التصنيفات
الأخبار

استشهاد مسنة والاحتلال يعتقل 23 قياديا من حماس

استشهدت المواطنة حمدة الزبيدات (60 عاما)، بساعات متأخرة من الليل، إثر إصابتها بنوبة قلبية خلال اقتحام قوة عسكرية للاحتلال الإسرائيلي لبلدة الزبيدات شمال أريحا، وإلقائها قنابل الصوت. فيما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات بالضفة الغربية والقدس المحتلتين طالت قيادات من حركة حماس.
وحسب عائلة الشهيدة الزبيدات، فإن قوة إسرائيلية اقتحمت بلدة الزبيدات وسط إطلاق قنابل الصوت والإضاءة بشكل كثيف صوب منازل المواطنين، ما أثار حالة من الرعب والهلع.
وأكدوا أنه ولدى محاولة المواطنة الزبيدات فتح باب المنزل لاستيضاح الأمر ألقى جنود الاحتلال قنابل صوت بالقرب منها، الأمر الذي أدى لإصابتها بسكتة قلبية، وارتقائها شهيدة.

إلى ذلك، شن جيش الاحتلال فجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات بمناطق مختلف بالضفة الغربية والقدس المحتلة طالت العديد من قيادات حركة حماس.

حملة الاعتقالات واسعة شملت اعتقال عدد من قيادات الصف الأول وكوادر حركة حماس في عدة مدن فلسطينية منها نابلس ورام الله وجنين والقدس والخليل في الضفة الغربية.
واقتحمت قوات الاحتلال عددا من منازل نواب حركة حماس في الضفة، ومن بين المعتقلين القيادي حسن يوسف كما أن الاعتقالات شملت أيضا اعتقال عدد من مدينه نابلس وقراها.
وقد عرف من المعتقلين بالضفة والقدس، الشيخ حسن يوسف، الأسير المحرر ياسر مناع، الأسير المحرر سليمان أبو صالحة، الأسير المحرر سامر شراب، الأسير المحرر باسل دويكات، الأسير المحرر جهاد البوم، الأسير المحرر حسين مرداوي، الأسير المحرر معاذ سليم، محمد عوض الجمال، عمادة شحدة، محمد عماد شحدة، الأسير المحرر فراس الازعر، مهند عماد شحدة، محمد سعيد صلاح، حذيفة الجمل، المحرر سامي جنازرة، ساهر غطاشة، أحمد كمال أبو طعيمة، محمود غطاشة، أحمد صادق أبو بكر، طارق معالي، علاء صابر، محمد ماهر، علاء بريوش، محمد عايد شحاتيت، صالح أبو عصب، قصي داري، محمد بلال جلقة، مصطفى جلقة، طارق عبيد، يزن عبيد، علي عبيد، محمد بلال الكيسي، مصطفى الكيسي، وعلي سنية.

التصنيفات
الأخبار

الطيران الحربي للاحتلال يقصف غزة لليوم الثالث على التوالي

قصف الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، مجمع عسكري تابع للمقاومة الفلسطينية في جنوب قطاع غزة، ويأتي ذلك ردا على سقوط قذائف بجنوب البلاد التي زعم جيش الاحتلال أنها أطلقت من القطاع.
وقصفت طائرات حربية إسرائيلية  أرضا زراعية في منطقة مواصي خانيونس بـ3 صواريخ، ما ألحق أضرارا بالغة في محيط المكان.
ولم تقع إصابات جراء القصف الذي استهدف المنطقة.
وقصفت الطائرات هدفين بشكل متزامن الأول استهدف موقع البحرية التابع للقسام جنوب غرب حان يونس والثاني في منطقة فارغة إلى الشرق من الموقع المستهدف.
ويستمر جيش الاحتلال ولليوم الثالث على التوالي بقصف مواقع في غزة، فيما تشهد منطقة الشريط الحدودي ومنذ الإعلان الأميركي القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي مواجهات غضب مع قوات الاحتلال.
وقال الجيش أن طيرانه أغار سلاح على مجمع عسكري تابع لحركة حماس في جنوب قطاع غزة، زاعما أن الغارة أتت ردًا على إطلاق قذيفة صاروخية باتجاه جنوب البلاد.
وذكر الجيش في بيان له أن “سقوط القذيفة جاء بعد سماع دوي صفارات الانذار في غلاف غزة ومنطقة عسقلان وتأكيد إسرائيليين سماعهم لدوي انفجار”.
فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن القذيفة سقطت في منطقة مفتوحة ولم تسبب أي أضرار.
ويذكر أن عدة صواريخ أطلقت مساء الثلاثاء، باتجاه تجمعات سكنية وبلدات إسرائيلية قرب حدود قطاع غزة، كما جرى اعتراض صاروخ “غراد” أطلق اتجاه عسقلان، وفقا لما ذكرته المصادر الإسرائيلية.
وعصر الثلاثاء، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري، أن شهيدين من عناصرها قضيا في “مهمة جهادية” شمال قطاع غزة، وكلاهما من وحدة الهندسة.
وكانت مصادر محلية قد قالت ان الشهيدين قضيا بعد ان استهدفت طائرة استطلاع دراجتهما.
وذكرت أن الشهيدين هما: حسن غازي نصر الله (25 عاما) من سكان التوام، ومصطفى السلطان (27 عاما) من سكان الصفطاوي، وهما من عناصر وحدة الهندسة التابعة لسرايا القدس في لواء الشمال.
وأكدت المصادر ان جثماني الشهيدين نقلا إلى المستشفى الاندونيسي في جباليا، فيما وصل مصاب ثالث بجروح متوسطة.
من جانبه نفى الناطق باسم جيش الاحتلال تنفيذ أي قصف على أهداف شمال قطاع غزة، واضاف أن التقديرات لدى الجيش تشير إلى أن الانفجار داخلي.

التصنيفات
الأخبار

الاحتلال يعلن تدمير نفق للمقاومة قرب خان يونس

أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر اليوم الأحد، عن اكتشاف نفقا للمقاومة بالقرب من منطقة خان يونس، حيث زعم الجيش أن النفق أجتاز الأراضي بجنوب البلاد وقد تم تدميره من قبل قوات الأمن.
كما وادعت وسائل الإعلام الإسرائيلي أن النفق يمتد نحو الأراضي بالجنوب، حيث دمر الجيش النفق الذي إجتاز الحدودة بالقرب من كيبوتس ” نيريم”، ووفقا لما سمح بنشره فإن عمق النفق يبلغ عشرات الأمتار.
ولأسابيع، حاول الجيش الإسرائيلي رسم خريطة طريق النفق، وبعد العثور عليه، تقرر هدمه. وعلى النقيض من الأوقات السابقة التي دمر فيها النفق باستخدام القنابل الثقيلة، تم هدم النفق بالجرافات من قبل طواقم القوات الخاصة والهندسة والاستخبارات.
وقال جيش الاحتلال في بيانه، إنه سمح بعد ظهر اليوم الأحد، بالنشر وكشف التفاصيل عن اكتشاف وإحباط نفق تابع لحركة حماس الذي خرق السيادة واجتاز إلى داخل الأراضي الإسرائيلية انطلاقا من منطقة خان يونس.
ويأتي هذ العمل والنشاط على طول الشريط الحدودي بقيادة قيادة المنطقة الجنوبية العسكرية كخطوة دفاعية ضرورية لمنع المساس بالمواطنين والجنود، على حد تعبير المتحدث بلسان الجيش.
وذكر الجيش أنه تم اكتشاف النفق قبل عدة أسابيع من خلال قدرات خاصة تربط تكنولوجيا واستخبارات وقدرات عملياتية، حيث تم التحقق فيها ودراستها حتى تم إحباطها.
وزعم الجيش أن هذا هو النفق الثاني الذي يتم اكتشافه وإحباطه خلال الأسابيع الأخيرة، وعزا ذلك للتكنولوجيا التي يوظفها الجيش بالبحث عن الأنفاق.
وحمل جيش الاحتلال حركة حماس المسؤولية عما يجري في القطاع، مشيرا إلى “استعداده لمختلف السيناريوهات”.
وهذا هو النفق الثاني الذي يُعلن جيش الاحتلال اكتشافه خلال شهر ونصف، إذ قصف في 30 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، نفقا هجوميا لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي شرقي المحافظة الوسطى ما أدى لاستشهاد 12 مسلحا.

التصنيفات
الأخبار

كتائب القسام: الزواري وفريقه أنتجوا 30 طائرة بدون طيار

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، أن مهندس الطيران التونسي، محمد الزواري، الذي اغتيل نهاية العام الماضي، تمكن من صناعة نحو 30 طائرة بدون طيار مع طاقمه، قبل العدوان الإسرائيلي عاى غزة عام 2008.
وأعلن متحدث باسم القسام هذه التفاصيل في مقطع فيديو قصير حصري لبرنامج “ما خفي أعظم” الذي سيبث مساء اليوم الأحد على قناة الجزيرة، وقال فيه إن الطائرات فريق الزواري قد أتم تصنيع الطائرات بدون طيار قبل العدوان على القطاع قبل تسعة أعوام.
وأرفقت قناة الجزيرة على صفحتها في “فيسبوك” مقطع الفيديو بعبارة: “كتائب القسام تكشف للجزيرة للمرة الأولى: الزواري وفريقه أنتجوا ثلاثين طائرة قبل حرب 2008 على غزة”‎‎‎.
واغتيل الزواري في 15 كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي أمام منزله في صفاقس التونسية، بطلقات نارية استقرت في رأسه وصدره. وفي وقت سابق أعلنت “القسام” أن الزواري هو “أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل (طائرات بدون طيارة)”.
وقالت “القسام” عقب اغتياله إنه أحد عناصرها، وقالت في بيان لها، إن الزواري التحق في صفوفها قبل 10 سنوات، فيما يعتبر “أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل”.
كما اتهمت كتائب القسام إسرائيل باغتيال الزواري، فيما كان تعليق وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، في تصريح صحافي، أن “إسرائيل تفعل ما يجب القيام به للدفاع عن مصالحها”، دون الاعتراف صراحة بالوقوف وراء الاغتيال.

التصنيفات
الأخبار

"بكفي حصار"… حملة لكسر الحصار على حدود غزة

تحت عنوان ‘بكفي حصار’، انطلقت، اليوم السبت، فعاليات مؤتمر اليوم العالمي لكسر الحصار عن غزة، بمشاركة جماهير غفيرة ومندوبين عن مختلف الفصائل الفلسطينية، وإعلان عن تنظيم فعاليات خلال الأيام القادمة بمشاركة واسعة على حدود قطاع غزة.
وتزامنت الانطلاق مع بدء تغريد عشرات النشطاء من داخل المؤتمر على وسم #بكفي_حصار، ليصل إلى ‘ترند’ على مستوى فلسطين في موقع التواصل تويتر، فيما شهد تفاعلا محليا ومن دول عربية أوروبية.
وقال رئيس المؤتمر عضو هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار إيهاب الغصين إن ما تعرض له قطاع غزة من تهديدات سياسية من رئيس السلطة محمود عباس يتطلب مزيدا من الجهد وتحقيق تعاون بين الفصائل لإعادة الأوضاع الى طبيعتها في غزة.
واستعرض الأوضاع الصعبة بالقطاع، ليقول إن نسبة الفقر وصلت إلى 65%، والبطالة إلى 43%، مؤكدًا أنه ما نسبته 72% من العائلات في غزة تعاني من انعدام الأمن الغذائي.
ولفت إلى أن 4600 عائلة في القطاع لا تزال مشردة بلا مأوى، وأن 4 آلاف عائلة تعيش في خيام أو بيوت من البلاستيك، لافتاً إلى 85% من عائلات القطاع تعتمد على المساعدات الغذائية.
وأوضح أن ساعات قطع الكهرباء اليومية تعتمد ما تزيد عن 16 ساعة، مشيرا إلى أن القطاع الصحي يعاني من نقص الأدوية والمستهلكات الطبية بعجز يصل إلى 30%.
وطالب الجهات المعنية للقيام بمسؤولياتها تجاه غزة، داعيا الفلسطينيين في الشتات للقيام بدور فاعل في الخارج لدعم صمود شعبنا سياسيا واقتصاديا ورفع الصوت عاليات تجاه ما يفرض من حصار ضد غزة.
من جانبه، أكد أسعد جودة في كلمة ممثلة عن الحملة الشعبية لإنقاذ غزة إن غزة ستبقى رافعة للقضية الفلسطينية بصمودها وثباتها.
وأوضح حمودة أن الحملة أعلنت عنها بداية إبريل، وتسعى لإنقاذ القطاع من التهميش والحصار، مؤكدا أنها تسعى لتسليط الضوء على الوضع السيء بغزة وتشكيل لوبي شعبي ضاغط على أصحاب القرار.
وشدد على أن الحملة مطلبية وليست حزبا سياسيا، نثمن كل الجهود المخلصة الهادفة لرفع الحصار والوقوف أمام المؤامرات المفروضة عليه.
بدوره، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة، بكلمة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، أن إجراءات الرئيس عباس ضد غزة تأتي لتركيع الشعب الفلسطيني في القطاع.
وأضاف ‘إذا اعتقد أن تركيع غزة هو ثمن اعتماده في البيت الأبيض؛ فإننا نقول إننا سنموت وقوفًا على أرض غزة ولن نسلم رأس المقاومة وسلاحها ولن نقبل بأوسلو واحد أو اثنين أو ثلاثة’.
أما النائب في المجلس التشريعي مشير المصري، فأوضح أن ‘الشعب الفلسطيني في غزة أمام إعادة استنساخ للحصار؛ لكنه اليوم مغلف بوجوه فلسطينية للإنابة عن الاحتلال’.
وقال المصري: ‘جئنا لنقول من خلال كل القوى والفصائل وأطياف شعبنا إن ما فشل فيه الاحتلال عبر الحصار والحروب والعدوان في انتزاع سلاح المقاومة وحقوقنا وثوابتنا لن يصل إليه عباس بخيار التهديد والوعيد’.
وشدد على أن ‘الشعب الفلسطيني ومقاومته لن يسمحوا أن يكون عباس فرعون فلسطين’، مضيفا ‘الفراعنة انتهوا والتاريخ لن يعود إلى الوراء وحماس لديها اوراقها التي تستخدمها خدمة لشعبنا’.
وأوضح أن تهديد عباس لغزة يأتي في إطار مشروع سياسي قبيل لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متسائلا: ‘ما حجم القرابين الذي سيقدمها له.. لن نسمح بتمرير أي مشروع سياسي يفقد حقوقنا’.
ودعا المصري حكومة التوافق لأن تتحمل كافة مسؤولياتها تجاه غزة، بعيدًا عما أسماه بسياسة التمييز العنصري التي رسختها، وبعيدًا عمّا تمارسه الحكومة مع سلطتها في رمي الكرة الملتهبة الى غزة، وفق قوله.
ودعا المؤتمر في بيانه الختامي للدفاع عن القضية الفلسطينية والتمسك بالثوابت الوطنية، مثمنا الدور الوطني لأهل الضفة الغربية المحتلة في مقاومة الاحتلال، ولا سيما انتفاضة القدس.
وحمل الاحتلال ومن قال إنهم ‘اعوانه’ المسؤولية في كل ما يحدث في غزة من جرائم ممنهجة بدءًا بالحصار وثلاثة حروب وجريمة خصم الرواتب وأزمة الكهرباء وتوقيف مخصصات المالية عن عشرات الأسر الفقيرة.
كما حمل الرئيس محمود عباس وحكومته المسؤولية الكاملة عما يحدث من كارثة إنسانية بغزة، مستنكراً الأفواه التي تمس بالمقاومة والتي تحرض على حرقها، مطالبًا حكومة الحمد الله بتحمل مسؤولياتها تجاه غزة.
ووجه رسالة إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة ‘أن حصاركم لغزة يعد انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي وأنه غير شرعي فماذا أنتم فاعلون؟’، داعيًا جامعة الدولي العربية لتنفيذ قرارها برفع الحصار عن القطاع، فمتى سيخرج إلى النور؟’.

التصنيفات
الأخبار

إسرائيل تضيق الخناق على غزة وتلغي 31% من التصاريح

كشفت معطيات رسمية أن السلطات الإسرائيلية فرضت قيودًا جديدة على قطاع غزة، وقلصت عدد التصاريح الممنوحة للغزيين بنسبة 31%، وغالبيتهم من رجال الأعمال والتجار، ما فاقم الغبن اللاحق بسكان غزة.
وأوضحت جمعية ‘جيشاه-مسلك’ في بيان لها، أن عدد التصاريح الممنوحة للتجار سارية المفعول في بداية نيسان/ أبريل الجاري، بلغ 771 تصريحًا فقط، مقابل 1,173 تصريحًا كانت سارية المفعول الشهر الماضي، الأمر الذي يشكل انخفاضًا بنسبة 34 بالمئة.
كما انخفض عدد تصاريح التجار الكبار (BMG)، بحسب الجمعية، إلى 168 في بداية الشهر الجاري، بعد أن بلغ 190 تصريحًا في بداية الشهر الماضي، أي انخفاض بنسبة 12 بالمئة.
وأشارت أنه بالجمل فقد بلغت نسبة الانخفاض بعدد تصاريح دخول إسرائيل الممنوحة للتجار ورجال الأعمال سارية المفعول 31 بالمئة خلال شهر واحد.
وذكرت أن أعداد التصاريح سارية المفعول انخفضت بنسبة 74 بالمئة مقارنة مع نهاية العام 2015، لافتة إلى أن 939 تصريحًا سارية المفعول اليوم، مقارنة مع قرابة 3,600 تصريح في نهاية العام 2015.
ويعكس الانخفاض المستمر بعدد تصاريح الخروج من غزة، التي تمنحها إسرائيل للفلسطينيين تضييق الإغلاق المفروض على غزة منذ عشر سنوات، بحسب الجمعية الحقوقية.
وقالت الجمعية إن ‘نظام التصاريح هذا ليس تلقائيًا، حيث يقوم جهاز الأمن العام (الشاباك)، بالشراكة مع الجهات الأمنية الإسرائيلية الأخرى، بعرقلة خروج حتى الحالات الإنسانية المحضة من غزة’.
ويدعي الجيش الإسرائيلي بأن حركة حماس، التي تسيطر على غزة منذ 2007، تستغل تصاريح دخول الفلسطينيين من القطاع إلى إسرائيل، لتحقيق أهداف عسكرية وسياسية وتهريب أموال، وهو ما تنفيه الحركة عادة.
يذكر أن إسرائيل تمنح فئات محدودة من الفلسطينيين كالمرضى والتجار وحملة الجنسيات الأجنبية، تصاريح لدخول أراضيها عبر معبر بيت حانون (إيريز).

التصنيفات
الأخبار

الجيش الإسرائيلي: القذيفة أطلقت من سيناء

قال سكان مستوطنات غلاف غزة، ظهر اليوم الإثنين، إنهم سمعوا انفجارًا بعد أن دوت صفارات الإنذار في المنطقة.
وقالت وسائل إعلام عبرية إن القذيفة سقطت على دفيئة زراعية، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
وقال الجيش الإسرائيلي إن القذيفة التي سقطت بالقرب من الشريط الحدودي ومستوطنات غلاف غزة أطلق من شبه جزيرة سيناء المصرية.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق القذائف من سيناء إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، إذ تبنت جماعة ‘ولاية سيناء’، الفرع المصري لتنظيم ‘الدولة الإسلامية’ (داعش)، إطلاق عدد من الصواريخ من سيناء باتجاه مدينة إيلات، المتاخمة للحدود المصرية، في شهر شباط/ فبراير الماضي، لم تسفر عن أي إصابات.
وقبل ظهر اليوم، قررت السلطات الإسرائيلية إغلاق معبر طابا، الذي يصل بين إسرائيل وسيناء، حتى نهاية عيد الفصح العبري، ومنع المسافرين الإسرائيليين من السفر إلى سيناء، بسبب ما وصفوه بالتهديد الأمني.
وجاء الإغلاق بعد أن حذرت وحدة مكافحة الإرهاب، يوم أمس الأحد، من السفر إلى شبه الجزيرة المصرية بسبب ‘تهديدات أمنية’ واحتمال تنفيذ عمليات ضد السياح الإسرائيليين.