التصنيفات
الأخبار

"داعش" يهاجم قاعدة للمعارضة على حدود الأردن

شن تنظيم “داعش” هجوما كبيرا على قاعدة عسكرية للقوات المعارضة السورية في منطقة التنف القريبة من الحدود مع الأردن بنحو 30 انتحاريا وعدد من المركبات تصدى له التحالف الدولي بواسطة مقاتلاته.
ودارت اشتباكات عنيفة حاول التنظيم خلالها السيطرة على قاعدة المعارضة، لكن التحالف الدولي تدخل عبر مقاتلاته وقصف مواقع التنظيم.
وقالت مصادر المعارضة السورية إن قرابة 30 انتحاريا يرتدون أحزمة ناسفة هاجموا القاعدة وكانوا يسيرون خلف عربة مفخخة باتجاه القاعدة.
ونقلت وكالات أنباء عن مقاتلي المعارضة قولهم، إن ثمانية من مقاتلي التنظيم قتلوا، فيما خسرت المعارضة أربعة أفراد.
وأشاروا إلى أن الهجوم بدأ بعربة مفخخة يقودها انتحاري اقتحمت مدخل القاعدة وأوقعت عددا من القتلى، تلاها هجوم آخر بسيارة مفخخة على قافلة لمقاتلي فصيل “أسود الشرقية” خلال إرسالهم تعزيزات من مخيم الركبان للاجئين على حدود الأردن.
وقال قيادي في فصيل “أسود الشرقية” إن الاشتباكات وقعت داخل معبر التنف الحدودي ما أسفر عن مقتل شخصين ورغم هجوم التنظيم على قافلة لقواته إلا أن الموقف تمت السيطرة عليه.
واعترف التنظيم عبر وكالة أعماق الإعلامية التابعة له بالهجوم وقال إن “استشهاديين وعمليتين انغماسيتين شنهما جنود الدولة على مواقع للفصائل السورية المدعومة أميركيا قرب معبر التنف على حدود الأردن”.

التصنيفات
الأخبار

بريطانيا تدعم سلاح الجو الأردني لضرب "داعش"

تبحث رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، خلال زيارة لها إلى عمان، اليوم الإثنين، مبادرة بريطانية-أردنية جديدة لمكافحة خطر الإرهاب وتطوير قدرات جديدة لضرب صميم معاقل تنظيم “داعش”.
وجاء في بيان أصدره مركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية ومقره دبي، أن ماي ستبدأ زيارة إلى المنطقة اليوم، تشمل أيضا السعودية بعد الأردن، سعيا لتعزيز الشراكات والتعاون الدفاعي والأمني مع البلدين.
ونقل البيان عن ماي قولها “من الواضح أن مساعدة الأردن والسعودية في مواجهة التحديات في المنطقة وجعلها أكثر استقرارا، وتطبيق برامج الإصلاح الطموحة لضمان استقرارهما، تصب في مصلحة أمن وازدهار المملكة المتحدة.
وأضافت ماي في البيان:”ومن شأن تأسيس شراكات أكثر عمقا مع هذين البلدين، وتنمية معرفة وفهم بعضنا البعض، أن يزيد من قدرتنا على معالجة المسائل التي تهمنا، بما فيها تشجيع تبنّي المعايير والأعراف الدولية”.
وأشار البيان إلى أن ماي ستؤكد خلال زيارتها إلى الأردن، وهي الأولى لها منذ تسلمها منصبها، خطة لتحسين التعاون بشأن مكافحة التطرف العنيف في المنطقة.
وستبحث ماي سبل تنمية التعاون الوثيق مع الأردن لإدارة تداعيات الصراع السوري. وتوقع المركز أن تؤكد التزام الحكومة البريطانية بتقديم الدعم الإنساني للأردن لتعزيز قدرته على تحمّل عبء الأعداد الهائلة من اللاجئين فيه وتمكين اللاجئين من البقاء قريبا من بلادهم.
وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، إن عدد اللاجئين الهاربين من الحرب الأهلية السورية إلى الدول المجاورة وأوروبا تخطى الخمسة ملايين.
ويشير الأردن إلى وجود 1.4 ملايين لاجئ سوري على أراضيه 633 ألفا فقط منهم مسجلين لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.
 
كما يتوقع أن تعلن ماي خلال الزيارة الموافقة على تقديم دعم لسلاح الجو الملكي الأردني لتحسين قدراته في ضرب أهداف تنظيم “داعش” وهزيمة التهديد الإرهابي الذي يشكّله.
وتزور رئيسة الوزراء السعودية يومي الثلاثاء والأربعاء تأكيدا لمكانة السعودية كحليف قريب ومهم.

التصنيفات
الأخبار

4 آلاف أردني يحاربون بصفوف "داعش" بسورية والعراق

كشف تقرير لدائرة الأبحاث في الكونغرس الأميركي حول الأردن، أن هناك حوالي 4 آلاف أردني انضموا إلى صفوف ‘داعش’ خلال الفترة 2011 وحتى اليوم في سورية والعراق.
وبحسب التقرير، فإن الأردن ثاني أكبر مساهم في المتطوعين الأجانب إلى ‘داعش’ بعد تونس.
وأظهر التقرير أنه لم يعد التجنيد من مدينة معان جنوب المملكة وحدها، بل باتت المدن الشمالية مثل إربد والسلط.
وقال التقرير إن ‘أغلب الشباب المستهدفين غالبا ما يكون لهم وظائف في القطاع الخاص، ونادرا ما يواجهون عوزا حقيقيا’.
ومع ذلك، فإن هؤلاء الشباب يشتركون في شعورهم باليأس والتهميش، وفقدان الثقة في الحكومة لإصلاح الاقتصاد، وتوفير الخدمات، والبحث على المواطنة.
ويؤكد التقرير أن الأردن يواجه مع بداية العام الحالي مجموعة من التهديدات الإقليمية التي يمكن أن تضعف استقراره الداخلي.
ويؤكد التقرير أنه خلال العام الماضي، تزايدت الهجمات ‘الإرهابية’ الموجهة ضد الأردن، فيما ما يزال اللاجئون السوريون يضغطون على الاقتصاد الأردني والنسيج الاجتماعي.
ولفت التقرير إلى أن الأردن تعاني من مشاكل طويلة الأمد، من بينها الفقر والفساد وبطء النمو الاقتصادي وارتفاع مستويات البطالة وهجرة الآلاف بحثا عن فرص العمل وعلى الرغم نمو اقتصاده بنسبة 2 % يعيش سكانه حالة استياء واسع النطاق من الوضع الاقتصادي.
وقال التقرير: ‘كالعديد من البلدان الفقيرة، يعاني الأردن من ‘هجرة الأدمغة’ من العمال الأكثر موهبة، وكافحت الحكومة من أجل تطوير الحوافز لمنع العمال ذوي المهارات العالية والمهرة من مغادرة البلاد’.
وبين أن الحكومة هي إلى حد بعيد أكبر رب عمل، حيث أنه ما بين ثلث وثلثي العمالة هم على رواتب الدولة.
وعادة ما يدير الأردن عجزا في الميزانية السنوية، يبلغ إجمالي الدين العام 35.4 مليار دولار، وبلغ صافي الدين العام حوالي 90% من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2016، وذلك بسبب النمو الاقتصادي البطيء، وارتفاع دعم الطاقة والغذاء، وقوة العمل الكبيرة في القطاع العام.
وحفاظا على استقرار الأردن من الناحية المالية، وافق صندوق النقد الدولي على قرض مدته ثلاث سنوات بقيمة 2 مليار دولار في آب /أغسطس 2012.
وفي عام 2016، توصل صندوق النقد الدولي والأردن إلى اتفاق مرفق تمويل جديد لمدة ثلاث سنوات بقيمة 723 مليون دولار، وتحسين بيئة الأعمال للقطاع الخاص، وتخفيض نفقات الميزانية، وإصلاح قانون الضرائب.
وتوقع التقرير أن يتم توفير ما لا يقل عن 1.275 مليار دولار في السنة المالية 2017، منها ما لا يقل عن 375 مليون دولار للميزانية.
وذكر التقرير أن مجلس الشيوخ كان قد أوصى بأن يقدم ما لا يقل عن مليار دولار من إجمالي المساعدات المقدمة للعالم إلى الأردن.

التصنيفات
الأخبار

القمة العربية تنطلق بالأردن وتتمسك بحل الدولتين

تنطلق اليوم الأربعاء القمة العربية في دورتها الـ28 التي تعقد في منطقة البحر الميت، وسينظر القادة المشاركون في جملة قرارات تخص القضية الفلسطينية إلى جانب أزمات المنطقة.
وستبدأ أعمال القمة في تمام الساعة الـ11 صباحا بالتوقيت المحلي بكلمة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز رئيس الدورة الـ277 للقمة العربية، يسلم بعدها الرئاسة إلى ملك الأردن عبد الله الثاني، وسط توقعات بمشاركة 17 من قادة الدول في هذه القمة.
وكان وزراء الخارجية العرب أقروا في اجتماعاتهم التحضيرية للقمة 27 مشروع قرار لتضمينها في البيان الختامي للقمة.
وترتبط القرارات بأهم بنود جدول الأعمال وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والأزمات في كل من سورية وليبيا واليمن والعراق.
كما أقر الوزراء تفعيل مبادرة السلام العربية، ورفض ترشيح ‘إسرائيل’ لعضوية مجلس الأمن لعام 2019 و20200، وإدانة التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية.
وأقر المجلس الاقتصادي العربي في الاجتماعات التحضيرية 10 مشاريع تتعلق بالتجارة العربية والمضي قدما في الاتحاد الجمركي العربي الموحد، إلى جانب إقراره الاستراتيجية العربية للنهوض بالمرأة حتى عام 2030، وسط عجز مالي متصاعد في موازنة الجامعة العربية نفسها حسبما تقول.
وكان وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي أوضح أن ‘القمة العربية تؤكد مرجعيات السلام بين فلسطين وإسرائيل القائمة على مبدأ حل الدولتين’، مشددا على أن القدس هي عاصمة فلسطين.
وحسب مصادر دبلوماسية، فإن ‘إعلان عمان’ المرتقب صدوره عن القمة يتضمن مطالبة المجتمع الدولي بالالتزام بالشرعية الدولية فيما يتعلق بوضع القدس، واعتبار نقل سفارة أي بلد إليها بمثابة اعتداء على القرارات الأممية.
وفي الملف اليمني سيتضمن الإعلان دعم الشرعية الدستورية، أما فيما يخص سوريا فسيعتبر الإعلان المرتقب أن الحل الوحيد للأزمة السورية يتمثل في الحل السياسي، فضلا عن دعم الدول المستضيفة للاجئين السوريين، بينما ستحظى قضية مواجهة الإرهاب باهتمام القادة العرب

التصنيفات
الأخبار

تقرير: إدارة ترامب تبحث خطوات لاستئناف المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية

تبحث إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في كيفية إعادة تحريك المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، فيما قال مقربون من الإدارة إنه تجري دراسة إمكانية عقد مؤتمر سلام إقليمي في الأردن أو مصر بمشاركة ترامب، حسبما قالت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ اليوم، الأحد. ويأتي ذلك في أعقاب محادثة هاتفية بين ترامب والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أول من أمس الجمعة.
وأضافت الصحيفة أنه وفقا لهؤلاء المقربين، فإن ترامب قال لمستشاريه إنه في حال نجحت المساعي لعقد مؤتمر كهذا واتضح أنه لن يكون إعلاميا فقط وإنما سيقود إلى نتائج فعلية، فإنه سيكون مستعدا للمجيء إلى الشرق الأوسط والمشاركة فيه.
وتابعت الصحيفة أن البيت الأبيض يحاول تجنيد السعودية إلى دعم انعقاد مؤتمر كهذا، إذ ينظر ترامب إلى السعودية أنها شريك هام.
وكانت ‘يديعوت’ فد افادت في وقت سابق من الأسبوع الماضي بأن ترامب يعتزم زيارة إسرائيل خلال العام الأول لولايته. وقالت الصحيفة اليوم، إنه في حال تم إحراز تقدم إيجابي في موضوع استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، فإنه من الجائز أن يزور المنطقة في موعد انعقاد مؤتمر إقليمي.
وأضافت الصحيفة أنه من الجهة الأخرى يبحث مستشارو ترامب الاكتفاء بعقد لقاء قمة ثلاثي يجمع الرئيس الأميركي وعباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وأن يتم خلاله الإعلان عن بدء حوار مباشر بين إسرائيل والفلسطينيين ‘بمرافقة’ أميركية. ويعكف على إخراج إمكانية كهذه إلى حيز التنفيذ رئيس طاقم البيت الأبيض وصهر ترامب، جارد كوشنر، من خلال محاولته لتحقيق تفاهمات بين الجانبين تسمح بإنجاح خطوة كهذه.
ورفض مكتب نتنياهو التعقيب على هذه الاحتمالات، فيما قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إنه ليس معلوما لديها عن أية خطوات كهذه.
ويذكر أن ترامب دعا عباس في ختام محادثتهما أول من أمس إلى زيارة البيت
 
 

التصنيفات
الأخبار

الأردن يدين إنشاءات إسرائيلية بالقصور الأموية المحاذية للأقصى

دانت الحكومة الأردنية ، قيام الاحتلال الإسرائيلي بإعمال إنشائية في منطقة القصور الأموية المجاورة للمسجد الأقصى في القدس، مطالبة إسرائيل ب’وقفها على الفور’.
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، إن ‘الحكومة تدين أعمال الإنشاءات الإسرائيلية في منطقة القصور الأموية المجاورة للجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك، الحرم القدسي الشريف، وتطالب بوقفها على الفور’.
وأضاف المومني في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) أن ‘هذه الإجراءات تمثل انتهاكا واضحا لالتزامات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال والقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، ومعاهدات السلام بين البلدين’.
ورأى أن ‘هذه الإجراءات تعمل على تقويض الجهود المبذولة من أجل التهدئة والحفاظ على الوضع التاريخي العام في المسجد الأقصى المبارك، الحرم القدسي الشريف ومحيطه’.
وطالب المومني الحكومة الإسرائيلية ب’وقف هذه الاعتداءات فورا، وإزالة كل التغييرات التي أجريت في الموقع وإعادة الوضع إلى ما كان عليه في السابق’.
ومن جانبه، أكد مصدر حكومي فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس أن ‘وزارة الخارجية وشؤون المغتربين سلمت السفارة الإسرائيلية في عمان اليوم الأربعاء مذكرة احتجاج إزاء الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى المبارك، الحرم القدسي الشريف’.
وبحسب وكالة ‘بترا’ فإن ‘الحكومة الأردنية أكدت في رسالة الاحتجاج التي سلمتها وزارة الخارجية للسفارة الإسرائيلية في عمان أن الإنشاءات الإسرائيلية التي تضمنت إقامة ممرات خشبية وإسمنتية في الجزء الشرقي من منطقة القصور الأموية، مع وضع لافتات تعرف بالموقع على أنه ’برك طهارة كان يستخدمها الحجاج اليهود في عهد الهيكل الثاني’، يعتبر اعتداء على أراض وقفية تقع تحت مسؤولية إدارة أوقاف القدس (…) وتغييرا للوضع التاريخي القائم في الموقع’.