التصنيفات
الأخبار

إسرائيل تستقبل ترامب: القدس عاصمتنا الموحدة

خلال حفل الاستقبال الذي عقد في المطار، ظهر اليوم الإثنين، أشار كل من رئيس دولة إسرائيل، رؤوفين ريفلين إلى أن إسرائيل لن تتنازل القدس الشرقية، في حين قال نتنياهو إنه يأمل أن يأتي اليوم الذي يتمكن فيه رئيس حكومة إسرائيل من السفر إلى الرياض.
وقال ريفلين في كلمته إنه ‘سعيد باستقبال رئيس الولايات المتحدة بالتزامن مع توحيد القدس’، وهو المصطلح المستعمل لاحتلال القدس الشرقية عام 1967، وقال إنه يؤمن بأن الولايات المتحدة تؤمن بأهمية القدس الموحدة كعاصمة لإسرائيل.
وقال نتنياهو في كلمته إن إسرائيل تأمل بعقد اتفاقات سلام مع كافة الدول في المنطقة بعد محاربة الإرهاب، وقال إن ‘رئيس الولايات المتحدة جاء إلى إسرائيل من الرياض، أنا أحلم باليوم الذي سيتمكن فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية من السفر من تل أبيب إلى الرياض’.
واعتبر نتنياهو أن الرئيس الولايات المتحدة ألقى خطابًا مهمًا وتاريخيًا في السعودية، وحث فيه الدول العربية والإسلامية على محاربة التطرف والإرهاب، وهو ما يمكن أن يوحد الدول في المنطقة ويمنحها مستقبلًا أفضل.
وأكد ريفلين ونتنياهو على العلاقة الوثيقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وأن الأخيرة تعتبر الأولى حليفها وداعمها التاريخي، وأشارا إلى أهمية استمرار هذه العلاقة بين البلدين.
واستغل كل من وزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، ووزير البيئة والقدس، زئيف إلكين، الثواني التي قام بها ترامب بمصافحة الوزراء في حكومة نتنياهو للإشارة إلى ‘أهمية القدس الموحدة وضرورة عدم تقسيمها’.
وقال بينيت لترامب إنه يأمل أن ‘تكون اول رئيس أميركي يعترف بالقدس الموحدة عاصمة لإسرائيل’.
وقال ترامب، في كلمته المقتضبة، إنه ‘من الرائع أن أكون هنا في إسرائيل، السيد ريفلين، السيد رئيس الحكومة نتنياهو، وسيدة نتنياهو، شكرا لكم، أنا ممتن للدعوة، وأتشرف بأن أكون معكم في أول زيارة لي خارج الولايات المتحدة’.
وأضاف ترامب: ‘جئت إلى هذه الأرض القديمة والمقدسة لتأكيد العلاقات المتينة بين الولايات المتحدة وبين دولة إسرائيل. في هذه الدولة، بنت إسرائيل إحدى أروع الحضارات الإنسانية، والأمم المزدهرة، وهي الأمة التي لن نسمح أبدا بتكرار ما تعرضت له. علينا أن نعمل لمستقبل من السلام لكافة شعوب المنطقة، وأن ينمو أبناء المنطقة بحرية وسلام.
وتابع الرئيس الأميركي: ‘لقد جئت من العربية السعودية، حيث وجدت أسبابا للأمل، ففي هذه الزيارة توصلنا إلى اتفاق تاريخي بالتعاون لمحاربة الإرهاب والأيديولوجيات الشريرة. أمامنا فرصة لتحقيق السلام والاستقرار لهذه المنطقة وشعوبها وهزيمة الإرهاب وخلق مستقبل من الانسجام والسلام، فقط من خلال العمل معا. أتطلع إلى العمل معكما خلال مكوثي هنا، نحب إسرائيل ونحترمها، وأرسل أحرّ التهاني لشعبكم. نحن معكم وليبارككم الله’.

التصنيفات
الأخبار

البيت الأبيض يبحث إجراءات عزل ترامب

كشفت شبكة ‘سي إن إن’ إن حقوقيين في البيت الأبيض بدأوا إجراء دراسة حول منع عزل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من منصبه.
وأشارت القناة إلى أن مستشارين حقوقيين اثنين في البيت الأبيض بدآ بإجراء الدراسة بهدف اتخاذ تدابير احترازية ضد عملية عزل محتملة لترامب.
وأضافت القناة في تقرير لها أن ترامب لا يزال يحظى بدعم الجمهوريين في الكونغرس، ويسعى الديمقراطيون لوقف الجدل الدائر حول العزل، لأن الوقت لا يزال مبكرًا.
ومن جانبه لم يدل البيت الأبيض بأي تصريح حول الموضوع، غير أن أحد المسؤولين قال ‘إن هذه الادعاءات في هذا الخصوص غير صحيحة’.
ونقلت شبكة ‘سي إن إن’ عن مصادر مطلعة بالبيت الأبيض قولهم إن البيت الأبيض شرع في بحث إجراءات عزل ترامب، وإن المحامين المؤيدين له بدأوا بالفعل في بحث الأسانيد والطرق القانونيّة لمعارضة قرار العزل حال صدوره، وحتى هذه اللحظة لم تثبت أو تُنْفَى هذه الشائعات.
منذ اليوم الأول وعدم الارتياح المُتبادل بين ترامب ومؤسسات الدولة الأميركيّة يبدو جليًا، ولكن كان الرهان على أنّ دولة المؤسسات والتكتلات الاقتصاديّة سوف تقوم بتشذيب جنون ترامب، أو توجيهه بما يخدم مصالحها أو – على الأقل – بما لا يتعارض معها، الأمر الذي أثبتته الأحكام القضائيّة المُتتابعة، التي أوقفت العديد من القرارات التنفيذيّة المُباشرة التي أصدرها ترامب.
لكن بعد فضيحة المعلومات السريّة التي أفشاها ترامب يبدو أن أصحاب النفوذ في الداخل الأميركيّ والعديد من أعضاء الفريق الرئاسيّ أنفسهم قد أدركوا أن ترامب أشد جنونًا من أن يتم التنبؤ بتصرفاته، فكما نقلت جريدة نيويورك تايمز عن مصادر مجهلة من موظفي البيت الأبيض والذين وصفتهم الجريدة بـ ‘المُخلصين الذين تم اختيارهم من قِبل ترامب بعناية’، أنّ هناك حالةً من الازدراء لترامب والسخرية منه ومن قراراته، وأن الموظفين بداخل المكتب البيضاويّ لا يحترمون ترامب بالشكل الكافيّ.
بل ذهب ديفيد بروكس، الباحث الاجتماعي، إلى أبعد من ذلك؛ فوصف ترامب بـ ‘الطفل’. الطفل الذي يقوم بإفشاء معلومات في غاية السريّة من أجل إبهار بعض الضيوف. والذي طلب من رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالية إعفاء أصدقائه من بعض القوانين، وأنّه لا يفهم توابع أعماله الخطيرة؛ ولهذا يجب أن لا نندهش حين نجده هادئًا بخصوص ما قام به.
ومما سبق يُمكننا القول إنّ المُحيطين بترامب يرون أنّ الجهود المُضنيّة التي تُبذل من أجل إصلاح ما يفسده ترامب يُمكن أن تُوجه لحلٍ أكثر كفاءةً، وهو ‘استبدال ترامب’. والبديل المنطقي هو نائب الرئيس، مايك بنس.

التصنيفات
الأخبار

أميركا: مظاهرات معارضة لترامب بالأول من أيار

شهدت تظاهرات الأول من أيار/مايو في الولايات المتحدة، أمس الاثنين، تظاهرات ومواجهات في بورتلاند، كما شهدت توترا بين مؤيدين ومعارضين للرئيس، دونالد ترامب، في نيويورك.
في بورتلاند، شهدت المسيرة التي شارك فيها بضع مئات من الأشخاص قيام فوضويين برشق حجارة وزجاجات حارقة وعلب المشروبات الغازية على رجال الشرطة، بينما تعرضت عدة متاجر في وسط المدينة للنهب وتم توقيف ثلاثة أشخاص.
ودعت شرطة بورتلاند السكان إلى تجنب وسط المدينة، وقالت في تغريدة على “تويتر” إن السلطات باتت تعتبر “التظاهرة أعمال شغب”.
وفي نيويورك، انطلقت المظاهرة التي دعت خصوصا إلى الدفاع عن حقوق المهاجرين غير الشرعيين، الذين تستهدفهم إدارة ترامب، في أجواء من الهدوء قبيل المساء في ساحة فولي سكوير في جنوب مانهاتن. وشارك رئيس البلدية، بيل دي بلازيو، في التحرك لفترة وجيزة.
لكن التوتر ساد في المساء عندما انضمت مجموعة أخرى من المتظاهرين من ساحة “يونيون سكوير” إلى التظاهرة الأولى.
وتواجدت بين الحشد مجموعة من نحو 20 شخصا من مؤيدي ترامب يحملون أعلاما أميركية ولافتات كتب عليها شعار حملة ترامب “لنعيد أميركا عظيمة مجددا”.
كما شارك في الوقت نفسه متظاهرون معارضون لترامب يرفعون أعلام الفوضويين السوداء لكنهم يكشفون عن وجوههم. وبدأت المجموعتان بتبادل الشتائم.
ووصلت مجموعة من نحو 50 شرطيا بشكل سريع للفصل بين المجموعتين مما حال دون وقوع أعمال عنف محتملة. وبدأ المتظاهرون بالتفرق في المساء.
في وقت سابق من النهار، أوقف 12 متظاهرا أمام مقر مصرف “جاي بي مورغان” بينما كانوا ينددون بالتواطؤ المفترض لبعض المصارف المتهمة بتمويل مراكز لتوقيف مهاجرين، بحسب بيان لجمعيات دعت إلى التحرك.
ونظمت تظاهرات أخرى معارضة لترامب في مختلف أنحاء الولايات المتحدة خصوصا في شيكاغو حيث سار عدة آلاف من الأشخاص بهدوء رافعين أعلاما أميركية أو مكسيكية أو أعلام المثليين بألوان قوس القزح.
كما تظاهر آلاف الأشخاص في لوس أنجلس بناء على دعوة من مئة منظمة تحت شعار “لوس أنجلس تقاوم”.

التصنيفات
الأخبار

نتنياهو يطالب المجتمع الدولي تدمير "الكيماوي السوري"

طالب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، المجتمع الدولي العمل على تدمير الترسانة الكيماوية بسورية، وأشاد نتنياهو بالقصف الصاروخي الأميركي للموقع العسكري الشعيرات الذي أتى ردا على الهجوم الكيماوي على خان شيخون في ريف إدلب.
تصريحات نتنياهو هذه وردت، اليوم الأحد، خلال جلسة الحكومة الأسبوعية، حيث قال معقبا على الأحداث التي تشهدها سورية: ‘إسرائيل تدعم الضربة الأميركية بسورية دعما كاملا، قام بذلك الأميركات لأسباب أخلاقية على خلفية المشاهد الصعبة من إدلب، وكي يكون أيضا واضحا بأنه يوجد ثمن لاستخدام الأسلحة الكيماوية. هناك تعهدات دولية من العام 2013 بإخراج الأسلحة الكيماوية من سورية ومثلما رأينا هذه التعهدات لم تنفذ بأكملها بعد’.
ودعا نتنياهو من خلال جلسة الحكومة المجتمع الدولي إلى استكمال المهمة بتدمير الترسانة الكيماوية بسورية، قائلا: ‘هذه هي فرصة لتعاون أمريكي روسي في هذا المجال خصيصا. يجب على المهمة أن تكتمل’.
يذكر أن نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، أجرى مساء الجمعة، اتصالا بنتنياهو، وشكره باسم الرئيس ترامب على الدعم الإسرائيلي القوي للعملية الأميركية في سورية، وكان نتنياهو قد صرح في أعقاب القصف الصاروخي الأميركي بأن ‘الرئيس ترامب بعث برسالة قوية وواضحة، مفادها أن استعمال السلاح الكيماوي وانتشاره هي أمور لا تحتمل’.
وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أعلنت في تشرين الثاني/نوفمبر 2013، أن معدات إنتاج السلاح الكيميائي المعلنة في سورية قد دمرت بالكامل أو أبطلت قدرتها على العمل. وأشارت إلى أن ما أتلف من معدات يشمل تلك المتعلقة بإنتاج الأسلحة الكيميائية بشكل عام، بالإضافة لمعدات المزج والتعبئة.
وتعقيبا على مقترح وزير المواصلات يسرائيل كاتس، استقدام ضحايا الهجوم الكيماوي بإدلب للعلاج بمستشفيات البلاد، أكتفى نتنياهو بالرد: ‘إسرائيل تعالج مواطنين سوريين جرحى في إطار جهود إنسانية وسنواصل القيام بذلك’.
وتسبق تصريحات نتنياهو هذه، جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) والتي ستنعقد مساء اليوم الأحد، وستناقش التطورات في سورية بعد القصف الأميركي، ولإطلاع الوزراء على الاتصالات بين رئيس الحكومة نتنياهو والرئيسين الروسي والأميركي.
يذكر أن وزير المواصلات، يسرائيل كاتس، قد طالب تكثيف حملات الإغاثة للسوريين ولضحايا الهجوم الكيماوي على خان شيخون، وكذلك دراسة إمكانية إحضار المصابين بالهجوم الكيماوي للعلاج في مستشفيات البلاد، بحيث يتطلب الأمر التعاون مع الجيش التركي وهو ما يرفضه وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان.

التصنيفات
الأخبار

البحرين: ترامب يفهم إيران والمنطقة أفضل من أوباما

قال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يفهم المنطقة وتهديدات إيران العدو المشترك للبلدين بدرجة أفضل من سلفه باراك أوباما.
وفي مقابلة مع رويترز بمكتبه في المنامة، قال الوزير البحريني إن بلاده واثقة في أن الإدارة الأميركية الجديدة ستوضح قريبا مواقفها في السياسة الخارجية.
وتتهم مملكة البحرين الحكومة الإيرانية بنشر التطرف وتسليح بعض الأفراد الشيعية في البحرين، وتقول دول خليجية أخرى إن أوباما لم يفعل ما يكفي للتصدي لما تراه تدخلا من إيران في البحرين وفي حروب بالمنطقة.
وتنفى طهران تدخلها في البحرين.
وتعهد ترامب بالتعامل بقوة مع إيران وانتقد اتفاقا دوليا للحد من البرنامج النووي الإيراني وقعته إدارة أوباما في عام 2015، واعتبره تنازلا لدولة تراها الولايات المتحدة راعية للإرهاب.
وقال الوزير “نحن نرى فهما أكثر وضوحا من جانب البيت الأبيض للتهديدات التي نواجهها هنا في المنطقة، وخاصة تلك التي تأتي من الجمهورية الإسلامية”.
وتابع يقول “في السنوات القليلة الماضية كانت توجد سياسة، كنا نعتقد أنه من الأفضل لهم تصحيحها ولقد نصحناهم بضرورة تصحيحها”.
وكان الشيخ خالد بن أحمد التقى بوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، في واشنطن الشهر الماضي، وتحدث العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، هاتفيا مع ترامب وعدد من كبار المسؤولين الأميركيين عقب انتخابه في تشرين الثاني.
ولم تدرج البحرين أو السعودية ضمن الحظر الذي يسعى ترامب لفرضه على المسافرين من إيران وخمس دول أخرى ذات أغلبية مسلمة في الشرق الأوسط وأفريقيا.
ويخشى بعض المنتقدين لإدارة ترامب من أنها تهتم بمحاربة التشدد وإيران أكثر من تعزيز حقوق الإنسان بين حلفاء الولايات المتحدة، لكن وزير الخارجية البحريني قال إن “التحول الأميركي أقر بالواقع الصعب في المنطقة”.
الوضوح قادم
قال الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة إن بلاده ترحب باعتزام الإدارة الأميركية المضي في صفقة قيمتها نحو خمسة مليارات دولار، لبيع البحرين 19 مقاتلة من طراز إف-16 من إنتاج شركة لوكهيد مارتن والمعدات المتصلة بها، وهي صفقة تقرر تعليقها العام الماضي بسبب مخاوف بشأن حقوق الإنسان.
وقال الوزير إن أسلوب ترامب ربما صرف انتباه البعض عن مزايا وجهات نظره، لكنه أوضح أن كل الإدارات عانت من مشاكل في بداياتها.
وأضاف قائلا “ستحل مشاكلها، كل إدارة جديدة تبدأ دائما بطريقة تبدو غير واضحة لكن الوضوح سيأتي”.
وتابع يقول “ربما عندما ترى الاختلاف في شخصية الرئيس، ربما يعطي ذلك صورة شاملة للوضع”.
ومنذ أخمدت البحرين الاحتجاجات في عام 2011 بمساعدة بعض دول الخليج، تقول المملكة إن إيران تشن حملة لتقويض الأمن في البلاد وإسقاط أسرة آل خليفة الحاكمة.
وقال الشيخ خالد بن أحمد “إننا نواجه مشروعا كاملا ولن يتوقف حتى يغير هذا النظام مساره عن الطريقة التي يتبعها الآن، المسيطرة الدينية الفاشية، إلى نظام يستجيب لتطلعات شعبه وعلينا أن ندافع عن أنفسنا حتى نصل إلى هذه اللحظة”.
وانتقدت منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان حملة حكومية متزايدة منذ حل تكتل المعارضة الرئيسي في البلاد العام الماضي، وإلقاء القبض على عدد من أبرز النشطاء والزعيم الروحي للشيعة وإسقاط جنسيته بتهمة الفساد.
وتقول البحرين إنها اتخذت خطوات لإصلاح أجهزتها الأمنية، وإنها تسعى إلى الحوار مع المعارضة بطريقة نادرا ما تحدث في المنطقة.
وقال الوزير البحريني “نشعر أننا نتعرض لضغوط ونعاقب بلا سبب، فقط لأننا نخاطر بمعالجة قضايا موجودة في كل بلد.

التصنيفات
الأخبار

صحيفة: الإمارات ترتب اتصالات سرية بين ترامب وروسيا

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن الإمارات العربية المتحدة رتبت اجتماعا سريا في كانون الثاني/ يناير الماضي، بين مؤسس بلاك ووتر إيريك برنس وبين مسؤول روسي مقرب من الرئيس فلاديمير بوتين، في إطار جهودها لإقامة خط اتصال خلفي بين موسكو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.وتنقل الصحفية، في التقرير الذي ترجمته “عربي21″، عن مسؤولين عرب وأوروبيين قولهم إن الاجتماع عقد في الفترة 9 – 11 من كانون الثاني/ يناير في جزر سيشل في المحيط الهندي، أي قبل نحو تسعة أيام من تنصيب ترامب رئيسا للولايات المتحدة.وكشفت الصحيفة أنه بالرغم من أن جدول الأعمال ليس واضحا بشكل كبير، إلا أن الإمارات وافقت على التوسط في الاجتماع؛ لاستكشاف مدى قابلية روسيا للتخلي عن تحالفها مع إيران، خصوصا فيما يخص الشأن السوري وتدخلها هناك، وهو هدف إدارة ترامب، الذي من المرجح أن تطلب موسكو مقابله التنازل عن عقوبات.وتوضح الصحيفة أنه على الرغم من أن برنس لم يكن له دور رسمي في حملة ترامب أو الفريق الانتقالي، إلا أنه قدم نفسه مبعوثا غير رسمي لترامب إلى الوفد الإماراتي رفيع المستوى الذي حضر الاجتماع المذكور.
وتكشف الصحيفة أن برنس كان أحد أهم مؤيدي ترامب. وقالت الصحيفة إنه وفقا للسجلات، فإن برنس ساهم بعد مؤتمر الحزب الجمهوري الكبير لترشيح أحد أعضائه لمنصب الرئاسة بمبلغ 250 ألف دولار لكل من حملة ترامب والحزب الجمهوري والمؤتمر الشعبي للحزب.كما أشارت الصحيفة إلى أن لديه علاقات مع أشخاص في الدائرة المقربة لترامب، بما في ذلك ستيفن ك. بانون، الذي يشغل الآن منصب مساعد الرئيس دونالد ترامب وكبير الاستراتيجيين، كما أن شقيقة برينس، بيتسي ديفوس، تشغل منصب وزيرة التعليم في إدارة ترامب، فضلا عن مشاهدته في مكتب ترامب بنيويورك في كانون أول/ ديسمبر الماضي.وقال مسؤولون أمريكيون إن مكتب التحقيقات الفدرالي يبحث في اجتماع سيشيل كجزء من تحقيق واسع بخصوص التدخل الروسي في انتخابات الولايات المتحدة عام 2016، والاتصالات المزعومة بين زميلي بوتين وترامب.ورفض مكتب التحقيقات الفدرالي التعليق.وأضافت الصحيفة أن لقاء سيشيل -الذي امتد ليومين- هو امتداد لشبكة واسعة من الاتصالات بين روسيا والأمريكيين الذين لديهم علاقات مع ترامب، وهي الاتصالات التي كان البيت الأبيض مترددا في الاعتراف بها أو الحديث عنها عندما واجهه الإعلام بذلك.وقال شون سبيسر، السكرتير الصحفي للبيت الأبيض: “لسنا على علم بأي اجتماعات، وبرنس لم يكن له دور في المرحلة الانتقالية”.وعلق متحدث باسم برنس في بيان: “إيريك لم يكن له أي دور في الفريق الانتقالي لترامب. هذا تلفيق كامل”.وأضاف: “لم يكن للاجتماع أي علاقة بالرئيس ترامب”، متسائلا في الوقت ذاته: “لماذا تقوم المخابرات بمراقبة المواطنين الأمريكيين عندما يتعين عليهم ملاحقة الإرهابيين؟”.وتوضح الصحيفة أن اجتماع سيشيل جاء بعد مباحثات خاصة ومنفصلة في نيويورك، شارك فيها ممثلون رفيعو المستوى عن ترامب مع كل من موسكو والإمارات.وكان البيت الأبيض اعترف سابقا بأن مايكل فلين، مستشار الأمن القومي السابق لترامب، بالإضافة إلى مستشاره وصهره جاريد كوشنر، كانا قد التقيا السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، سيرجي كيسلياك، في أواخر تشرين ثان/ نوفمبر، أو أوائل كانون أول/ ديسمبر في نيويورك.وكشفت الصحيفة أن فلين وكوشنر شاركا بانون باجتماع منفصل مع ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي قام بزيارة -لم يكشف عنها- إلى نيويورك في أواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي.وقالت الصحيفة إنه “في اختراق للبروتوكول، لم تخطر أبوظبي إدارة أوباما قبل الزيارة، بالرغم من أن المسؤولين اكتشفوا أن اسم زايد ظهر في بيان الرحلة”.وقال المسؤولون إن “محمد بن زايد وشقيقه مستشار الأمن القومي في الإمارات (طحنون بن زايد آل نهيان) نسقا اجتماع سيشيل مع الروس؛ لإقامة قناة اتصال غير رسمية بين ترامب وبوتين.وأوضحوا: “محمد بن زايد سعى لأن يكون مفيدا لكلا الزعيمين، اللذين تحدثا عن العمل معا بشكل وثيق”.وكشفت الصحيفة عن محاولة الإمارات “لزرع إسفين بين موسكو وطهران”.

التصنيفات
الأخبار

ترامب يلتقي السيسي بالبيت الأبيض على وقع احتجاجات

يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالرئيس عبد الفتاح السيسي في البيت الأبيض بواشنطن اليوم الإثنين.
وينتظر أن تنظم منظمات حقوقية مظاهرة اليوم أمام البيت الأبيض، بالتزامن مع اللقاء المرتقب بين ترامب والسيسي.
وسيتناول اللقاء القضايا الإقليمية وعملية التسوية بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، كما يبحث الاثنان العلاقات الثنائية وما يسمى بـ”مكافحة الارهاب”،
ويستقبل ترامب السيسي، عازما على تعزيز العلاقات بين البلدين وتجاهل الانتقادات التي كانت الإدارة السابقة توجهها إلى القاهرة بشأن حقوق الإنسان.
وتمنح الولايات المتحدة مصر سنويا مساعدات بقيمة تقارب 1,5 مليار دولار، بينها 1,3 مليار دولار من المساعدات العسكرية.
وسلمت واشنطن القاهرة معدات عسكرية خلال الأشهر الماضية، لدعمها في المواجهات الدائرة بسيناء ضد عناصر “إرهابية”.
اللقاء يأتي على وع الاحتجاجات، حيث تظاهر عشرات الأميركيين من أصول مصرية في واشنطن، احتجاجا على الزيارة التي يجريها حاليا، السيسي للولايات المتحدة.
وارتدى المحتجون، الذين تجمعوا أمام نصب واشنطن، اللون الأبيض الذي يرتديه السجناء في مصر.
ورفع المشاركون بالوقفة لافتات حملت صور عدد من المعتقلين السياسيين في مصر، إلى جانب مطالبة ترامب بعدم استقبال السيسي في البيت الأبيض.
وشارك في الاحتجاج المعتقل المصري السابق محمد سلطان، الذي أفرجت عنه السلطات المصرية بعد إضرابه عن الطعام لأكثر من عام.
وقال سلطان في كلمة له خلال الوقفة إن “السجون المصرية تضم عدداً كبيراً من المعتقلين دون وجه حق”.
ودعا الولايات المتحدة لـ”قطع المساعدات العسكرية التي تقدمها للقاهرة”.
والسبت، وصل السيسي إلى واشنطن، في زيارة رسمية تستغرق 5 أيام، وتتضمن 5 مقابلات مع مسؤولين أمريكيين ودوليين، إلى جانب قمة مرتقبة مع ترامب.
ومنذ عام 2010، اقتصرت الزيارات الرئاسية المصرية لأميركا على الزيارة السنوية لمدينة نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكانت آخر زيارة لرئيس مصري إلى البيت الأبيض تلك التي أجراها الرئيس الأسبق حسني مبارك في أيلول 2010، والتقى خلالها الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، قبل أن تطيح بالأول ثورة شعبية في كانون الثاني 2011.