التصنيفات
الأخبار

الإسهاب في الكلام من علامات الزهايمر

تبين من #دراسة علمية جديدة أن الإسهاب في الكلام، والإطالة غير المفيدة أو غير المناسبة، قد تكون واحدة من العلامات الدالة على الإصابة بمرض #الزهايمر، أو قرب الإصابة بالمرض، حيث إنها قد تدل على بداية خلل في الدماغ ليس سوى مرحلة أولية للإصابة بالمرض.
وبحسب الدراسة التي نشرتها جريدة “الغارديان” البريطانية، فإنه بموجب هذه الخلاصة الجديدة من الممكن توقع الإصابة بالمرض قبل 10 سنوات على الأقل من تشخيصه لدى المصاب.
ونقلت الصحيفة عن مديرة مركز التقييم النفسي في مستشفى جامعة ماساتشوستس جانيت كوهين شيرمان قولها إن “أحد أهم التحديات المتعلقة بمرض الزهايمر هو اكتشافه في مرحلة مبكرة عندما يكون خفيفاً، وتمييز تلك المؤشرات عن التغيرات الطبيعية التي تحدث مع التقدم بالسن”.
وأوضحت شيرمان خلال عرض قدمته في بوسطن بـ #الولايات_المتحدة أن الاستنتاجات الرئيسية للدراسة كشفت أن عجزاً لغوياً مع اعتلال إدراكي خفيف يشكلان نذيراً لمرض الزهايمر.
وقالت: “ركزت معظم الدراسات حتى الآن على التغيرات في الذاكرة، ولكننا نعرف أيضا أن تغيرات في #اللغة تحصل أيضاً، وآمل أن يكون لدينا خلال 55 سنوات فحصاً لغوياً جديداً”.
وأشارت شيرمان إلى دراسات أجريت على المفردات في أعمال الروائية #البريطانية أيرس ميردوخ الأخيرة، والتي أظهرت علامات الزهايمر قبل سنوات من تشخيصها بالمرض وإعادة التعابير وغموضها المتزايد في روايات أغاثا كريستي الأخيرة – مع أنها لم تشخص بالإصابة بمرض الزهايمر، كما أجريت دراسة أخرى على نصوص المؤتمرات الصحافية للبيت الأبيض ووجدت تغيرات كبيرة في حديث رونالد ريغان مع تقدم رئاسته، ولكن في حالة جورج بوش الأب لم يكن هناك تراجع مشابه مع أنه كان في نفس العمر عندما كان في الرئاسة.
وقالت شيرمان: “بدأ رونالد ريغان بالتراجع في عدد من الكلمات الفريدة وإعادة التعابير مع مرور الوقت، ثم بدأ يستخدم الكلمات التي تملأ فراغاً وجملاً أكثر فراغاً كـ(مثل) و(شيء ما) وكلمات مثل (أساساً) و(في الواقع) و(حسناً).
وأضافت شيرمان أن “عدم الدقة العقلية” المتدهورة هي مؤشر رئيس وليس مجرد الإطناب في الكلام “فيمكن لكثير من الناس أن يكونوا مطنبين من دون داعٍ للقلق”.
يشار إلى أنه يوجد في بريطانيا وحدها 850 ألف حالة إصابة بمرض الزهايمر، ويتوقع وصول هذا الرقم إلى مليون مع حلول عام 2025.

التصنيفات
الأخبار

تخيل.. وسادتك مسؤولة عن إصابتك بالحساسية

هل تعاني من سيلان الأنف باستمرار حتى في غير موسم الشتاء المعروف بكثرة نزلات البرد والإنفلونزا، أو تعاني باستمرار من السعال واحمرار العينين؟ إذا كنت كذلك فربما يكون بسبب براز المئات من العث أو عتة الغبار المجهرية التي تعيش في وسادتك، على حد قول العلماء.
ووفق صحيفة “ديلي ميل”، توصل الباحثون إلى أن الوسادة إذا تم استخدامها لمدة عامين يكون 10% من وزنها عبارة عن ذرات الغبار وخلايا الجلد الميتة التي من المعروف على نطاق واسع أن الوسائد تتشبع بها يومياً.
وأوضحت أخصائية الصحة العامة الدكتورة ليزا أكيرلي أن “العتة” نفسها لا تسبب الأمراض وإنما برازها هو الذي يحتوي على أنزيم يسبب الحساسية لبعض الناس، مشيرة إلى أنه يمكن أن يسبب تفاقم أزمات الربو، إضافة إلى سيلان الأنف المستمر، الحكة ودموع العين، والسعال.
وينصح الباحثون بتغيير الوسادة كل عامين، هذا فضلاً عن غسلها باستمرار وتجفيفها بحرارة عالية أو وضعها في الشمس لضمان القضاء على العتة والتي تتكاثر في البيئة الرطبة.
كما ينصح بتجنب تجفيف الملابس داخل المنزل، ويفضل تعرضها للشمس منعا لنمو البكتيريا بها بسبب الرطوبة، كما يجب غسل الملابس عند درجة حرارة 60 مئوية لضمان التخلص من العتة.
ويأتي هذا البحث، بعد أن ثبت فعلياً إصابة سيدة بريطانية بضعف شديد في السمع في مارس الماضي بسبب براز العتة الذي تسبب لها في مشاكل كبيرة بالقنوات السمعية.

التصنيفات
الأخبار

هكذا يمكنك التخلص من الألم المزمن دون مسكنات

يعد الألم المزمن من المشاكل الصحية الشائعة بين كثير من الناس، ويعرف بأنه الألم المستمر لأكثر من 6 أشهر في أي جزء من الجسم.
فإذا كنت ممن يعانون من هذا النوع من الألم، وتريد وسيلة فعالة للتخلص منه دون الحاجة لتناول الأدوية والمسكنات، فعليك بالعلاج السلوكي المعرفي (CBT)، حسب ما خلص إليه الباحثون في مستشفى “كليفلاند كلينيك”.
وينطوي هذا النوع من العلاج على تحسين النفس واتباع نهج عملي لحل المشكلة، والهدف منه هو تعلم طرق جديدة لإدارة الألم من خلال تقنيات الاسترخاء واستراتيجيات المواجهة.
وتؤكد الدكتورة جيل موشكات أستاذة الطب النفسي، أن كل شخص يختلف في تركيبته وقدرته على تحمل الألم، وبالتالي تختلف ردة فعله للعلاج، مشيرة إلى أنها تستخدم العلاج المعرفي السلوكي لمساعدة المرضى في تطوير المهارات اللازمة لإدارة تأثير الألم على حياتهم أو لمساعدتهم في التعايش معه.
يبدأ هذا النوع الفعال من العلاج بالتعرف إلى أفكار المريض، ويساعد في إدراك التفكير غير الدقيق أو السلبي، واستبداله بأفكار أخرى إيجابية تساعد في التخلص من الألم، فعلى سبيل المثال وعوضاً عن التفكير في أن الشفاء حلم لا يمكن تحقيقه، يتجه المريض للتفكير في أنه خلال مرضه مر بأيام شعر فيها بالتحسن مقنعاً نفسه بأن الشفاء بات قريباً.

آلام الظهر المزمنة

ويساعد العلاج السلوكي المعرفي أيضاً في التعامل مع آلام الظهر المزمنة، حيث يساعد في الموازنة بين الخيارات المتاحة للتغلب على الألم، ويكون عن طريق كتابة الخيارات في ورقة للتمكن من اختيار الأفضل كالآتي:
1 – تناول الأدوية قد يساعد لكنه يسبب النعاس ولا يسيطر تماماً على الألم في كل الأحوال.
2 – التمرينات الرياضية قد تساعد لكن نتائجها غير فورية.
3 – أما تحسين عادات النوم فتمنحك المزيد من الطاقة والشعور بالراحة.
وعند كتابة هذه الخيارات