التصنيفات
الأخبار

بإمكانكم الآن التحكم عن بعد في أجهزة أطفالكم الذكية

عرضت شركة #غوغل اليوم تطبيقها الجديد المصمم لمساعدة الآباء والأمهات في الحصول على المزيد من #التحكمفيما يخص #أجهزة أطفالهم الذكية من #هواتف و #حواسيب_لوحية ، ويسمح التطبيق المسمى #Family_Link للأهل بإيقاف استخدام تلك الأجهزة عن بعد عند الحاجة إلى دفع الأطفال للقيام بشيء أكثر إنتاجية.
ويستهدف #التطبيق الجديد الأطفال الذين يمتلكون أجهزتهم الخاصة العاملة بواسطة نظام تشغيل الأجهزة المحمولة#أندرويد ، بحيث يتم تثبيت تطبيق Family Linkk على أجهزة الأهل ليتمكنوا من إنشاء حساب غوغل جديد لأطفالهم من خلاله، ومن ثم تسجيل الدخول إلى #جهاز_الطفل باستعمال بيانات الحساب الجديد.
وتقتصر إمكانية الحصول على تطبيق Family Link في الوقت الراهن على الدعوات فقط، وهو متوفر للآباء و#الأمهات الذين لديهم أطفال تقل أعمارهم عن 133 عاماً، ولمستخدمي الولايات المتحدة فقط، وينبغي أن يعمل جهاز الطفل بواسطة إصدار أندرويد 7 “نوغا”، بينما يمكن لأجهزة الأهل العمل بإصدارات أقدم تصل إلى إصدار أندرويد 4.4 كيت كات.
ويمكن للوالدين منع استعمال تطبيقات معينة من خلال التطبيق، كما يمكن للأهل منع الطفل من تحميل تطبيقات محددة، إلى جانب إمكانية معرفة ما هي التطبيقات التي يستخدمها الطفل في معظم الأحيان، مع إتاحة ميزة التقارير الشهرية أو الأسبوعية.
ويوفر التطبيق الجديد للوالدين إمكانية تعيين ميزة “وقت النوم”، وهي الميزة التي تعمل على قفل الجهاز ضمن ساعات محددة على مدار أيام متتالية، بحيث يمكن على سبيل المثال تحديد الساعة 7 مساء لقفل الجهاز خلال جميع أيام الأسبوع مع إمكانية فتحه الساعة 9 مساء خلال أيام العطل.
كما يمكن للوالدين تعيين عدد إجمالي من ساعات العمل للجهاز التي يمكن استخدامها في يوم معين، ويبدو التطبيق إلى حد ما مشابهاً لميزة Restricted Profiles التي كشفت عنها شركة غوغل مع الإصدار 4.3 من نظام أندرويد في عام 2013، إلا أن تلك الميزة كانت موجهة بشكل أكبر للتحكم وتقييد الجهاز وكانت مقتصرة على الحواسيب اللوحية.

التصنيفات
الأخبار

غوغل تعترف بوجود عيب في هواتف بكسل الذكية

أكدت شركة #غوغل وجود #عيب في بعض من #طرازات سلسلة #هواتف #بكسل الذكية، وهو العيب الذي يتسبب في أعطال لواحد أو أكثر من #الميكرفونات المدمجة بهذه الأجهزة.
وكان عدد من مستخدمي هواتف بكسل #Pixel وبكسل إكس إل Pixel XL، قد سجلوا عبر منتدى الدعم الخاص بشركة غوغل #شكاوى تفيد بتوقف الميكرفونات المدمجة في هواتفهم الذكية عن العمل بشكل مفاجئ.
وتباينت شكاوى مستخدمي هواتف بكسل بين توقف #ميكرفون واحد أو أكثر عن العمل في أجهزتهم، أو توقف منفذ الصوت عن العمل، أو توقف الميكرفون عن العمل أثناء المكالمات الصوتية فيما يعمل أثناء تسجيل الفيديو.
واعترفت غوغل، عبر رد رسمي في منتدى الدعم خاصتها جاء على لسان أحد موظفيها، بالعيب، حيث أوضح الموظف أن السبب هو عيب في التصنيع، وذلك لوجود #خلل في إحدى #التوصيلات الداخلية يتسبب في توقف ميكروفون أو أكثر عن العمل.
وقال بريان راكويسكي، الموظف في غوغل، أن الخلل لا يمكن معالته عبر تحديث برمجي، وأنه يؤثر على نسبة قليلة للغاية من هواتف بكسل الذكية المتوافرة في الأسواق، وأن نسبة الهواتف المعيبة لا تتعدى واحد في المائة.
وأضاف راكويسكي أن غوغل على علم بالمشكلة منذ فترة، وأن الشركة اتخذت إجراءات لعلاجها نهائيا في الهواتف الجديدة، وأن الشركة بدأت كذلك برنامجا لاستبدال الهواتف المعيبة بنسخة أخرى.
ويتاح لأصحاب هواتف بكسل المعيبة، ممن قاموا بشراءها مباشرة من غوغل، الحصول على نسخة بديلة بشكل فوري قبل إرجاع النسخة المعيبة، فيما يحتاج المستخدمين ممن قاموا بشراء الهواتف عبر شركة وسيطة بإرجاع النسخة المعيبة أولا قبل الحصول على بديل لها.
يذكر أن موظف غوغل أكد أن شركته لا تضمن سلامة كافة النسخ البديلة وخلوها من العيب، موضحها أن من الممكن أن يحصل المستخدمون على بعض النسخ البديلة المحتوية على الخلل، إلا أن شركته تعمل على مراجعة هواتف بكسل و #بكسل_إكس إل للتأكد من خلوها من أي مشاكل.

التصنيفات
الأخبار

بلاك بيري تصدر هاتفها الذكي الجديد من إنتاج شركة صينية

عرضت مجموعة “بلاك بيري” التي تحاول إنعاش نشاطها، في #برشلونة هاتفاً ذكياً جديداً استنتجه مجموعة “تي سي أل” الصينية.
وكانت الشركة الكندية قد أعلنت في أيلول/سبتمبر قرارها وقف إنتاج هواتفها بنفسها للتركيز فقط على #البرمجيات التي تحويها، فضلاً عن الخدمات الموجهة للشركات.
وستهتم شركة “تي سي أل” من الآن فصاعداً بإنتاج الأجهزة وتسويقها تحت اسم #بلاك_بيري.
وقال رئيس مجلس إدارة “تي سي أل كومونيكشن” نيكولاس زيبيل في برشلونة قبل معرض “موبايل وورلد كونغرس” الكبير في هذا القطاع الذي ينطلق الاثنين “يسعدنا أن تكون بلاك بيري من بين زبائننا، نعرف شهرة بلاك بيري السابقة في هذا المجال”.
وستتمتع #هواتف “كي وان” من “بلاك بيري” من جديد بلوحة المفاتيح التي اشتهرت بها #النماذج القديمة من هذه الماركة. وكانت “بلاك بيري” قد أعادت في العام 2014 طرح نموذج #كلاسيكي مجهز بلوحة المفاتيح هذه، إلا أنها أوقفت تسويقها في تموز/يوليو الماضي، بسبب ضعف المبيعات.
وأوضح زيبيل أن الهدف الآن هو تأمين موقع لـ”بلاك بيري” في الجزء “العالي الجودة” من السوق واعداً بطرازات جديدة في العام 2017. وسيباع هاتف “كي وان” اعتبارا من نيسان/أبريل بسعر 599 يورو.
وهو مجهز بشاشة أكبر من الطرازات السابقة وموجه خصوصا للشركات مع توفير أمن معزز وبطارية أطول وأسرع في #الشحن.
ويمكن للمستخدم أن يحدد بنفسه مستوى الأمن المطلوب لجهازه. وسيعمل الهاتف بنظام أندرويد من غوغل الذي يلجأ إليه غالبية مصنعي الهواتف الذكية في العالم.
وكانت “بلاكبيري” رائدة في مجال الهواتف الذكية في مطلع الألفية إلا أنها واجهت تراجعا متواصلاً في مبيعاتها منذ نهاية العام 2012.

التصنيفات
الأخبار

هذا ما يحدث للمراهقين حين يبتعدون عن هواتفهم الذكية!

يشعر الأطفال بالاضطراب، أو قد يبدأ الذعر يصيبهم، إذا ما انفصلوا عن الأبوين. والآن اكتشف العلماء أن “#جيل_الديجيتال ” (المعدات الرقمية) قد بدأ تصيبه مشاعر مماثلة، إذا ما انفصلوا عن هواتفهم النقالة.
لقد أصبح الصغار يكرسون أنفسهم لأجهزتهم، لدرجة أنه أصبح ينتابهم نفس نمط سلوكيات التعلق، التي عادة ما تتسم بها تفاعلات #الأطفال مع الأبوين، بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
أجرى باحثون من الأكاديمية المجرية للعلوم وجامعة إيوتفوس لوراند، في بودابست، تجارب على 877 من أصحاب#الهواتف_الذكية، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و26 عاما.
 

تجارب بسيطة وكاميرات خفية

اشتملت التجارب البسيطة على متابعة كل مشارك منفرداً في غرفة خاوية، إلا من كمبيوتر محمول، موضوعاً على مكتب، وكرسي، وبعض الأشياء اليومية المعتادة، مثل الصحف ولعبة أطفال وكنبة.
وتعرض المشاركون، بعد ربطهم بأجهزة مراقبة القلب، لاختبار رياضيات بسيط تم إعداده بالكمبيوتر، بغرض إكماله بمساعدة آلة حاسبة على هواتفهم.
وقبل تعرضهم لمجموعة ثانية من الأسئلة، طلب من نصف المشاركين إغلاق هواتفهم النقالة، ولكن مع الاحتفاظ بها قريبة منهم، بينما طلب من الباقي التخلص من هواتفهم النقالة، بوضعها في خزانة في ركن من أركان الغرفة.
وقدمت لبعض المشاركين مختلف الهواتف الذكية لمساعدتهم، بينما وزعت على البعض الآخر الآلات الحاسبة.
وبعد الانتهاء من الاختبار، منحت لهم الفرصة لبضع دقائق لقضاء الوقت، مع تصوير تحركاتهم سراً بكاميرات خفية، قبل أن يطلب منهم إكمال سلسلة من ألعاب الكلمات، مع ملء استبيان عن ارتباطهم بهواتفهم النقالة.

قلب منفطر

أظهرت التحليلات أن الذين انفصلوا عن هواتفهم كانوا أكثر عرضة لظهور أنماط من ضربات القلب، غالباً ما ترتبط باضطراب ما بعد الصدمة.
وخلال الاستراحة القصيرة، فإن ثلاثة أرباع أولئك الذين تركوا بدون الهاتف النقال أظهروا سلوكاً يدل على التشرد، مثل التململ والخدش، والذي هو علامة منبهة تشير إلى شعور بالإجهاد، بينما تحرك 20% منهم تجاه الخزانة الموضوعة في ركن الغرفة.
ومن بين من سمح لهم بالاحتفاظ بأجهزتهم، تراوحت الأرقام بين 47% و 0 % على التوالي.
ومع ذلك، كانت الآثار تميل إلى الاعتدال، عندما أعطي لكل واحد من المشاركين هاتفا نقالا مختلفا.
 

الهاتف يخفف التوتر

وأظهرت الردود على الاستبيان دليلاً على أنه يتم استخدام الهواتف النقالة لتخفيف التوتر ونقل مشاعر الثقة والأمن.
وذكرت الدراسة، التي نشرت في مجلة “الكمبيوتر وسلوك الإنسان” ما يلي: “نحن في منتصف الثقافة الرقمية الناشئة، مع الأطفال الذين يولدون في عالم الأجهزة الذكية. وقد تم اختيار هذه الفئة العمرية، لأنها تعتبر فئة “مواطني الهاتف الخلوي”.
معاناة الانفصال عن الهاتف المحمول
“إن النتائج تدعم أن البشر يشكلون ارتباطاً تجاه هواتفهم المحمولة: إنهم يسعون إلى القرب من الهاتف المحمول. ويظهرون الاستجابة للضغط النفسي عند الانفصال عنه”.
إن الأفراد الذين ينفصلون عن هواتفهم لديهم معدلات ضربات قلب تختلف عن المعدلات التي يشعر بها هؤلاء ممن لم ينفصلوا عن هواتفهم.
“وعلاوة على ذلك، فإن المشاركين حاولوا الاقتراب من الخزانة التي وضعت بها هواتفهم النقالة، أكثر من المشاركين الذين انفصلوا عن هواتفهم النقالة”.
 

البديل الغريب

ومن المثير للاهتمام أن وجود هاتف نقال غير معروف قد خفض من آثار انفصال المشاركين عن هواتفهم النقالة، بمثل نفس القدر من التأثير المهدئ الذي يحدثه وجود شخص غريب على نفوس الأطفال الذين انفصلوا عن راعيهم.
وبطبيعة الحال، فلدى البالغين قدر أكبر من احتمال الشعور بالانفصال عن الأدوات موضوع الارتباط، وقدر أكبر من التقبل للشركاء الاجتماعيين الآخرين.
لذلك، فإنه على الرغم مما قد يشعرون به من ضيق لانفصالهم عن الهواتف النقالة الخاصة بهم، فإن وجود هاتف نقال غير مألوف قد يمثل راحة محتملة بالنسبة لهم.
وهناك الآن حسابات هواتف نقالة أكثر نشاطاً من الناس على ظهر الأرض. وأصبح الشباب على وجه الخصوص أكثر اعتماداً على هواتفهم.
حيث أظهرت دراسة حديثة أن 799% من أصحاب الهواتف الذكية يحتفظون بها في متناول أيديهم طوال الوقت، فيما عدا ساعتين من معظم ساعات يقظتهم.
وقد أسفر بحث جديد عن أن صغار البالغين في الولايات المتحدة يقضون ما معدله 5.2 ساعة على هواتفهم يومياً، في حين أن 1 من كل 8 مستخدمين في المملكة المتحدة تظهر عليه علامات على الإدمان.
 

بديل للطمأنينة وسلاح ذو حدين

وقال دكتور مايكل سينكلير، المدير العلاجي لمجموعة “مدينة علم النفس”، الكائنة بلندن: “إن الشباب نادرا ما يمشون دون هاتف محمول، فضلا عن أنهم يمكن أن يصبحوا بشكل لا يصدق معتمدين عليه”.
وأضاف “وبينما كان يبدو في الماضي أنهم يلجؤون إلى الكبار، بحثاً عن الشعور بالراحة، والطمأنينة، والمعلومات والتوجيه، فإنهم يمكنهم الآن الحصول على الكثير من هذه الأمور من الهواتف الذكية”.
وأردف الدكتور سينكلير: “إن التكنولوجيا أمر رائع، ومع ذلك، فإنها سيف ذو حدين. كل الأمور أصبحت أكثر توفرا وبسهولة على الهواتف، بحيث يمكن للمستخدمين أن يصبحوا أكثر اعتمادا عليها”.
وتابع يقول “إنها (التكنولوجيا والهواتف الذكية) أيضا تشجع تعدد المهام، الذي يسبب تأثيرا على التركيز ويشجع العقول على أن تشرد في اللاشيء – وترتبط تلك الحالة من الإلهاء بالتعاسة والقلق والاكتئاب.”
“إننا في بداية عصر تكنولوجي سريع التغير، ويتوقع أن يكون التأثير، على الأفراد عاطفيا وسلوكيا، عميقاً جداً”.