التصنيفات
الأخبار

مليون دولار أنفقتها السعودية مقابل 55 تغريدة

لا تزال عدة دول عربية، تركض سعيا وراء رحمة أميركا وتستجدي عطفها، “تلهث وكأنها تجري ولكنها لا تصل”.
فقد كشفت ملجة أميركية، قبل عدة أيام، عن قيام السعودية أثناء حصارها على قطر، بدفع مبلغ مليون دولارا مقابل كتابة تغريدات على موقع “تويتر” بغية تحسين صورتها في أميركا.
وكانت شركة “تارغتيد فيكتوري” المختصة في مجال الاستشارات الإعلامية قد تلقت هذا المبلغ مقابل إنشاء حملة إعلامية من خلال حساب سعودي ترويجا للملك وللسعودية أمام العالم الغربي.
وفي تقرير كشفته مجلة “إنترناشونال بيزنس تايمز”، فقد تعاقدت الشركة مع السعودية في عام 2015 مقابل مليونا و 45 الف دولار، بهدف أن تنشر بانتظام مقالات تبين خلالها مكافحة السعودية لمظاهر الإرهاب وتدعم حقوق المرأة السعودية.
ولكن يبدو أن أهداف السعودية في تجميل صورتها أمام العالم الغربي، التي أنفقت عليها الكثير من المال، لم تؤت ثمارها، حسب “إنترناشونال بزنس تايمز”.
إذ كانت الردود على التغريدات التي كتبتها “تارغتيد فيكتوري” تقريبا كلها سلبية على الصعيد العالمي، على الرغم من مباهاة موقع “تارغتيد فيكتوري” بتفوقهم في هذا المجال، وكما يبدو أن بعض التغريدات قد حذفت بعد نشرها.

التصنيفات
الأخبار

السعودية تحاكم أول امرأة بتهمة المشاركة باحتجاجات القطيف

يحاكم القضاء السعودي للمرة الأولى امرأة بتهمة المشاركة في احتجاجات القطيف، كما ذكرت صحيفة محلية اليوم، الأربعاء.
ولم تكشف صحيفة ‘عكاظ’ هوية المتهمة لكنها ذكرت أنها تبلغ 43 عاما. وأضافت ‘أنها أول امرأة متهمة بالتورط في أنشطة إرهابية في القطيف’، مشيرة إلى أن محاكمتها بدأت أول من أمس، الاثنين.
وشهدت منطقة القطيف تظاهرت أثناء حركة الاحتجاجات في العالم العربي مناهضة للحكومة عام 2011. وتقع القطيف في المنطقة الشرقية من السعودية حيث تعيش غالبية الشيعة الذين يشكون من التهميش.
وقال علي الدبيسي، وهو مدير منظمة حقوقية سعودية مقرها برلين، إن أكثر من 200 رجل أدينوا بتهمة المشاركة في التظاهرات وصدرت في حق بعضهم عقوبة الإعدام.
وأضاف أن المرأة اسمها نعيمة المطرود وتعمل ممرضة، مؤكدا أنها أول امرأة تحاكم بتهمة المشاركة في الاحتجاجات. وشدد على أنها ‘بريئة تماما’ ووصفها بأنها ‘تدافع عن حقوق الإنسان’.
ولدى بدء محاكمتها، اتهمها الادعاء العام ‘بالإخلال بالنظام العام’ و’التحريض على العنف الطائفي’، وفقا لصحيفة عكاظ.
كما أنها متهمة أيضا باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي بهدف ‘التحريض ضد الحكومة والقضاء’.
واضافت الصحيفة أن المطرود طلبت من المحكمة مزيدا من الوقت تحضيرا لدفاعها ‘واختيار محام’.

التصنيفات
الأخبار

بريطانيا تدعم سلاح الجو الأردني لضرب "داعش"

تبحث رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، خلال زيارة لها إلى عمان، اليوم الإثنين، مبادرة بريطانية-أردنية جديدة لمكافحة خطر الإرهاب وتطوير قدرات جديدة لضرب صميم معاقل تنظيم “داعش”.
وجاء في بيان أصدره مركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية ومقره دبي، أن ماي ستبدأ زيارة إلى المنطقة اليوم، تشمل أيضا السعودية بعد الأردن، سعيا لتعزيز الشراكات والتعاون الدفاعي والأمني مع البلدين.
ونقل البيان عن ماي قولها “من الواضح أن مساعدة الأردن والسعودية في مواجهة التحديات في المنطقة وجعلها أكثر استقرارا، وتطبيق برامج الإصلاح الطموحة لضمان استقرارهما، تصب في مصلحة أمن وازدهار المملكة المتحدة.
وأضافت ماي في البيان:”ومن شأن تأسيس شراكات أكثر عمقا مع هذين البلدين، وتنمية معرفة وفهم بعضنا البعض، أن يزيد من قدرتنا على معالجة المسائل التي تهمنا، بما فيها تشجيع تبنّي المعايير والأعراف الدولية”.
وأشار البيان إلى أن ماي ستؤكد خلال زيارتها إلى الأردن، وهي الأولى لها منذ تسلمها منصبها، خطة لتحسين التعاون بشأن مكافحة التطرف العنيف في المنطقة.
وستبحث ماي سبل تنمية التعاون الوثيق مع الأردن لإدارة تداعيات الصراع السوري. وتوقع المركز أن تؤكد التزام الحكومة البريطانية بتقديم الدعم الإنساني للأردن لتعزيز قدرته على تحمّل عبء الأعداد الهائلة من اللاجئين فيه وتمكين اللاجئين من البقاء قريبا من بلادهم.
وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، إن عدد اللاجئين الهاربين من الحرب الأهلية السورية إلى الدول المجاورة وأوروبا تخطى الخمسة ملايين.
ويشير الأردن إلى وجود 1.4 ملايين لاجئ سوري على أراضيه 633 ألفا فقط منهم مسجلين لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.
 
كما يتوقع أن تعلن ماي خلال الزيارة الموافقة على تقديم دعم لسلاح الجو الملكي الأردني لتحسين قدراته في ضرب أهداف تنظيم “داعش” وهزيمة التهديد الإرهابي الذي يشكّله.
وتزور رئيسة الوزراء السعودية يومي الثلاثاء والأربعاء تأكيدا لمكانة السعودية كحليف قريب ومهم.

التصنيفات
الأخبار

هل تشارك السعودية بمؤتمر إلى جانب إسرائيل؟

كشفت صحيفة ‘جيروزاليم بوست’ الإسرائيلية، أن أعضاء في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يبحثون إمكانية استضافة مؤتمر خلال الصيف القادم، يجمع قادة الخليج ورئيس السلطة الفلسطينية ورئيس حكومة إسرائيل على منصة واحدة لأول مرة، ما يشير إلى حقيقة أن مؤتمر القمة العربية، الذي عقد في الأردن مؤخرا، لم يغلق الباب أمام الحلم الإسرائيلي بحل إقليمي يحتوي الفلسطينيين أو يتجاوزهم، وإن كان قد أكد على تمسكه بمبادرة السلام العربية وعزز من مكانة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس.
وكما هو معروف، فقد تم الكشف مؤخرا عن مؤتمر إقليمي كان يفترض أن يعقد العام الماضي بمشاركة قادة مصر والأردن، إضافة إلى إسرائيل والسلطة الفلسطينية، إلا أن نتنياهو هو من أفشله.
والجديد في المؤتمر الذي تسعى إدارة ترامب لترتيبه واستضافته، هو المشاركة الخليجية، لأول مرة، على قدم المساواة إلى جانب إسرائيل، الأمر الذي يشكل بالنسبة لإسرائيل خطوة أولى في طريق التطبيع، وبداية علنية للحلف العربي الإسرائيلي، الذي تسعى الأخيرة إلى بلورته ضد إيران، والذي يهدف إلى تغيير محور الصراع القائم في المنطقة من صراع عربي- إسرائيلي إلى صراع عربي إسرائيلي- إيراني، وهو ما يتفق مع أولويات ترامب ونتنياهو ويتقاطع مع هواجس دول الخليج من النووي الإيراني.
وذكرت ‘جيروزاليم بوست’، أن ترامب كان قد تحدث بحماسة عن رغبته في التوسط للسلام في الشرق الأوسط، واهتمامه بالتقارب الإقليمي الأوسع بين الإسرائيليين والعرب، مشيرة إلى أن صهر الرئيس وكبير المستشارين جاريد كوشنر، كان قد تشاور مع عدد من قادة الخليج حول أفضل السبل للمضي قدمًا في عملية سلام تضم لاعبين إقليميين. وأفادت الصحيفة أن عددا من القادة العرب سيزورون واشنطن في نيسان/ أبريل الجاري وأيار/ مايو المقبل، وأن ‘هذه الزيارات قد تضع الأساس لعقد قمة’.
وقالت الصحيفة إن مصدرًا إسرائيليًا كبيرًا، صرّح لها مؤخرا، أن ‘هذا الأمر ممكنا، لكن السؤال هو ماذا سيحدث بعد ذلك’. وأشار المسؤول الإسرائيلي نفسه إلى أنه يتعين على إسرائيل ‘الموافقة على تجميد غير رسمي وغير معلن لبناء مستقبلي خارج الكتل الاستيطانية القائمة’، كشرط مسبق للمؤتمر، حدده المشاركون العرب.
ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أنه في حال تمّ عقد قمة من هذا القبيل، فإن القادة على مستوى ولي عهد المملكة العربية السعودية ودول الخليج سينضمون إلى نظرائهم المصريين والأردنيين إلى جانب الإسرائيليين أمام الكاميرات، وهي لحظة تلفزيونية لم يسبق لها مثيل سيستسيغها ترامب.
ويرى مراقبون أن إسرائيل بقيادة حكومة نتنياهو، تقف وراء مثل هذا المقترح الذي ينسجم مع أجواء التصريحات الإسرائيلية، والتي تتحدث مؤخرا عن حل إقليمي للنزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني، متخذة من فشل المفاوضات المباشرة ذريعة، إضافة إلى الانشقاق الداخلي بين منظمة التحرير الفلسطينية وحماس، والذي يستدعي برأيهم التدخل النشط والملزم من الدول العربية لتحقيق الاتفاق، وتطبيقه والحفاظ على استقراره.
ولا يخفى على أحد أن الهدف الحقيقي لإسرائيل هو كسر حالة المقاطعة العربية العلنية ضدها، وإقامة علاقات تجارية واقتصادية مع الأسواق الخليجية، على طريق تعميم التطبيع مع العالم العربي.

اقرأ/ي أيضًا | التقرير الإستراتيجي 2017: اليمين الجديد يحكم سيطرته على حاضر ومستقبل إسرائيل

واللافت أن إسرائيل غير مستعدة لدفع أي ثمن لهذا التطبيع، بما يتعلق بالاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني والاستعداد لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، بل إن هذه الدعوات تأتي وسط دعوات صريحة للانسحاب من صيغة الدولتين الهدف، بل هي تسعى لاستغلال مصالح بعض الدول العربية ومخاوفها من ‘التهديد الإيراني’، لفرض تسوية غير مقبولة على الفلسطينيين أو الحفاظ على الوضع الراهن معهم، بمعنى تجاوز العقبة الفلسطينية والوصول إلى التطبيع بالمجان مع العالم العربي.

التصنيفات
الأخبار

السعودية لا ترى بحظر ترامب للهجرة أي استهداف للمسلمين

قال أحد كبار مستشاري ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن اللقاء الذي تم بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والأمير محمد، الثلاثاء، كان ناجحا للغاية، مؤكدا أنه ‘يعتبر نقطة تحول تاريخية في العلاقات بين البلدين التي مرت بفترة من تباعد وجهات النظر في العديد من الملفات، إلا أن اللقاء أعاد الأمور لمسارها الصحيح’.
ووصف مستشار ولي  ولي العهد السعودي الاجتماع في بيان بأنه ‘يشكل نقلة كبيرة للعلاقات بين البلدين في كافة المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية، وذلك بفضل الفهم الكبير للرئيس ترامب لأهمية العلاقات بين البلدين واستيعابه ورؤيته الواضحة لمشاكل المنطقة’.
وقال البيان إن ‘الأمير محمد بن سلمان ناقش مع الرئيس ترامب قضية منع دخول بعض مواطني الدول الست للولايات المتحدة الأميركية. وإن سموه متابع للموضوع من البداية وإن المملكة العربية السعودية لا ترى في هذا الإجراء أي استهداف للدول الإسلامية أو الدين الإسلامي، بل هو قرار سيادي لمنع دخول الإرهابيين إلى الولايات المتحدة.’
وأضاف ‘بين الرئيس ترامب احترامه الكبير للدين الإسلامي باعتباره أحد الديانات السماوية التي جاءت بمبادئ إنسانية عظيمة تم اختطافها من قبل الجماعات المتطرفة، فيما أكد الأمير محمد أن المعلومات السعودية تفيد بالفعل بأن هناك مخططا ضد الولايات المتحدة تم الإعداد له في تلك الدول بشكل سري من هذه الجماعات مستغلين بذلك ما يظنونه ضعفا أمنيا فيها للقيام بعمليات ضد الولايات المتحدة. وأبدى تأييده وتفهمه لهذا الإجراء الاحترازي الهام والعاجل لحماية الولايات المتحدة من العمليات الإرهابية المتوقعة’.
وأوضح المستشار السعودي أنه تم مناقشة العديد من الملفات الاقتصادية بين البلدين، ومنها استثمارات كبيرة في الولايات المتحدة من قبل الجانب السعودي وفتح فرص للشركات الأميركية التجارية بشكل كبير واستثنائي للدخول في السوق السعودية.
وأكد ‘أن هذا لم يكن ليتم إطلاقا لولا جهود الرئيس ترامب في تحسين بيئة الاستثمار في أمريكا’.
كما قال المستشار السعودي ‘إن الأمير محمد بن سلمان أكد أن الاتفاق النووي سيء وخطير للغاية على المنطقة وشكل صدمة للعارفين بسياسة المنطقة، وإنه لن يؤدي إلا لتأخير النظام الإيراني الراديكالي لفترة من الزمن في إنتاج سلاحها النووي وإن هذا الاتفاق قد يؤدي إلى استمرار تسلح خطير بين دول المنطقة التي لن تقبل بوجود أي قدرة عسكرية نووية لدولة إيران.’
وأكد أن ترامب وولي ولي العهد ‘تطابقت وجهات نظرهما بشكل تام حول خطورة التحركات الإيرانية التوسعية في المنطقة، وأن إيران تحاول كسب شرعيتها في العالم الإسلامي عبر دعم المنظمات الإرهابية بهدف وصولهم لقبلة المسلمين في مكة، مما يعطيهم الشرعية التي يفتقدونها في العالم الإسلامي ومع أكثر من مليار ونصف مسلم في العالم أجمع، وأن دعم إيران للمنظمات الإرهابية مثل حزب الله والقاعدة وداعش وغيرها ووقوفها في وجه أي اتفاق لحل المشكلة الفلسطينية من باب تصدير مشاكلها للخارج ومحاولة أخرى لكسب الشرعية التي تفتقدها بين المسلمين’.
وقال المستشار السعودي إن الجانبين أبديا اتفاقا على أهمية التغيير الكبير الذي يقوده الرئيس ترامب في الولايات المتحدة وتزامن ذلك مع التغيير في السعودية عبر رؤية السعودية 2030.
وذكر البيان أن الجانبين ‘تناقشا حول التجربة الناجحة السعودية بإقامة سياج عازل بين السعودية والعراق، وإن ذلك أدى لعدم تسلل أي شخص أو أي عملية تهريب منذ أن تم تشييده’.
وأضاف أن الأمير محمد أبدى ‘أسفه أن السعودية لم تعجل بتطبيق هذه التجربة الناجحة في حدود السعودية مع اليمن موضحا أن نجاح التجربة في حدود المملكة الشمالية سيعجل بشكل كبير بتطبيقها بالحدود الجنوبية للمملكة’.
كما أكد المستشار السعودي أن الأمير محمد ‘أبدى ارتياحه بعد اللقاء للموقف الإيجابي والتوضيحات التي سمعها من الرئيس ترامب حول موقفه من الإسلام. وذلك عكس ما روجه الإعلام عن فخامته، مؤكدا أن فخامة الرئيس ترامب لديه نية جادة وغير مسبوقة للعمل مع العالم الإسلامي وتحقيق مصالحة بشكل كبير وأنه يرى أن فخامته صديق حقيقي للمسلمين، وسيخدم العالم الإسلامي بشكل غير متصور وذلك على عكس الصورة النمطية السلبية التي حاول البعض ترويجها عن فخامته سواء كان ذلك عبر نشر تصريحات غير منصفة ومقتطعة من سياقها لفخامته، أو عبر التفسيرات والتحليلات الإعلامية غير الواقعية عن فخامته.’

التصنيفات
الأخبار

تقرير: إدارة ترامب تبحث خطوات لاستئناف المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية

تبحث إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في كيفية إعادة تحريك المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، فيما قال مقربون من الإدارة إنه تجري دراسة إمكانية عقد مؤتمر سلام إقليمي في الأردن أو مصر بمشاركة ترامب، حسبما قالت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ اليوم، الأحد. ويأتي ذلك في أعقاب محادثة هاتفية بين ترامب والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أول من أمس الجمعة.
وأضافت الصحيفة أنه وفقا لهؤلاء المقربين، فإن ترامب قال لمستشاريه إنه في حال نجحت المساعي لعقد مؤتمر كهذا واتضح أنه لن يكون إعلاميا فقط وإنما سيقود إلى نتائج فعلية، فإنه سيكون مستعدا للمجيء إلى الشرق الأوسط والمشاركة فيه.
وتابعت الصحيفة أن البيت الأبيض يحاول تجنيد السعودية إلى دعم انعقاد مؤتمر كهذا، إذ ينظر ترامب إلى السعودية أنها شريك هام.
وكانت ‘يديعوت’ فد افادت في وقت سابق من الأسبوع الماضي بأن ترامب يعتزم زيارة إسرائيل خلال العام الأول لولايته. وقالت الصحيفة اليوم، إنه في حال تم إحراز تقدم إيجابي في موضوع استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، فإنه من الجائز أن يزور المنطقة في موعد انعقاد مؤتمر إقليمي.
وأضافت الصحيفة أنه من الجهة الأخرى يبحث مستشارو ترامب الاكتفاء بعقد لقاء قمة ثلاثي يجمع الرئيس الأميركي وعباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وأن يتم خلاله الإعلان عن بدء حوار مباشر بين إسرائيل والفلسطينيين ‘بمرافقة’ أميركية. ويعكف على إخراج إمكانية كهذه إلى حيز التنفيذ رئيس طاقم البيت الأبيض وصهر ترامب، جارد كوشنر، من خلال محاولته لتحقيق تفاهمات بين الجانبين تسمح بإنجاح خطوة كهذه.
ورفض مكتب نتنياهو التعقيب على هذه الاحتمالات، فيما قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إنه ليس معلوما لديها عن أية خطوات كهذه.
ويذكر أن ترامب دعا عباس في ختام محادثتهما أول من أمس إلى زيارة البيت