التصنيفات
الأخبار

القضاء العسكري بغزة يقضي بإعدام 3 متورطين باغتيال فقهاء

قضت المحكمة الدائمة بجهاز القضاء العسكري في غزة، اليوم الأحد، أحكاما نهائية على 3 متورطين بجريمة اغتيال القائد بكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مازن فقهاء، الذي اغتيل مؤخرًا أمام منزله جنوب مدينة غزة.
وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني إن محكمة الميدان العسكرية تحكم على المدان بقضية اغتيال الشهيد فقها (أ، ل) بالإعدام شنقًا، والمدان (هـ، ع) أيضا بالإعدام شنقا.
وأشارت إلى أن المحكمة أصدرت حكم الإعدام رميا بالرصاص على المتهم (ع.ن).
ووصول بساعات الصباح المتهمين باغتيال فقهاء إلى مقر القضاء العسكري غرب مدينة غزة، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وقال إن النائب العام العسكري فضل الجديلي، سيعقد مؤتمرا عقب النطق بالحكم النهائي على المتورطين في جريمة اغتيال فقهاء، في مقر هيئة القضاء غرب غزة.
وكانت المحكمة الدائمة أنهت الخميس، جلسات تقديم البينات من النيابة العامة في جريمة اغتيال فقها.
وكانت وزارة الداخلية بغزة كشفت في مؤتمر صحفي عقدته الثلاثاء الماضي، عن تفاصيل عملية اغتيال فقها ومنفذيها، مؤكدةً اعتقالها 45 عميلًا للاحتلال خلال عملية أمنية واسعة.
ونشرت الوزارة اعترافات العملاء الثلاثة المتورطين باغتيال فقها وهم: العميل (أ، ل) 38 عاماً منفذ عملية الاغتيال، وهو عسكري مفصول من الخدمة، ارتبط بمخابرات الاحتلال منذ عام 2004، والعميل الثاني (هـ. ع) من مواليد 1973 ويسكن مدينة غزة، وارتبط مع مخابرات الاحتلال عام 1998، بالإضافة للعميل (ع، ن)38 عاماً، الذي كُلف من قبل ضباط مخابرات الاحتلال بمهام تصوير مسرح الجريمة وتحديد تفاصيله.
واغتيل فقهاء في 24 آذار/مارس الماضي بإطلاق الرصاص عليه من مسدس كاتم للصوت أمام منزله في حي ‘تل الهوى’ جنوب غرب غزة، ويتهمه الاحتلال بالوقوف خلف عمليات المقاومة في الضفة الغربية المحتلة.

التصنيفات
الأخبار

"إيرز": الاحتلال يدعي العثور على متفجرات بحوزة سيدتين غزيتين

ادعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أن المفتشين الإسرائيليين في معبر “إيرز” (بيت حانون) عثروا  يوم الأربعاء، على مواد تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة تم إخفاءها في مراهم حملت لاصقات كتب عليها “مواد طبية”.
وبحسب جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) فإنه تم العثور على المراهم في إطار الفحوصات الأمنية التي تجرى في المعبر، حيث تم العثور عليها في مقتنيات امرأتين فلسطينيتين وهما شقيقتان من سكان قطاع غزة. وفحص خبير متفجرات من الشرطة الإسرائيلية هذه المواد.
ودخلت الشقيقتان الفلسطينيتان إلى إسرائيل كي تتلقى إحداهما التي تعاني من مرض السرطان العلاج الطبي في أحد المستشفيات الإسرائيلية. وبحسب بيان للاحتلال، فإنه “اتضح أثناء التحقيق الأولي بأن حماس أرسلت تلك المتفجرات بهدف تنفيذ عمليات إرهابية داخل إسرائيل في الفترة القريبة المقبلة”.
وسلمت قوات الأمن الإسرائيلية السيدتين الفلسطينيتين إلى الشاباك من أجل التحقيق معهما.

التصنيفات
الأخبار

"العقبة": مشروع إسرائيلي لمواجهة أنفاق غزة

تعمل إسرائيل على تنفيذ مشروع تطلق عليه اسم “العقبة”، أو “العائق”، ويتمثل ببناء سور عند الشريط الحدودي بينها وبين قطاع غزة، قسم منه فوق الأرض وقسم تحت الأرض، معتبرة أن بإمكانه مواجهة الأنفاق الهجومية التي تمتد من القطاع باتجاه إسرائيل.
وأشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم، الاثنين، إلى أن طول هذا السور يصل إلى 65 كيلومترا، وأنه سيتم بناء في مقاطع معينة عند الشريط الحدودي. وبحسب التقديرات، فإن تكلفة إقامته تبلغ حوالي ثلاثة مليارات شاقل، يضاف إليها 1.2 مليار شاقل هي تكلفة معدات وأعمال ينفذها الجيش الإسرائيلي من أجل العثور على أنفاق كهذه.
وقالت الصحيفة إن العمل في بناء هذا السور بدأت قبل عدة شهور وأنه في فصل الصيف المقبل سيبدأ العمل فيه بشكل مكثف، حيث، ستعمل مئات الآلية الهندسية الخاصة في بناء مشروع “العقبة”. وسيحتاج عمل مئات الآليات في حوالي أربعين موقعا عند الشريط الحدودي إلى قوات كبيرة لحمايتها.
وبحسب الصحيفة، فإن بناء هذا السور قد يقود إلى نشوب حرب جديدة، وليس اغتيال القيادي في كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، مازن فقهاء، فجر السبت الماضي. وتطرق إلى هذا المشروع وتكلفته رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، أمام لجنة مراقبة الدولة في الكنيست، الأسبوع الماضي، الذي ناقش تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي حول إخفاقات إسرائيل أثناء العدوان على غزة في العام 2014، وركز في التقرير على “تهديد الأنفاق”.
وقالت الصحيفة إنه “بالإمكان التقدير بحذر أن حماس لن تتقبل الأعمال المكثفة (لبناء “العقبة”) وستحاول عرقلتها وهي في بدايتها حتى بثمن اندلاع جولة قتال ثانية ضد إسرائيل. فمن وجهة نظر (قائد القسام) محمد ضيف ويحيى السنوار (زعيم حماس الجديد في القطاع)، حرب من دون أنفاق ليست واردة بالحسبان، ولذلك فإنه على الرغم من حديث جهاز الأمن الإسرائيلي عن الردع الفعال منذ الجرف الصامد، يتعين على الجيش الإسرائيلي الاستعداد لاحتمال اندلاع جولة أخرى في الصيف القريب”.
وأضافت الصحيفة أن تقديرات كهذه موجودة لدى الجيش الإسرائيلي، على الرغم من الفترة الهادئة منذ انتهاء العدوان على غزة في صيف 2014.
وتابعت الصحيفة أن التقديرات لدى جهاز الأمن الإسرائيلي هي أن حماس قد ترد على اغتيال فقهاء، لكنها ستقوم بذلك انطلاقا من الضفة الغربية، وليس بإطلاق صواريخ من القطاع.
وتساءلت الصحيفة ما إذا كان مشروع بناء “العقبة” بتكلفة تصل إلى 4.2 مليار شاقل لمواجهة أنفاق المقاومة في القطاع مبرر، بعد أن قال آيزنكوت إن هذه الأنفاق خطيرة ولكنها تكتيكية ولا تشكل تهديدا إستراتيجيا.

التصنيفات
الأخبار

تأهب إسرائيلي بعد اغتيال مازن فقهاء في غزة

رفع جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب في صفوف قواته عند الشريط الحدودي مع قطاع غزة تحسبا من إمكانية هجوم قد تنفذ كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، في أعقاب اغتيال القيادي في الحركة مازن فقهاء، حسبما ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية اليوم، الأحد.
واغتيل فقهاء بإطلاق النار عليه من مسدس كاتم صوت قرب بيته في غزة، ليلة الجمعة – السبت الماضية، ووجهت حماس إصبع الاتهام إلى إسرائيل وتوعدت بالرد. وفقهاء هو أسير سابق أفرج عنه في إطار “صفقة شاليط” وتم إبعاده إلى غزة.
ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن عملية الاغتيال هذه، لكن إعلامها يكرر منذ أمس رواية تزعم أن جهات أخرى ربما نفذت عملية اغتيال فقهاء، بينها تنظيمات جهادية أو جهات داخل حماس نفسها.
وتحاول إسرائيل مؤخرا نشر روايات لا تبدو واقعية حول اغتيال قيادات في المقاومتين الفلسطينية واللبنانية، فقد زعم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، يوم الثلاثاء الماضي، أن القيادي في حزب الله، مصطفى بدر الدين، الذي قتل في العام الماضي في سورية، قد تم اغتياله من قبل معارضيه في صفوف حزب الله.
لكن صحيفة “يديعوت أحرونوت” ذكرت اليوم، أن اغتيال فقهاء جاء في أعقاب تحذيرات أجهزة الأمن الإسرائيلية من أن حماس تخطط لتنفيذ عملية تفجيرية خلال عيد الفصح اليهودي بعد أسبوعين.
وبحسب الإذاعة الإسرائيلية، فإن فقهاء كان أحد قادة الذراع العسكري لحماس الذين خططوا لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية تنطلق من الضفة الغربية.
وادعى رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق والرئيس الحالي لـ”معهد أبحاث الأمن القومي” في جامعة تل أبيب، عاموس يدلين، أن “إسرائيل لا تسدد الحساب مع من خرج إلى التقاعد”، لكنه قال لإذاعة الجيش الإسرائيلين اليوم، إن “إسرائيل تعمل من أجل إحباط الإرهاب”.
وقالت حماس في بيان، أمس، إنه ‘تحمل حركة حماس وكتائبها المجاهدة الاحتلال الصهيوني وعملاءه المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء. ويعلم الاحتلال أن دماء المجاهدين لا تذهب هدرا؛ فحركة حماس تعرف كيف تتصرف مع هذه الجرائم’.
وقال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، داوود شهاب، إن ‘تلك العملية تستوجب الرد من المقاومة الفلسطينية، للتصدي لكل محاولات العبث والتلاعب بأمن الشعب الفلسطيني’.
وذكر المتحدث باسم الشرطة بغزة، أيمن البطنيجي، في تصريحات صحفية أنه ‘تم العثور على فقهاء وهو مصاب بأربع رصاصات في رأسه’، مضيفا أن ‘عملية الاغتيال تمت من قبل مجهولين بسلاح كاتم صوت، أمام بوابة إحدى البنايات السكنية’.

التصنيفات
الأخبار

الاحتلال يعتقل 7 شبان بالضفة ويتوغل بالقطاع

صعد الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا من عمليات الاقتحام والتفتيش في محافظات الضفة الغربية والتي تشمل اعتقالات ومصادرة ممتلكات ومركبات، في الوقت الذي عاد الجيش لنصب الحواجز العسكرية على الطرقات الرئيسية بين المدن، فيما تتوغل جرافات الاحتلال والمعدات العسكرية بين الحين والآخر بقطاع غزة.
فجر اليوم الأربعاء، اعتقلت قوات الاحتلال سبعة مواطنين في مداهمات شنتها بأنحاء متفرقة من الضفة الغربية، حيث أعلن الجيش اعتقال مواطن بقرية نعالين، وآخر في بيت سيرا، وثالث في بيت جالا، ومواطن من جبل اندازا، و3 في الرشايدة، ونقلتهم إلى جهات مجهولة للتحقيق.
وزعم أن المعتقلين ‘يشتبه في ضلوعهم’ بأنشطة مقاومة شعبية.
واقتحمت القوات عدد من القرى بمحافظة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة واعتقلت شابين وخربت منازل، كما واقتحمت بلدة نعلين غرب المدينة واعتقلت شابا، بعد مداهمة منزله وجرى نقله إلى المنطقة الشرقية ومنها إلى جهة مجهولة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا بعد اقتحام منزل أسرته في قرية بيت سيرا غرب المدينة، حيث أطلق الجنود القنابل الصوتية في حارات القرية، كما واقتحمت القوات قرية دير أبو مشعل من الواجهة الشمالية وداهمت منازل وقامت بتخريبها بعد أن فجرت الأبواب، وعبثت بمقتنياتها، حيث أقدم الجنود بصورة متعمدة على إحداث دمار في تلك المنازل بعد التحقيق مع ساكنيها.
وكانت قوات الاحتلال نصبت حواجز عسكرية على مداخل قرى شقيا والنبي صالح وقرية دير نظام، فيما عرقل الجنود حركة المواطنين على حاجز عطاره شمال المدينة.
واقتحمت القوات صباح اليوم، خربة ابزيق شرق مدينة طوباس وصادرت مركبة وجرارا زراعيا بشكل تعسفي، وصادر الجنود جرارا زراعيا وسيارة، حيث يعمل جنود الاحتلال بشكل متكرر على مصادرة مركبات وجرارات زراعية ومواشي، وأحيانا يفرضون عليها غرامات باهظة مقابل إعادتها لأصحابها، وأحيانا يكون مصيرها المصادرة لأسباب مختلفة.
إلى ذلك، توغلت عدة جرافات إسرائيلية صباح اليوم الأربعاء، لمسافة محدودة شرق بلدة القرارة شمال شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وتوغلت أربع جرافات عسكرية توغلت في أراضي المواطنين انطلاقا من موقع ‘كسوفيم’ العسكري.
وقامت الجرافات العسكرية بأعمال تجريف بين الفينة والأخرى في محيط المكان، وسط تحليق مكثف للطيران على ارتفاعات منخفضة.

التصنيفات
الأخبار

صاروخ أطلق من غزة ينفجر بالنقب

قال الجيش الإسرائيلي إن صاروخا أطلق من قطاع غزة سقط وانفجر في النقب، مساء اليوم الأربعاء.
وبحسب الجيش فإن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة في محيط المجلس الإقليمي ‘سدوت نيغف’ من دون التسبب بإصابات أو أضرار.

التصنيفات
الأخبار

قلق إسرائيلي من ميناء بسورية وشارع بالعراق

اعتبرت مصادر في جهاز الأمن الإسرائيلي أن مخططا لإقامة ميناء جديد في مدينة اللاذقية السورية وشق شارع طويل في الأراضي العراقية من شأنهما أن يشكلان خطرا إيرانيا على إسرائيل.
وقالت المصادر إن الإعلان عن إقامة ميناء في سورية يثير قلقا في إسرائيل، لأن ميناء كهذا سيوسع مجال النشاط العسكري الإيراني في البحر المتوسط، وأنه سيشكل قاعدة أمامية لإبحار قطع تابع لسلاح البحرية الإيراني، وأن احتكاكات بين سلاحي البحرية الإيراني والإسرائيلي في مناطق قريبة من إسرائيل نسبيا من شأنها ‘المس بالتفوق البحري الإسرائيلي، الأمر الذي سيستدعي إعادة تقييم الوضع وجهوزية متجددة’.
ونقل موقع ‘واللا’ الالكتروني عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن ‘في الوضع العادي، بإمكان ميناء إيراني هو أمر مزعج وسيكون عاملا بالغ الأهمية من حيث التأثير على نشاط سلاح البحرية الإسرائيلي. وفي حال الحرب مع حزب الله، فإن إيران قد تنضم للحرب. 170 ميلا من اللاذقية حتى شواطئ إسرائيل هي مسافة قصيرة بمفاهيم بحرية. وهذا يعني أنه بالإمكان رؤية العدو بالعين، وهذا يغير ميزان القوى في المنطقة. وهو أشبه بأن تنشر إيران فرقة عسكرية في هضبة الجولان أو سرب طائرات مقاتلة في سورية. والحديث يدور عن أناس يستيقظون كل يوم ويفكرون في كيفية القضاء على دولة إسرائيل’.
ولا تملك إيران أسطولا كبيرا ولا بوارج حربية ضخمة، وتعتمد في دورياتها البحرية على قطع بحرية سريعة. وقال المصدر الإسرائيلي نفسه إنه ‘أنظر كيف يصعب الإيرانيون حياة القوات البحرية الأميركية في الخليج. الجنود الإيرانيون يقتربون من الأميركيين ويستفزونهم من دون خوف. وفي شباط/فبراير من العام الماضي استولت قوات حرس الثورة الإيراني على قطعة بحرية أميركية ضلّت طريقها ودخلت إلى المياه الإقليمية الإيرانية’.
ووفقا لموقع ‘واللا’، فإن إسرائيل تمارس ضغوطا على روسيا من أجل منع إقامة الميناء في سورية و’سد الطريق أمام قوات القدس (التابعة لحرس الثورة) إلى سورية’.
من جهة ثانية، يدعي جهاز الأمن الإسرائيلي أن إيران تدفع نحو شق شارع يوصل بين العراق وسورية، وأن هذا الشارع ‘سيلتف عمليا على حظر الأسلحة الذي فرضه الغرب (على إيران) تحت أنظار الدول العظمى’.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذا الشارع سيسمح بنقل عتاد ومنظومات عسكرية بين العراق وسورية، ومن ثم إلى حزب الله في لبنان وإلى قطاع غزة أيضا.