التصنيفات
الأخبار

روحاني يلتقي بوتين في موسكو

يجري الرئيس الإيراني، حسن روحاني والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، مباحثات في الكرملين وذلك في ‘لقاء’ هو التاسع بينهما في غضون السنوات الأربع الأخيرة.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية ‘تاس’ عن المكتب الإعلامي للكرملين قوله ‘إن الرئيسين سيناقشان أثناء اللقاء جملة من القضايا المتعلقة بالتعاون الروسي الإيراني، وسيواصلان تبادل الآراء حول القضايا الإقليمية والعالمية الملحة’.
وأشارت الوكالة إلى ‘أنه سيتم التوقيع على عدد من الوثائق الثنائية عقب المحادثات’. وكانت وكالة الأنباء الإيرانية ‘إيرنا’ قد ذكرت، السبت الماضي، أن زيارة روحاني ستستغرق يومين، بدعوة من بوتين، لبحث ملفات عدة بينها تعزيز العلاقات بين البلدين.
وكان روحاني قد صرح قبل مغادرته إلى موسكو بأن طهران ترحب بالاستثمارات الروسية في حقول النفط والغاز في إيران، وأشار إلى تطورات كبيرة في التعاون بمجال الطاقة بين البلدين، معرباً عن ‘أمله بأن تصبح زيارته الحالية إلى العاصمة الروسية موسكو نقطة تحول في العلاقات بين البلدين’.
إلى ذلك، قال أثناء لقائه رئيس الوزراء الروسي، ديمتري ميدفيدف، أمس الإثنين، ‘نحن سعداء للغاية بكون العلاقات بين البلدين أصبحت في الأعوام الأخيرة تحمل ديناميكية إيجابية’. وأضاف روحاني ‘آمل أن تشهد الزيارة الحالية لموسكو نقطة تحول جديدة في تطوير العلاقات’.
ووصل روحاني إلى موسكو في زيارة رسمية تلبية لدعوة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
جدير بالذكر أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع العام الماضي بنحو 80% عما كان عليه عام 2015، وبلغ 2.2 مليار دولار.

التصنيفات
الأخبار

تقرير: نتنياهو اتفق مع بوتين وترامب على طرد إيران من سورية

نقلت صحيفة ‘الرأي’ الكويتية في عددها الصادر، اليوم السبت، عن مصادر دبلوماسية رفيعة في العاصمة الأميركية واشنطن قولها إن هناك توافقا بين أميركا وروسيا وإسرائيل على طرد إيران من سورية.
وأضافت المصادر الدبلوماسية أن رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، زار كلا من واشنطن وموسكو للاتفاق مع كل منهما على أن وجود الميليشيات الموالية لإيران في سورية، منها حزب الله اللبناني، تشكل ‘خطراً وجودياً’ على إسرائيل، وهو ما يتطلب تكثيف الضربات الإسرائيلية داخل سورية لإبعاد هذه الميليشيات قدر الإمكان عن حدودها بالشمال.
وتابعت المصادر الدبلوماسية، وفقا للصحيفة، أن ضغط إسرائيل على القوات التابعة لإيران في الجنوب يترافق مع مجهود روسي في الوسط والشمال يقضي بتثبيت وقف النار، وحلول قوات روسية في المناطق التي يتم الاتفاق مع المعارضة السورية المسلحة على إخلائها.
ويمكن لمواجهة بين إسرائيل وإيران، فوق سورية، أن تتوسع لتشمل لبنان، لكن المصادر الدبلوماسية تستبعد ذلك، وتعتبر أن المواجهة بين طهران وتل أبيب في سورية لا تستدعي، حتى الآن، توسيعها إلى مواجهة شاملة عبر الحدود اللبنانية.
وتعتقد المصادر الدبلوماسية أن استدعاءات موسكو المتكررة للسفير الإسرائيلي لديها لاستنكار الضربات الإسرائيلية داخل سورية هي من باب المناورة السياسية
وتشن إسرائيل هجمات داخل سورية من حين لآخر تهدف، بحسب وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، منع تهريب اسلحة متقدمة ومعدات عسكرية وأسلحة دمار شامل الى حزب الله. وكان أخر هذه الهجمات في السابع عشر من الشهر الجاري.
وفي عهد الرئيس السابق باراك أوباما، كانت إسرائيل تمنع دخول أي مجموعات أو عتاد مؤيد لإيران إلى محافظتي القنيطرة والسويداء جنوب سورية، فتقوم باستهداف مقاتلي إيران وشحنات أسلحتهم، ولا تعلن عن هجماتها.
أما مع ترامب، فيبدو أن الخط الأحمر الإسرائيلي تمدد ليشمل دمشق والمناطق المجاورة لها، فجاءت في هذا السياق غارات إسرائيلية طالت أهدافا في محيط مدينة تدمر، شمال شرقي العاصمة السورية.
هذه المرة، أعلنت تل أبيب عن هدف غارتها، وهو إعلان جاء بعد وقت قصير من إعلان نتنياهو، للمرة الأولى منذ اندلاع الثورة السورية العام 2011 وانهيار سيطرة الرئيس بشار الأسد على الجنوب، أن إسرائيل ستمنع تمدد إيران وميليشياتها للحلول محل انهيار الأسد، بعدما كانت سياسة إسرائيل في هذا السياق معروفة ولكن غير معلنة.