التصنيفات
الأخبار

ترامب يلتقي السيسي بالبيت الأبيض على وقع احتجاجات

يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالرئيس عبد الفتاح السيسي في البيت الأبيض بواشنطن اليوم الإثنين.
وينتظر أن تنظم منظمات حقوقية مظاهرة اليوم أمام البيت الأبيض، بالتزامن مع اللقاء المرتقب بين ترامب والسيسي.
وسيتناول اللقاء القضايا الإقليمية وعملية التسوية بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، كما يبحث الاثنان العلاقات الثنائية وما يسمى بـ”مكافحة الارهاب”،
ويستقبل ترامب السيسي، عازما على تعزيز العلاقات بين البلدين وتجاهل الانتقادات التي كانت الإدارة السابقة توجهها إلى القاهرة بشأن حقوق الإنسان.
وتمنح الولايات المتحدة مصر سنويا مساعدات بقيمة تقارب 1,5 مليار دولار، بينها 1,3 مليار دولار من المساعدات العسكرية.
وسلمت واشنطن القاهرة معدات عسكرية خلال الأشهر الماضية، لدعمها في المواجهات الدائرة بسيناء ضد عناصر “إرهابية”.
اللقاء يأتي على وع الاحتجاجات، حيث تظاهر عشرات الأميركيين من أصول مصرية في واشنطن، احتجاجا على الزيارة التي يجريها حاليا، السيسي للولايات المتحدة.
وارتدى المحتجون، الذين تجمعوا أمام نصب واشنطن، اللون الأبيض الذي يرتديه السجناء في مصر.
ورفع المشاركون بالوقفة لافتات حملت صور عدد من المعتقلين السياسيين في مصر، إلى جانب مطالبة ترامب بعدم استقبال السيسي في البيت الأبيض.
وشارك في الاحتجاج المعتقل المصري السابق محمد سلطان، الذي أفرجت عنه السلطات المصرية بعد إضرابه عن الطعام لأكثر من عام.
وقال سلطان في كلمة له خلال الوقفة إن “السجون المصرية تضم عدداً كبيراً من المعتقلين دون وجه حق”.
ودعا الولايات المتحدة لـ”قطع المساعدات العسكرية التي تقدمها للقاهرة”.
والسبت، وصل السيسي إلى واشنطن، في زيارة رسمية تستغرق 5 أيام، وتتضمن 5 مقابلات مع مسؤولين أمريكيين ودوليين، إلى جانب قمة مرتقبة مع ترامب.
ومنذ عام 2010، اقتصرت الزيارات الرئاسية المصرية لأميركا على الزيارة السنوية لمدينة نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكانت آخر زيارة لرئيس مصري إلى البيت الأبيض تلك التي أجراها الرئيس الأسبق حسني مبارك في أيلول 2010، والتقى خلالها الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، قبل أن تطيح بالأول ثورة شعبية في كانون الثاني 2011.

التصنيفات
الأخبار

نتنياهو بحث مع مبعوث ترامب آليات تنسيق البناء بالمستوطنات

ناقش رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مع مبعوث الرئيس الأميركي للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، الاستيطان بالأراضي الفلسطينية المحتلة، وسبل تجديد المفاوضات مع الفلسطينيين من خلال قمة إقليمية.
واجتمع نتنياهو مع مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الإثنين، في إطار محاولات الإدارة الأميركية الجديدة الرامية لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.
وبحسب ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن نتنياهو وغرينبلات، بصدد صياغة تفاهمات بكل ما يتعلق بالمشروع الاستيطاني، حيث بحثا بالعمق سبل إطلاق المفاوضات الفلسطينيين من خلال قمة إقليمية والتي من شأنها أن تحرك المفاوضات .
اللقاء الذي استغرق خمس ساعات حضره أيضا سفير إسرائيل في واشنطن، رون درمر، وركز على الجهود المبذولة بين الطرفين للتوصل إلى تفاهمات بين إسرائيل وإدارة ترامب بكل ما يتعلق بالاستيطان، والأنشطة والتوسع الاستيطاني وحجم البناء في المستوطنات.
وذكرت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’، أنه على الرغم من التباين بالمواقف بين الطرفين، إلا أنه يمكن التوصل إلى تفاهمات بخصوص الاستيطان، ولفتت إلى أن إدارة ترامب معنية للتوصل لتفاهمات مع حكومة نتنياهو، على غرار تفاهمات شارون-بوش، والسماح بالبناء داخل المستوطنات أو ما يعرف ‘المساحة الزرقاء’، بيد أن نتنياهو يتطلع للبناء في مناطق نفوذ المستوطنات، ما يعني السماح لإسرائيل توسيع  المستوطنات على 10% من مساحة الضفة الغربية.
قضية أخرى أدرجت خلال اللقاء، وهي إقامة مستوطنة جديدة لمستوطني ‘عمونا’، حيث تعارض إدارة ترامب بناء مستوطنات جديدة، لكن نتنياهو يسعى لإقناع واشنطن أن الحديث يدور عن نقل تجمع استيطاني وليس إقامة مستوطنة جديدة.
وذكر بيان أصدره مكتب نتنياهو إن غرينبلات أكد ‘مجددا التزام الرئيس ترامب بأمن إسرائيل وبجهود مساعدة الإسرائيليين والفلسطينيين على تحقيق سلام دائم من خلال المفاوضات المباشرة’.
وشدد غرينبلات الذي سيلتقي ظهر اليوم الثلاثاء، بالرئيس محمود عباس على أهمية تمكين نمو الاقتصاد الفلسطيني وتحسين حياة الفلسطينيين، مؤكدا أن الرئيس ترامب يولي أهمية قصوى لنمو الاقتصاد الفلسطيني.
من جانبه، أوضح رئيس الحكومة لغرينبلات أنه ملتزم تماما بتحقيق الازدهار للاقتصاد الفلسطيني، وأكد أنه يعتبر ذلك وسيلة لتحسين الفرص لتحقيق السلام في المنطقة.
وبحسب شريط فيديو لبداية المقابلة، قال نتنياهو إنه يأمل ‘القيام بأمور جيدة’ مع غرينبلات الذي رد قائلا ‘أعتقد أننا سنقوم بأشياء عظيمة معا’.
وفي واشنطن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر للصحافيين إن غرينبلات ‘سيستمع كثيرا ويناقش وجهات نظر القادة في المنطقة، وجمع آرائهم حول الوضع الراهن وكيف يمكن إحراز تقدم نحو السلام في نهاية المطاف’.
وقال إنه سيتم بحث قضية المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة رغم إنه لا يتوقع تحركا فوريا حيال هذه المسألة.
وتابع تونر ‘نعتبرها تحديا لا بد من معالجته في مرحلة ما’.
وقد تعثرت المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ فشل مرير للمبادرة الأميركية الأخيرة في نيسان/أبريل 2014، بعد أشهر من المناقشات.
وتتزامن زيارة غرينبلات مع مزيد من الشكوك إزاء تطورات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ونوايا ترامب حيال هذا الموضوع.
وسبقت الزيارة مكالمة هاتفية، الجمعة، كانت الأولى بين ترامب وعباس في حين تحادث الرئيس الأميركي ورئيس الحكومة الإسرائيلية، ثلاث مرات على الأقل منذ 20 كانون الثاني/يناير، وخصوصا في 15 شباط/فبراير شخصيا في البيت الأبيض.
وكان ترامب أعلن في 15 شباط/فبراير عن رغبته في التوصل إلى اتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين. لكن تأكيده عدم تمسك الولايات المتحدة بحل الدولتين أثار ارتباكا واسعا.