التصنيفات
الأخبار

إسرائيل تستقبل ترامب: القدس عاصمتنا الموحدة

خلال حفل الاستقبال الذي عقد في المطار، ظهر اليوم الإثنين، أشار كل من رئيس دولة إسرائيل، رؤوفين ريفلين إلى أن إسرائيل لن تتنازل القدس الشرقية، في حين قال نتنياهو إنه يأمل أن يأتي اليوم الذي يتمكن فيه رئيس حكومة إسرائيل من السفر إلى الرياض.
وقال ريفلين في كلمته إنه ‘سعيد باستقبال رئيس الولايات المتحدة بالتزامن مع توحيد القدس’، وهو المصطلح المستعمل لاحتلال القدس الشرقية عام 1967، وقال إنه يؤمن بأن الولايات المتحدة تؤمن بأهمية القدس الموحدة كعاصمة لإسرائيل.
وقال نتنياهو في كلمته إن إسرائيل تأمل بعقد اتفاقات سلام مع كافة الدول في المنطقة بعد محاربة الإرهاب، وقال إن ‘رئيس الولايات المتحدة جاء إلى إسرائيل من الرياض، أنا أحلم باليوم الذي سيتمكن فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية من السفر من تل أبيب إلى الرياض’.
واعتبر نتنياهو أن الرئيس الولايات المتحدة ألقى خطابًا مهمًا وتاريخيًا في السعودية، وحث فيه الدول العربية والإسلامية على محاربة التطرف والإرهاب، وهو ما يمكن أن يوحد الدول في المنطقة ويمنحها مستقبلًا أفضل.
وأكد ريفلين ونتنياهو على العلاقة الوثيقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وأن الأخيرة تعتبر الأولى حليفها وداعمها التاريخي، وأشارا إلى أهمية استمرار هذه العلاقة بين البلدين.
واستغل كل من وزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، ووزير البيئة والقدس، زئيف إلكين، الثواني التي قام بها ترامب بمصافحة الوزراء في حكومة نتنياهو للإشارة إلى ‘أهمية القدس الموحدة وضرورة عدم تقسيمها’.
وقال بينيت لترامب إنه يأمل أن ‘تكون اول رئيس أميركي يعترف بالقدس الموحدة عاصمة لإسرائيل’.
وقال ترامب، في كلمته المقتضبة، إنه ‘من الرائع أن أكون هنا في إسرائيل، السيد ريفلين، السيد رئيس الحكومة نتنياهو، وسيدة نتنياهو، شكرا لكم، أنا ممتن للدعوة، وأتشرف بأن أكون معكم في أول زيارة لي خارج الولايات المتحدة’.
وأضاف ترامب: ‘جئت إلى هذه الأرض القديمة والمقدسة لتأكيد العلاقات المتينة بين الولايات المتحدة وبين دولة إسرائيل. في هذه الدولة، بنت إسرائيل إحدى أروع الحضارات الإنسانية، والأمم المزدهرة، وهي الأمة التي لن نسمح أبدا بتكرار ما تعرضت له. علينا أن نعمل لمستقبل من السلام لكافة شعوب المنطقة، وأن ينمو أبناء المنطقة بحرية وسلام.
وتابع الرئيس الأميركي: ‘لقد جئت من العربية السعودية، حيث وجدت أسبابا للأمل، ففي هذه الزيارة توصلنا إلى اتفاق تاريخي بالتعاون لمحاربة الإرهاب والأيديولوجيات الشريرة. أمامنا فرصة لتحقيق السلام والاستقرار لهذه المنطقة وشعوبها وهزيمة الإرهاب وخلق مستقبل من الانسجام والسلام، فقط من خلال العمل معا. أتطلع إلى العمل معكما خلال مكوثي هنا، نحب إسرائيل ونحترمها، وأرسل أحرّ التهاني لشعبكم. نحن معكم وليبارككم الله’.

التصنيفات
الأخبار

نتنياهو يطالب المجتمع الدولي تدمير "الكيماوي السوري"

طالب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، المجتمع الدولي العمل على تدمير الترسانة الكيماوية بسورية، وأشاد نتنياهو بالقصف الصاروخي الأميركي للموقع العسكري الشعيرات الذي أتى ردا على الهجوم الكيماوي على خان شيخون في ريف إدلب.
تصريحات نتنياهو هذه وردت، اليوم الأحد، خلال جلسة الحكومة الأسبوعية، حيث قال معقبا على الأحداث التي تشهدها سورية: ‘إسرائيل تدعم الضربة الأميركية بسورية دعما كاملا، قام بذلك الأميركات لأسباب أخلاقية على خلفية المشاهد الصعبة من إدلب، وكي يكون أيضا واضحا بأنه يوجد ثمن لاستخدام الأسلحة الكيماوية. هناك تعهدات دولية من العام 2013 بإخراج الأسلحة الكيماوية من سورية ومثلما رأينا هذه التعهدات لم تنفذ بأكملها بعد’.
ودعا نتنياهو من خلال جلسة الحكومة المجتمع الدولي إلى استكمال المهمة بتدمير الترسانة الكيماوية بسورية، قائلا: ‘هذه هي فرصة لتعاون أمريكي روسي في هذا المجال خصيصا. يجب على المهمة أن تكتمل’.
يذكر أن نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، أجرى مساء الجمعة، اتصالا بنتنياهو، وشكره باسم الرئيس ترامب على الدعم الإسرائيلي القوي للعملية الأميركية في سورية، وكان نتنياهو قد صرح في أعقاب القصف الصاروخي الأميركي بأن ‘الرئيس ترامب بعث برسالة قوية وواضحة، مفادها أن استعمال السلاح الكيماوي وانتشاره هي أمور لا تحتمل’.
وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أعلنت في تشرين الثاني/نوفمبر 2013، أن معدات إنتاج السلاح الكيميائي المعلنة في سورية قد دمرت بالكامل أو أبطلت قدرتها على العمل. وأشارت إلى أن ما أتلف من معدات يشمل تلك المتعلقة بإنتاج الأسلحة الكيميائية بشكل عام، بالإضافة لمعدات المزج والتعبئة.
وتعقيبا على مقترح وزير المواصلات يسرائيل كاتس، استقدام ضحايا الهجوم الكيماوي بإدلب للعلاج بمستشفيات البلاد، أكتفى نتنياهو بالرد: ‘إسرائيل تعالج مواطنين سوريين جرحى في إطار جهود إنسانية وسنواصل القيام بذلك’.
وتسبق تصريحات نتنياهو هذه، جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) والتي ستنعقد مساء اليوم الأحد، وستناقش التطورات في سورية بعد القصف الأميركي، ولإطلاع الوزراء على الاتصالات بين رئيس الحكومة نتنياهو والرئيسين الروسي والأميركي.
يذكر أن وزير المواصلات، يسرائيل كاتس، قد طالب تكثيف حملات الإغاثة للسوريين ولضحايا الهجوم الكيماوي على خان شيخون، وكذلك دراسة إمكانية إحضار المصابين بالهجوم الكيماوي للعلاج في مستشفيات البلاد، بحيث يتطلب الأمر التعاون مع الجيش التركي وهو ما يرفضه وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان.

التصنيفات
الأخبار

إسرائيلي يهدد نتنياهو برسالة الكترونية والشرطة تعتقله

في حادثة هي الثانية من نوعها، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، مواطناً من مدينة الخضيرة بتهمة التهديد “بالاعتداء على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو وأفراد عائلته”.
ووفقا للمعلومات المتوفرة، بعث الشاب، البالغ من العمر 30 عاماً، برسالة الكترونية إلى مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، ‘توعده فيها بمهاجمته والاعتداء عليه وعلى أفراد عائلته’.
وطلبت الشرطة من المحكمة تمديد اعتقال الشاب على ذمة التحقيق.
وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها “النشر” عن أن “مواطناً إسرائيلياً يهدد بالاعتداء على نتنياهو”, حيث كانت مصادر إعلامية أفادت عن حادثة مشابهة في تشرين أول/ اكتوبر من العام الماضي، هدد فيها، أيضاً مواطن إسرائيلي، “بقتل بنيامين نتنياهو”.
وقالت المصادر في حينه إن “قوة من الشرطة اعتقلت شاباً إسرائيلياً اقترب من حراسات نتنياهو أمام منزله وأبلغهم نيته قتله”، مكتفية بالكشف عن أنه يبلغ من العمر 35 عاماً ومن مدينة القدس وأنه “كان يعاني في الماضي من مرض نفسي”.

التصنيفات
الأخبار

تقرير: نتنياهو اتفق مع بوتين وترامب على طرد إيران من سورية

نقلت صحيفة ‘الرأي’ الكويتية في عددها الصادر، اليوم السبت، عن مصادر دبلوماسية رفيعة في العاصمة الأميركية واشنطن قولها إن هناك توافقا بين أميركا وروسيا وإسرائيل على طرد إيران من سورية.
وأضافت المصادر الدبلوماسية أن رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، زار كلا من واشنطن وموسكو للاتفاق مع كل منهما على أن وجود الميليشيات الموالية لإيران في سورية، منها حزب الله اللبناني، تشكل ‘خطراً وجودياً’ على إسرائيل، وهو ما يتطلب تكثيف الضربات الإسرائيلية داخل سورية لإبعاد هذه الميليشيات قدر الإمكان عن حدودها بالشمال.
وتابعت المصادر الدبلوماسية، وفقا للصحيفة، أن ضغط إسرائيل على القوات التابعة لإيران في الجنوب يترافق مع مجهود روسي في الوسط والشمال يقضي بتثبيت وقف النار، وحلول قوات روسية في المناطق التي يتم الاتفاق مع المعارضة السورية المسلحة على إخلائها.
ويمكن لمواجهة بين إسرائيل وإيران، فوق سورية، أن تتوسع لتشمل لبنان، لكن المصادر الدبلوماسية تستبعد ذلك، وتعتبر أن المواجهة بين طهران وتل أبيب في سورية لا تستدعي، حتى الآن، توسيعها إلى مواجهة شاملة عبر الحدود اللبنانية.
وتعتقد المصادر الدبلوماسية أن استدعاءات موسكو المتكررة للسفير الإسرائيلي لديها لاستنكار الضربات الإسرائيلية داخل سورية هي من باب المناورة السياسية
وتشن إسرائيل هجمات داخل سورية من حين لآخر تهدف، بحسب وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، منع تهريب اسلحة متقدمة ومعدات عسكرية وأسلحة دمار شامل الى حزب الله. وكان أخر هذه الهجمات في السابع عشر من الشهر الجاري.
وفي عهد الرئيس السابق باراك أوباما، كانت إسرائيل تمنع دخول أي مجموعات أو عتاد مؤيد لإيران إلى محافظتي القنيطرة والسويداء جنوب سورية، فتقوم باستهداف مقاتلي إيران وشحنات أسلحتهم، ولا تعلن عن هجماتها.
أما مع ترامب، فيبدو أن الخط الأحمر الإسرائيلي تمدد ليشمل دمشق والمناطق المجاورة لها، فجاءت في هذا السياق غارات إسرائيلية طالت أهدافا في محيط مدينة تدمر، شمال شرقي العاصمة السورية.
هذه المرة، أعلنت تل أبيب عن هدف غارتها، وهو إعلان جاء بعد وقت قصير من إعلان نتنياهو، للمرة الأولى منذ اندلاع الثورة السورية العام 2011 وانهيار سيطرة الرئيس بشار الأسد على الجنوب، أن إسرائيل ستمنع تمدد إيران وميليشياتها للحلول محل انهيار الأسد، بعدما كانت سياسة إسرائيل في هذا السياق معروفة ولكن غير معلنة.

التصنيفات
الأخبار

نتنياهو طالب موزيس بتشويه صورة بينيت في "يديعوت"

يوجد عدد من الصحف والمواقع الالكترونية الإخبارية، التي تعمل في خدمة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والترويج لسياسته. وانطلقت قناة تلفزيونية جديدة داعمة لنتنياهو، هي القناة 20 اليمينية. ومثل هذا المشهد الإعلامي موجود في العديد من الدول. ووفقا للشبهات في ‘القضية 2000’، سعى نتنياهو إلى كسب دعم وتغطية مؤيدة له، خلال محادثاته مع ناشر صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’، أرنون موزيس.
قد يكون هذا أمر مشروع لو أن نتنياهو لم يعرض على موزيس الحصول على مقابل لقاء خدمة سياسية كهذه. والمقابل هو، بحسب ما تردد في الأشهر القليلة الماضي، إعادة ‘يديعوت أحرونوت’ إلى مقدمة الصحف الإسرائيلية من خلال ضرب صحيفة ‘يسرائيل هيوم’ التي أسسها الثري الأميركي – اليهودي، شيلدون أدلسون، خصيصا من أجل دعم نتنياهو وسياسته.
لكن صحيفة ‘هآرتس’ كشفت اليوم، الجمعة، جانبا آخر من صفقة نتنياهو – موزيس، التي وثقتها تسجيلات بادر إليها نتنياهو. فقد طالب نتنياهو موزيس بأن تهاجم ‘يديعوت’ خصوما سياسيين له، بينهم رئيس كتلة ‘البيت اليهودي’، نفتالي بينيت، ورئيس حزب ‘كولانو’، موشيه كحلون، وهما يتوليان حاليا مناصب وزارية رفيعة في حكومة نتنياهو.
وقالت الصحيفة إن موزيس أراد تقليص ‘يسرائيل هيوم’ من خلال سن قانون يمنع توزيعها بالمجان. ومن أجل ذلك كان على استعداد لدفه ثمن كبير للغاية. ووفقا للصحيفة، فإن موزيس وعد نتنياهو بالعمل من أجل بقائه رئيسا للحكومة، والعمل من أجل المس بصورة خصومه السياسيين.
وقال نتنياهو في إحدى محادثاته مع موزيس، قبيل انتخابات العام 2014، إنه معني بأن تبقى كتلة ‘البيت اليهودي’ كتلة صغيرة بقدر الإمكان بعد الانتخابات. واحتج على أن ‘يديعوت’ تقوم بتغطية مؤيدة وداعمة لبينيت. ويبدو أن موزيس فهم ما الذي يريده نتنياهو، وخلال محادثة تالية بينهما أبلغ نتنياهو بأنه تمت معالجة أمر بينيت، واستعرض أمامه تقريرا نشره موقع ‘يديعوت’ الالكتروني، ynet، في 7 كانون الأول/ديسمبر العام 2014، جاء فيه أن بينيت تعهد ببناء 700 حضانة وروضة أطفال لكنه لم يبنِ فعليا سوى 39، وذلك تحت عنوان ‘التصريحات على حدة، والأفعال على حدة’.
وقد أثار هذا التقرير غضب بينيت، الذي عقب عليه في صفحته على موقع ‘فيسبوك’ بأن ‘ynet يطلقون الآن رصاصة كذب على رأسي’ وأنه ‘في الفترة القريبة ستشاهدون هجوما إعلاميا على البيت اليهودي وعليّ شخصيا’. فقد كان بينيت يعتبر أحد السياسيين الذين يحظون بتغطية مؤيدة في ‘يديعوت’ بكافة صحفها ومواقعها الالكترونية، وبعضها بالروسية، وحتى أن ‘يسرائيل هيوم’ هاجمت ‘يديعوت’ بسبب ذلك. وكان يهدف موزيس من التغطية الإعلامية المؤيدة لبينيت اليميني المتطرف أن يستمر هذا الأخير في تأييد قانون منع توزيع ‘يسرائيل هيوم’ مجانا’.

التصنيفات
الأخبار

نتنياهو يريد انتخابات مبكرة لمنع لائحة اتهام ضده

أجمع المحللون السياسيون على أن إقدام رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على افتعال أزمة ائتلافية والتلويح بانتخابات عامة مبكرة نابع من أنه يريد فعلا انتخابات كهذه من أجل إيقاف التحقيقات الجنائية بشبهات فساد التي تجريها الشرطة ضده ومنع التوصية بتقديم لائحة اتهام.
وتوجه نتنياهو فجر اليوم، الأحد، إلى الصين في زيارة رسمية، هي الثانية من نوعه خلال ولاية حكومته الحالية. وقبل صعوده إلى الطائرة، قال نتنياهو إن ‘الحكومة قائمة بالاستناد إلى الاتفاقيات الائتلافية. ونص الاتفاق الائتلافي بصورة واضحة على أن جميع الأحزاب ملتزمة بقرارات حزب الليكود، أي قراراتنا، في موضوع الإعلام، بما في ذلك إغلاق الهيئة’ أي هيئة البث الجديدة التي قرر نتنياهو بنفسه في الماضي إقامتها وإغلاق سلطة البث لأنها لا تقوم بتغطية مؤيدة له.
وكانت قد اندلعت في منتصف الأسبوع الماضي أزمة ائتلافية عندما دعا نتنياهو إلى عدم إغلاق سلطة البث وتأجيل انطلاق عمل هيئة البث الجديدة، ما أثار غضب رئيس حزب ‘كولانو’ ووزير المالية، موشيه كحلون، الذي رفض طلب نتنياهو. لكن بعد يوم واحد أعلن نتنياهو عن تراجعه ووافق على انطلاق عمل هيئة البث في موعده. ثم عاد نتنياهو، أمس السبت، وأعلن عن تراجعه وأنه يرفض إغلاق سلطة البث حاليا.
وقال نتنياهو فجر اليوم إنه ‘لا يعقل أنه يوجد وضع فيه نحن في الليكود مع 30 نائبا في الكنيست نحترم كافة بنود الاتفاقيات الائتلافية التي وضعتها أحزاب صغيرة، حتى في المواضيع التي لا نوافق عليها مثل فرض ضريبة على شراء شقة ثالثة، الذي اعترض عليه الليكود كله، ولكننا نحترم هذا لأنه توجد اتفاقيات، وعندما نطرح بنودنا، الهامة بالنسبة لليكود ولي، لا يحترمونها. هذا ليس مقبولا علينا’.
وكان نتنياهو قد اعتبر خلال مشاورات أجراها مع مقربين منه نهار أمس أنه ‘بإمكاني أن أفوز أو أن أخسر بالانتخابات، لكن كحلون سيخسر وحسب’. كذلك قال رئيس الائتلاف، عضو الكنيست دافيد بيتان، أمس، إن الليكود لا يخشى انتخابات مبكرة.
من جانبه، دعا رئيس كتلة ‘البيت اليهودي’ ووزير التربية والتعليم الإسرائيلي، نفتالي بينيت، عبر ‘تويتر’ إلى عدم تفكيك الحكومة. ‘أدعو الجميع إلى العمل بمسؤولية ومنع انتخابات مكلفة ولا حاجة لها وستمس باقتصاد ومواطني إسرائيل’.
وعلى خلفية هذه ‘القنبلة’ المفاجئة التي ألقاها نتنياهو من أجل تقديم موعد الانتخابات العامة، جرى حراك سياسي في الكنيست أمس لبحث إمكانية تشكيل حكومة بديلة لفترة محدودة ومن ثم إجراء انتخابات عامة. وتمثل هذا الحراك باتصال بين رئيس كتلة ‘المعسكر الصهيوني’، يتسحاق هرتسوغ، وكحلون. لكن التقديرات أن خطوة كهذه لن تنجح بسبب معارضة رئيس حزب ‘ييش عتيد’، يائير لبيد، لها.
*المحللون: نتنياهو يريد إبعاد لائحة اتهام ضده
أجمع المحللون في الصحف الصادرة اليوم، الأحد، على أن المنطق الوحيد الذي يفسر خطوة نتنياهو بشأن إغلاق هيئة البث قبل انطلاقها، هو أنه يريد إيقاف التحقيقات الجنائية ضده وإبعاد احتمال تقديم موعد لائحة اتهام، علما أن تقديم الانتخابات قد يكون مغامرة تسرع محاكمة نتنياهو.
وكتب كبير المعلقين في صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’، ناحوم برنياع، أن ‘التفسير العقلاني الوحيد لخطوته موجود في مكان آخر غير هيئة البث، في تحقيقات الشرطة’.
وأضاف أن ‘أعمال الفساد التي يخضع نتنياهو للتحقيق بشأنها ستثمر، على ما يبدو، عن توصية الشرطة بتقديم لائحة اتهام’، وأن ‘قرارا بالتوجه إلى انتخابات جديدة ستجمد التحقيق وربما تفرغه من مضمونه. ونتنياهو سيدعي أن التحقيق ليس إلا مؤامرة من جانب اليسار. وسيجر ناخبي اليمين، حزبه، أعضاء ائتلافه والمجتمع الإسرائيلي إلى جولة جديدة، بعد سنتين فقط من الانتخابات السابقة. وإذ بقي في الحكم سيدعي أنه لا حاجة للتحقيق، فالشعب نظفه من أية شبهة. وبعد ذلك سيشكل الائتلاف نفسه الذي سئمه اليوم’.
ووفقا لمحلل الشؤون الحزبية في صحيفة ‘هآرتس’، يوسي فيرتر، فإن ‘نتنياهو يقدر على ما يبدو أن الشرطة توشك على التوصية بتقديم لائحة اتهام ضده، في الأسابيع القريبة، على الأقل في ملف المنافع الشخصية، ‘القضية 1000′. والانتخابات، بموجب القانون الإسرائيلي، ستلجم خطوة كهذه، إلى ما بعد إغلاق صناديق الاقتراع’.
وأضاف فيرتر أنه ‘طالما لم توضع توصية على طاولة النيابة العامة، بإمكان نتنياهو أن يفعل ما يشاء. وبعد وضع توصية كهذه يصبح نتنياهو معاق سياسيا. الخيارات تضاءلت، حيز المناورة تقلص. أصبح ضعيفا، سياسيا. ولذلك، إذا كان يسعى إلى وقف التحقيقات، فإنه يوجد منطق معين في إجراء انتخابات الآن’. لكن فيرتر أشار إلى أنه في حال خسر نتنياهو الانتخابات ولم يشكل الحكومة المقبلة فإن إجراءات التحقيق وتقديم لائحة اتهام ستتسارع.

التصنيفات
الأخبار

هرتسوغ يدعو لتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة بدون انتخابات

دعا رئيس كتلة “المعسكر الصهيوني” والمعارضة الإسرائيلية، يتسحاق هرتسوغ، إلى تشكيل حكومة جديدة من دون انتخابات، بعدما لوح رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بالتوجه إلى انتخابات مبكرة، فيما قال القيادي البارز في حزب الليكود الحاكم ووزير المواصلات، يسرائيل كاتس، إنه لا يوجد سبب لتقديم الانتخابات.
وكانت قد اندلعت في منتصف الأسبوع الماضي أزمة ائتلافية عندما دعا نتنياهو إلى عدم إغلاق سلطة البث وتأجيل انطلاق عمل هيئة البث الجديدة، ما أثار غضب رئيس حزب “كولانو” ووزير المالية، موشيه كحلون، الذي رفض طلب نتنياهو. لكن بعد يوم واحد أعلن نتنياهو عن تراجعه ووافق على انطلاق عمل هيئة البث في موعده. ثم عاد نتنياهو، أمس السبت، وأعلن عن تراجعه وأنه يرفض إغلاق سلطة البث حاليا، مفتعلا أزمة ائتلافية جدية من شأنها أن تؤدي إلى انتخابات مبكرة.
وأثارت خطوة نتنياهو حراكا في الحلبة السياسية الإسرائيلية اليوم، الأحد. ودعا هرتسوغ، في تصريحات لوسائل إعلام، كحلون إلى الاستقالة من الحكومة على خلفية هذه الأزمة الائتلافية، وقال إنه “بالإمكان استبدال الحكومة في دورة الكنيست الحالية، وأكثر من 61 عضو كنيست سيكونوا مسرورين إذا رحل نتنياهو”.
وأضاف هرتسوغ أن “الكثيرين يتحدثون من وراء الكواليس منذ وقت طويل أنهم المؤسسة السياسية سئمت سلوك نتنياهو. وكحلون ونحن نشكل كتلة كبيرة”.
من جانبه، قال كاتس إنه “لا يوجد أي سبب لتقديم الانتخابات، ولا يوجد في الائتلاف خلافات حول مواضيع مركزية. ولا يتم التوجه إلى انتخابات بسبب خلافات إعلامية. وأمر كهذا يستوجب حلا وليس خلق أجواء انتخابية”.
وأضاف كاتس أنه “لم تجر مشاورات مع قيادة الليكود، ولم يُتخذ قرار في هذا الموضوع في هيئة حزبية ملزمة. وإذا جرى بحث كهذا فإني سأقول موقفي وأنا مقتنع أنه لن يكون موقف فردي”.
لكن كاتس أيد موقف نتنياهو حيال عدم إغلاق سلطة البث، وقال إنه “كان ينبغي تنظيم الأمور. فقرابة ألف موظف (في سلطة البث المهددين بالفصل من العمل) موجودون في ضائقة ودراما كبيرة من الناحية العائلية والشخصية، وما كان ينبغي أن تصل الأمور إلى هذه الطريق. لقد قدت إصلاحات صعبة جدا في الموانئ والسماء المفتوح وفي مجالات صعبة أخرى… وأنا واثق أنه سيتم الاهتمام بالموظفين. ولكن من هنا وحتى الانتخابات الطريق طويلة. لا توجد أية حجة لتقديم الانتخابات”.
كذلك اعتبر الوزير يوءاف غالانت، من حزب “كولانو” برئاسة كحلون، إنه “مؤمن بأن نتنياهو وكحلون سيعرفان كيف يترفعان ويحلان الأزمة. وستخلي القضايا الصغيرة مكانها للقضايا الهامة فعلا، مثل الأحداث في سورية”.
بدورها، شددت عضو الكنيست تسيبي ليفني، من كتلة “المعسكر الصهيوني”، على موقف هرتسوغ، وقالت إن “البديل المفضل هو خطوة سياسية خلال دورة الكنيست الحالية. لكن إذا كان البديل الوحيد لتغيير الحكومة هو بواسطة انتخابات فإنني سأؤيد خطوة كهذه”. وأضافت أن نتنياهو ليس مهتما بمصير ألف موظف في سلطة البث سيفصلون من العمل.