التصنيفات
الأخبار

اشتباكات عين الحلوة: خمسة قتلى و27 جريحًا

لليوم الثالث على التوالي تتواصل الاشتباكات في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بين مجموعة بلال بدر من جهة، وحركة فتح والمقاتلين التابعين للقيادي المنشق الحركة، محمود عيسى، والقوة المشتركة من جهة أخرى.
وأعلنت الوكالة الوطنية للإعلام مقتل محمد جمال حمد وإصابة عقيد من حركة فتح، ما رفع حصيلة القتلى إلى خمسة، ويرتفع عدد الجرحى إلى 27 جريحًا.
وتصاعدت وتيرة الاشتباكات صباح اليوم الأحد، بعد أن تخللت ليلة السبت الأحد اشتباكات متقطعة نسبيًا، وسمعت أصوات القذائف الصاروخية على محور الطيرة، حيث معقل مجموعة بلال بدر.
ونقلت أنباء عن سقوط 3 قذائف خارج نطاق المخيم، واحدة على مستشفى صيدا الحكومي الذي أُخلي من المرضى، أمس، وفي منطقة التعمير، وأخرى في سيروب، من دون أن يُبلغ عن وقوع إصابات.
وارتفعت سحب الدخان من داخل المخيم، نتيجة احتراق عدد من المنازل والمحال، في وقت لا تزال طريق الحسبة المحاذية للمخيم مقفلة بعد أن طاولها الرصاص الطائش.
ومع تأخّر الحسم العسكري الذي تبنته ‘حركة فتح’ ومعظم الفصائل، سُجلت مبادرة من بعض الشخصيات الفلسطينية لإطلاق دعوات إلى التحاور حول وقف إطلاق النار.
وأعلن أمين سر الفصائل الفلسطينية، فتحي أبو عردات، بعد اجتماع الفصائل، اليوم الأحد، الاتفاق على ‘انتشار القوة الأمنية في كل المخيم، وتفكيك مجموعة بلال بدر وإنهائها، وتسليمه مطلقي النار إلى القوة المشتركة خلال 6 ساعات’.
وفي وقت سابق، انتشر تسجيل صوتي لأمير تنظيم ‘فتح الإسلام’، أسامة الشهابي، وهو صديق بدر، دعا فيه ‘فتح’ إلى التعاون لوقف الاشتباك في المخيم، لافتًا إلى أنّ ‘بلال بدر مستعدّ للتعاون وتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه’. ولم يتسنَ التأكد من صحة التسجيل، أو أنه يعود فعلاً للشهابي، وهو المطلوب بدوره للسلطات اللبنانية والفلسطينية.
إلى ذلك، أكد قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، اللواء صبحي أبو عرب، أن ‘حركة فتح أحكمت السيطرة على 90 في المائة من حي الطيرة، حيث كان يتحصّن بلال بدر ومجموعته’. وأعلن أبو عرب، في تصريحات صحافية، أن ‘مصير بلال بدر ما زال مجهولًا’.
وعلى الصعيد السياسي أيضًا، عقدت القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة لتحالف فصائل منظمة التحرير الفلسطينية اجتماعا، قبل ظهر اليوم الأحد، لبحث الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة.

اقرأ/ي أيضًا | قتيلان و21 جريحا في اشتباكات في عين الحلوة

وقد اعتذرت عن عدم الحضور القوى الإسلامية و’عصبة الأنصار’، وهو ما يؤشر إلى بوادر خلاف بين ‘فتح’ والفصائل الإسلامية المعتدلة التي تبنّت خيار الحسم ضد بلال بدر، قبل أن تطول مدة الاشتباكات دون التمكن من قتله أو توقيفه.

التصنيفات
الأخبار

إسرائيل بصدد ضم منطقة بحرية يؤكد لبنان أنها تحت سيادته

عتزم إسرائيل فرض سيادتها على مناطق بحرية تقع قبالة الحدود الإسرائيلية – اللبنانية ويقع قسم منها قبالة الساحل اللبناني (المناطق 1، 2، 3 في الخريطة المرفقة)، واستخراج موارد طبيعية منها بينها الغاز.
وذكرت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ اليوم، الاثنين، أن وزير الطاقة، يوفال شطاينيتس، ووزير حماية البيئة، زئيف إلكين، سيطرحان على جدول أعمال الحكومة الإسرائيلية والكنيست قريبا اقتراحا للمصادقة ترسيم الحدود البحرية – الاقتصادية على أن يشمل ‘منطقة يوجد خلاف حولها مع لبنان’.
وأضافت الصحيفة أنه ‘يفترض بقانون المناطق البحرية أن يفرض سيادة وقوانين إسرائيل لغرض التنقيب عن موارد طبيعية واستخراجها’، علما أن القانون الدولي ينص على تقاسم المناطق بين الدول المشاطئة للحوض البحري نفسه بالاتفاق وبالاستناد إلى نقطة وسطية بين الدولتين.
ويوجد خلاف قديم بين لبنان وإسرائيل حول الخط الحدودي البحري والسيادة على مثلث بحري بمساحة 800 كيلومتر مربع تقريبا، ويؤكد لبنان أنه يمتلك حق التنقيب عن موارد طبيعية فيه.
وتزعم إسرائيل أن لبنان ‘خرقت الستاتيكو’، أي الوضع القائم، بنشرها عطاء للتنقيب عن موارد طبيعية في المنطقة التي تسعى إسرائيل إلى ضمها إليها.
وفي إطار ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، التي بلورها شطاينيتس وإلكين تقرر أن تتنازل وزارة حماية البيئة الإسرائيلية لوزارة الطاقة على صلاحيات المراقبة في هذه المنطقة البحرية، ما يؤكد أن أطماع إسرائيل تتركز على الموارد الطبيعية.
ويأتي ذلك في موازاة تهديدات وجهها أمس رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، إلى لبنان خلال مراسم استبدال قائد الجبهة الشمالية للجيش الإسرائيلي، وقال إن الجيش الإسرائيلي لن يتردد في ضرب المؤسسات الحكومية اللبنانية وليس فقط أهدافا لحزب الله في حال نشوب حرب في المستقبل.
وتذرع آيزنكوت بتصريحات أطلقها الرئيس اللبناني، ميشيل عون، مؤخرا، حول رفضه نزع سلاح الله وأن الحزب جزء من منظومة الدفاع عن لبنان، وقال إن ‘التصريحات التي تتعالى في بيروت مؤخرا توضح أن العنوان سيكون واضحا في حرب مستقبلية: دولة لبنان والمنظمات الفاعلة بإذتها وبموافقتها’.

التصنيفات
الأخبار

قلق إسرائيلي من ميناء بسورية وشارع بالعراق

اعتبرت مصادر في جهاز الأمن الإسرائيلي أن مخططا لإقامة ميناء جديد في مدينة اللاذقية السورية وشق شارع طويل في الأراضي العراقية من شأنهما أن يشكلان خطرا إيرانيا على إسرائيل.
وقالت المصادر إن الإعلان عن إقامة ميناء في سورية يثير قلقا في إسرائيل، لأن ميناء كهذا سيوسع مجال النشاط العسكري الإيراني في البحر المتوسط، وأنه سيشكل قاعدة أمامية لإبحار قطع تابع لسلاح البحرية الإيراني، وأن احتكاكات بين سلاحي البحرية الإيراني والإسرائيلي في مناطق قريبة من إسرائيل نسبيا من شأنها ‘المس بالتفوق البحري الإسرائيلي، الأمر الذي سيستدعي إعادة تقييم الوضع وجهوزية متجددة’.
ونقل موقع ‘واللا’ الالكتروني عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن ‘في الوضع العادي، بإمكان ميناء إيراني هو أمر مزعج وسيكون عاملا بالغ الأهمية من حيث التأثير على نشاط سلاح البحرية الإسرائيلي. وفي حال الحرب مع حزب الله، فإن إيران قد تنضم للحرب. 170 ميلا من اللاذقية حتى شواطئ إسرائيل هي مسافة قصيرة بمفاهيم بحرية. وهذا يعني أنه بالإمكان رؤية العدو بالعين، وهذا يغير ميزان القوى في المنطقة. وهو أشبه بأن تنشر إيران فرقة عسكرية في هضبة الجولان أو سرب طائرات مقاتلة في سورية. والحديث يدور عن أناس يستيقظون كل يوم ويفكرون في كيفية القضاء على دولة إسرائيل’.
ولا تملك إيران أسطولا كبيرا ولا بوارج حربية ضخمة، وتعتمد في دورياتها البحرية على قطع بحرية سريعة. وقال المصدر الإسرائيلي نفسه إنه ‘أنظر كيف يصعب الإيرانيون حياة القوات البحرية الأميركية في الخليج. الجنود الإيرانيون يقتربون من الأميركيين ويستفزونهم من دون خوف. وفي شباط/فبراير من العام الماضي استولت قوات حرس الثورة الإيراني على قطعة بحرية أميركية ضلّت طريقها ودخلت إلى المياه الإقليمية الإيرانية’.
ووفقا لموقع ‘واللا’، فإن إسرائيل تمارس ضغوطا على روسيا من أجل منع إقامة الميناء في سورية و’سد الطريق أمام قوات القدس (التابعة لحرس الثورة) إلى سورية’.
من جهة ثانية، يدعي جهاز الأمن الإسرائيلي أن إيران تدفع نحو شق شارع يوصل بين العراق وسورية، وأن هذا الشارع ‘سيلتف عمليا على حظر الأسلحة الذي فرضه الغرب (على إيران) تحت أنظار الدول العظمى’.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذا الشارع سيسمح بنقل عتاد ومنظومات عسكرية بين العراق وسورية، ومن ثم إلى حزب الله في لبنان وإلى قطاع غزة أيضا.

التصنيفات
الأخبار

"قوة مشتركة" لحفظ الأمن في عين الحلوة

اتفقت القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية في لبنان، اليوم السبت، على حل ‘القوة الأمنية المشتركة’ في لبنان برئاسة اللواء منير المقدح، وتشكيل قوة جديدة باسم ‘القوة المشتركة’ بقيادة القيادي في ‘فتح’ بسام سعد، وذلك لحفظ الأمن والاستقرار في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا اللبنانية.
وأعلنت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن الاتفاق على تشكيل ‘القوة المشتركة’، جاء خلال اجتماع عقدته ‘القيادة السياسية الموحدة’ المصغرة في لبنان، في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت، بمشاركة السفير الفلسطيني أشرف دبور.
وتقرر في الاجتماع أن تتألف هذه القوة من 100 ضابط وعنصر، 60 منهم من حركة ‘فتح’ و’فصائل منظمة التحرير الفلسطينية’، و40 من ‘التحالف’ و’القوى الاسلامية’ و’أنصار الله’.
كما تقرر أن يكون قائد تلك القوة هو القيادي في ‘فتح’ بسام سعد، ونائبه من ‘تحالف القوى الفلسطينية’، إلى جانب ‘هيئة أركان’ مؤلفة من ثلاثة ضباط من فصائل المنظمة ومثلهم من ‘التحالف’ وضابط واحد لكل من ‘القوى الاسلامية’ وآخر من ‘انصار الله’، وتمول كما كانت 80% من ‘فتح’ و20% من حركتي ‘حماس’ و’الجهاد’.
واتفق المجتمعون، بحسب الوكالة الوطنية، ‘على تشكيل لجنة رباعية، سوف تجتمع يوم الإثنين المقبل وتضم كلا من: أمين سر حركة ‘فتح’ وفصائل ‘منظمة التحرير الفلسطينية’ في لبنان فتحي أبو العردات، وأمين سر ‘تحالف القوى الفلسطينية’ في لبنان محمد ياسين وممثل حركة ‘الجهاد الإسلامي’ أبو عماد الرفاعي وأمين سر القوى الإسلامية الشيخ جمال خطاب وممثل أنصار الله محمود حمد، من أجل تسمية نائب قائد القوة المشتركة وتسمية ضباط وعناصر كل طرف.
وذكرت الوكالة أن مهمة هذا التشكيل الجديد حفظ الأمن والاستقرار في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا، في أعقاب الاشتباكات الأخيرة، التي وقعت فيه، وحصدت قتيلا وستة جرحى، على أن تمنح القوة الجديدة صلاحيات واسعة بالتدخل الفوري وقت الضرورة، دون العودة الى المرجعية السياسية.