40% من المستطلعين أن تقرير مراقب الدولة سيضر بمستقبل يعالون السياسي، وقال 31% إن التقرير سيضر بمستقبل غانتس السياسي.
وقال قرابة نصف المستطلعين إن إسرائيل ليست مستعدة لحرب مقبلة، بينما اعتبر 32% إنها مستعدة للحرب.