التصنيفات
الأخبار

هذه البلدان لن تباع فيها نوكيا 3310

يستعد محبو هواتف وعلامة #نوكيا التجارية لاقتناء أحدث هواتفها التي كشفت عنها مؤخراً شركة HMD Global ضمن المؤتمر العالمي للجوال MWC 2017 الذي انعقد في مدينة #برشلونة الإسبانية، حيث تم الكشف عن مجموعة من #الهواتف من بينها الهاتف القديم الجديد الذي خطف الأنظار نوكيا 33100.
ويبدو أن سكان #الولايات_المتحدة و #كندا و #أستراليا قد يخيب أملهم، حيث إنه من المرجح أن يكون هذا الهاتف غير صالح للاستعمال من الناحية العملية في تلك البلدان، حيث حافظت شركة HMD Globall على بعض الجوانب الأكثر تميزاً في هاتف نوكيا 3310 مثل لوحة مفاتيح كبيرة والمتانة والبطارية وترددات الشبكات القديمة.
وأدى حفاظ الشركة على ترددات الشبكات القديمة إلى استحالة اتصال الهاتف تقريباً بمعظم الشركات المزودة لخدمات الهاتف المحمول في الوقت الحاضر، وتدعم النسخة الجديدة من الهاتف المتشابهة مع النسخة الأصلية ترددين هما 900 ميجاهيرتز و1800 ميغاهيرتز.
وكانت هذه الترددات تتوافق بسهولة مع #اتصالات_الجيل_الثاني من شبكات الهواتف المحمولة 2G خلال الفترة الذهبية لظهور هاتف نوكيا 3310 الأصلي، وأدى ظهور شبكة #الإنترنت إلى نهاية مرحلة هذه الترددات بشكل تدريجي في أجزاء كثيرة من العالم.
ويجب أن تدعم الهواتف ما لا يقل عن أربع ترددات من أجل أن تعمل في جميع أنحاء العالم من دون وجود أي قيود أو موانع، بما في ذلك ترددات 850 و800 و1800 و1900 ميغاهيرتز.
وتكمن المشكلة حالياً أن معظم الشركات المزودة لخدمات الهواتف المحمولة في الولايات المتحدة وكندا لم تعد تدعم الترددات العاملة في النسخة الجديدة من هاتف نوكيا 3310، وينطبق الأمر نفسه على أستراليا وسنغافورة حيث أنهت الشركات هناك العمل بترددات 900 و1800 ميغاهيرتز.
تجدر الإشارة إلى تمكن الشركة من بيع 126 مليون جهاز من الهاتف الأصلي منذ عرضته لأول مرة في شهر سبتمبر/أيلول عام 2000، وذلك قبل وجود هواتف #آيفون من #آبل.

التصنيفات
الأخبار

كندا لا تنوي تشديد القيود على حدودها لمنع المهاجرين

قال وزير كندي، أمس السبت، إن كندا لن تشدد القيود على حدودها لمنع المهاجرين من العبور بشكل غير قانوني من الولايات المتحدة، في أعقاب حملة الولايات المتحدة على الهجرة، لأن الأعداد ليست كبيرة بشكل يسبب قلقا .
وقال وزير السلامة العامة، رالف جوديل، إن هذه القضية لم تصل إلى مستوى يتطلب عرقلة تدفق السلع والناس عبر أطول حدود في العالم غير محصنة. وتحدى مئات الأشخاص ولا سيما من أفريقيا والشرق الأوسط ظروف الشتاء وساروا عبر الحدود ساعين للجوء. وتقول وكالات للمهاجرين واللاجئين إنهم يفرون من حملة الرئيس دونالد ترامب على الهجرة.
ويعد تدفق مثل هذا العدد الكبير من الأشخاص الساعين للهجرة في الولايات المتحدة والذين يبحثون عن ملاذ في كندا في مثل هذا الوقت القصير أمر غير عادي. ويشكل هذا التدفق خطرا سياسيا على رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، الذي يواجه ضغوطا من اليسار الذي يريده أن يسمح بدخول المزيد ومن اليمين الذي يخشى زيادة الخطر الأمني.
ويعمل المسؤولون الكنديون والأميركيون على خطة لتدبير أمر الساعين للجوء الذين يعبرون إلى كندا بشكل غير قانوني مع حرص المسؤولين الأميركيين في المقام الأول على اكتشاف كيفية دخولهم الولايات المتحدة. ومن المقرر أن يزور وزير الأمن الداخلي الأميركي، جون كيلي، كندا هذا الشهر لإجراء محادثات بشأن الحدود.