التصنيفات
الأخبار

التوتر يساهم في انتشار السرطان.. وهذه 9 نصائح لتجنبه

يعد الإجهاد النفسي من الأشياء التي يجب أن نحذرها لما قد يسببه من مشاكل صحية خطيرة، فالتوتر يزيد من خطر الالتهابات بالجسم، ويمهد الطريق للإصابة بالعديد من الأمراض.
ووفق موقع “بولد سكاي” المعني بأخبار الصحة، أظهرت الدراسات أن الإجهاد يرتبط في الواقع بالإصابة بمرض السرطان، كما أنه يؤدي إلى زيادة انتشار الخلايا السرطانية بالجسم.
وإليكم فيما يلي 9 نصائح للتغلب على الإجهاد النفسي أو التوتر المزمن، وبالتالي الوقاية من السرطان والحد من انتشار الخلايا السرطانية بالنسبة للمصابين به، وهي كالآتي:

1 – النوم الجيد

بما أن التوتر يمكن أن يؤدي للإصابة بالسرطان، لذا من الضروري أخذ قسط كاف من الراحة والنوم بشكل جيد للتغلب على ذلك.

2 – ممارسة رياضة الـ”تاي تشي”

التاي تشي هي إحدى الرياضيات الروحية المتطورة عن الفنون القتالية في آسيا، وتساعد ممارستها في تخفيف التوتر والضغط النفسي، كما تساعد في علاج الاكتئاب أيضاً.

3 – ممارسة الرياضة بانتظام

تعتبر ممارسة الرياضة بانتظام الحل الأمثل لخفض مستويات التوتر بالجسم، تجنباً للأمراض.

4 – التأمل

أثبتت الدراسات أن التأمل لمدة 10 دقائق يومياً يساعد في التخلص من التوتر.

5 – اليقظة العقلية

العلاج المعرفي القائم على اليقظة العقلية، وهو مبني على تعلم المهارات التي تمنع التوتر مثل مراقبة التنفس، يعد من المضادات الفعالة للاكتئاب.

6 – ممارسة اليوغا

تعد ممارسة اليوغا بانتظام من الوسائل الفعالة لتقليل مستويات التوتر، كما أنها تحسن من جودة النوم وتعزز المناعة.

7 – الترابط الاجتماعي

الانعزال عن المجتمع يؤدي إلى تفاقم التوتر، لذا ينصح بتعزيز العلاقات الاجتماعية والخروج مع الأهل والأصدقاء للحد من التوتر.

8 – حب الطبيعة

الجلوس على البحر أو التنزه في الحدائق واستنشاق هواء نقي، يعد من السبل الفعالة للتخلص من التوتر الذي يعد أحد الأسباب الرئيسية لعدد من الأمراض الخطيرة.

9 – العلاج بالموسيقى

يعد الاستماع إلى الموسيقى من الوسائل الناجحة جداً في تقليل مستويات القلق والتوتر في الجسم.
 

التصنيفات
الأخبار

إنفلونزا الطيور تهدد عرش أشهر وأفخم الأطباق الفرنسية

أدى التفشي السريع لإنفلونزا الطيور في جنوب غربي فرنسا الموطن الرئيسي لمزارع كبد الأوز الـ”فواغرا” Foie gras في البلاد إلى إعدام أكثر من 3 ملايين من الطيور حتى الآن.. الأمر الذي يقلق منتجي الوجبة الفرنسية الشهيرة.
ويعتبر كبد الإوز وجبة مميزة وفاخرة على الموائد الأوروبية والآسيوية، رغم انتقاد دعاة الرفق بالحيوان لممارسات إطعام الإوز عنوة لتسمينه من أجل الحصول على أكباده السمينة.
وكانت فرنسا والمجر أكثر دولتين تأثراً بتفشي فيروس إنفلونزا الطيور من سلالة (H5N8) الذي انتشر في أنحاء أوروبا ودول بالشرق الأوسط على مدى الشهور الثلاثة الماضية.
ونفذت الحكومة الفرنسية حملة مكثفة لإعدام الدواجن في أوائل يناير/كانون الثاني بهدف احتواء الفيروس، لكنها قالت قبل شهر إنها ستخفف من حملتها الوقائية بعد تباطؤ انتشار الفيروس.
غير أن عدد المزارع التي أصابها الفيروس استمر في الزيادة حتى وصل إلى 249 مزرعة بحلول يوم أمس الأربعاء.
وقدر منتجو الـ”فواغرا” عدد الطيور التي تم إعدامها في فرنسا بأكثر من 3.2 مليون حتى أمس الأربعاء، وتوقعوا أن يصل العدد إلى 3.4 مليون مع توسع الحكومة في حملتها.
وقالت ماري بيير بيه، الأمين العام لرابطة منتجي كبد الإوز، إن العدد سيزيد على الأرجح بسبب اكتشاف حالات إصابة جديدة بصورة يومية خاصة في مزارع إوز ودواجن تحظى بحماية عالية.
وأضافت: “أنا متشائمة للغاية.. بدأت أخشى من أننا لن نتمكن من وقف هذا التفشي إلا بإخلاء المنطقة كليا”.