التصنيفات
الأخبار

مقتل 11 بينهم أطفال بضربات جوية شمالي الرقة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم، الأربعاء، إن ضربات جوية قتلت 11 شخصا على الأقل بينهم أربعة أطفال في قرية شمالي مدينة الرقة السورية الليلة الماضية.
وأضاف المرصد الذي يراقب الحرب، إن طائرات يعتقد أنها تابعة لتحالف تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم “داعش” قصفت قرية الصالحية قبل منتصف الليل مما أسفر كذلك عن إصابة بعض المدنيين بجروح.
ولم يتسن الاتصال بمتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة للتعليق.
وانتزعت قوات سورية الديمقراطية، المدعومة من التحالف، السيطرة على أراض من التنظيم وتقدمت صوب الرقة من جهات الشمال والشرق والغرب.
وقال المرصد إن ضربات جوية يعتقد كذلك أن التحالف نفذها في وقت سابق هذا الأسبوع قتلت عشرة أشخاص كانوا يقودون سيارات في مناطق صحراوية تربط الأجزاء التي يسيطر عليها “داعش” في محافظة الرقة مع ريف حماة القريب.

التصنيفات
الأخبار

قوات أميركية على الحدود التركية السورية وإردوغان يتحفظ

أبدى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تحفظه على انتشار قوات أميركية على الحدود التركية السورية وما رجح عن دعمها لمقاتلين انفصالين أكراد، وأكد في مؤتمر صحفي أنه سيبحث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الملف خلال زيارته لواشنطن الشهر المقبل.
وأكد مسؤول أميركي، الأحد، إن قوات من الجيش الأميركي بدأت دوريات مراقبة على الحدود السورية التركية، مضيفاً أنها من العناصر الخاصة، وتستخدم عربات مدرعة ترفع العلم الأمريكي بوضوح حرصاً على شفافية العمليات.
وأوضح المسؤول لشبكة “CNN”، أن مهمة القوات الأميركية هي رصد أي مناوشات محتملة بين القوات المحلية التي تدعمها الولايات المتحدة من جهة، والوحدات العسكرية التركية من جهة أخرى، في حين أن الولايات المتحدة لن تفصح عن عدد القوات الأمريكية المعنية بالمهمة.
وانتقد الرئيس التركي، دعم واشنطن لمقاتلين انفصاليين أكراد في سورية، وقال إن رؤية دوريات مشتركة مكونة من جنود أمريكيين ومليشيات كردية “كان أمراً محزناً لتركيا”.
وأكد إردوغان، أنه يعتزم سؤال نظيره الأمريكي دونالد ترامب عن هذه القوات، وسيقدم الصور والمشاهد المتعلقة بها له، خلال زيارته المقبلة إلى الولايات المتحدة الشهر المقبل.
وبين في الوقت نفسه أن الضربات العسكرية التركية لسنجار (شمالي العراق) وقره تشوك (شمال شرقي سورية) ستتواصل ضد مواقع حزب العمال الكردستاني، وحزب الاتحاد الديمقراطي، موضحاً بالقول: “ليعلم الإرهابيون في شمالي العراق وسوريا أن الجيش التركي لهم بالمرصاد، وهذا أمر كفيل بتسلل القلق إلى نفوسهم”.
وتابع إردوغان: “بالتأكيد لن نخطر الإرهابيين هناك بتاريخ وموعد قدومنا، وعليهم أن يعلموا أن الجيش التركي يتربص بهم ويرصدهم، وسيأتيهم بأي لحظة. إن كنا نحن قلقين فعليهم أن يعيشوا بخوف”.
وكان الرئيس التركي دعا الولايات المتحدة في وقت سابق لعدم الاعتماد على “التنظيمات الإرهابية” في حربها لتنظيم “داعش” في سورية والعراق، وقال إنه سيعرض عليها التعاون لجعل الرقة “مقبرة” للتنظيم.
كما سبق لإردوغان تأكيده أن بلاده لن تسمح بتأسيس دولة شمالي سورية، ودعمه وحدة التراب السوري.
ويقوم جنود أميركيون بدوريات شمالي سورية بالتعاون مع عناصر ما يعرف بقوات سورية الديمقراطية، التي تشكل القوات الكردية الانفصالية عمودها الفقري، بعد هجمات جوية لتركيا على مواقع وحدات حماية الشعب الكردية، الثلاثاء الماضي، أسفرت عن مقتل ما يزيد على 20 شخصاً.
يذكر أن أنقرة تصنف الوحدات المذكورة فرعاً لحزب العمال الكردستاني المحظور، في حين يعد الغرب المليشيات الكردية شريكاً مهماً في مكافحة تنظيم “داعش”.

التصنيفات
الأخبار

3 قتلى بقصف إسرائيلي لمعسكر للنظام السوري قرب القنيطرة

قالت قناة ‘الجزيرة’ اليوم الأحد، إن إسرائيل قصفت معسكر نبع الدوار التابع لجيش النظام السوري. ويقع المعسكر في منطقة ريف القنيطرة.
وذكرت وكالة فرانس برس اليوم أن القصف الإسرائيلي في منطقة القنيطرة أسفر عن مقتل 3 أشخاص.
وأفادت مصادر إعلامية مقربة من قوات النظام السوري لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأن إسرائيل قصفت بصاروخين مستودعاً للذخيرة للجيش السوري في منطقة نبع الدوار في محافظة القنيطرة أدى إلى مقتل ثلاثة جنود سوريين.
يذكر أن إسرائيل قصفت يوم الجمعة الماضية موقعين للقوات السورية في محافظة القنيطرة كما قصفت بثلاثة صواريخ مدينة البعث مركز محافظة القنيطرة دون وقوع إصابات وفقا لمصدر عسكري سوري.

التصنيفات
الأخبار

"داعش" يهاجم قاعدة للمعارضة على حدود الأردن

شن تنظيم “داعش” هجوما كبيرا على قاعدة عسكرية للقوات المعارضة السورية في منطقة التنف القريبة من الحدود مع الأردن بنحو 30 انتحاريا وعدد من المركبات تصدى له التحالف الدولي بواسطة مقاتلاته.
ودارت اشتباكات عنيفة حاول التنظيم خلالها السيطرة على قاعدة المعارضة، لكن التحالف الدولي تدخل عبر مقاتلاته وقصف مواقع التنظيم.
وقالت مصادر المعارضة السورية إن قرابة 30 انتحاريا يرتدون أحزمة ناسفة هاجموا القاعدة وكانوا يسيرون خلف عربة مفخخة باتجاه القاعدة.
ونقلت وكالات أنباء عن مقاتلي المعارضة قولهم، إن ثمانية من مقاتلي التنظيم قتلوا، فيما خسرت المعارضة أربعة أفراد.
وأشاروا إلى أن الهجوم بدأ بعربة مفخخة يقودها انتحاري اقتحمت مدخل القاعدة وأوقعت عددا من القتلى، تلاها هجوم آخر بسيارة مفخخة على قافلة لمقاتلي فصيل “أسود الشرقية” خلال إرسالهم تعزيزات من مخيم الركبان للاجئين على حدود الأردن.
وقال قيادي في فصيل “أسود الشرقية” إن الاشتباكات وقعت داخل معبر التنف الحدودي ما أسفر عن مقتل شخصين ورغم هجوم التنظيم على قافلة لقواته إلا أن الموقف تمت السيطرة عليه.
واعترف التنظيم عبر وكالة أعماق الإعلامية التابعة له بالهجوم وقال إن “استشهاديين وعمليتين انغماسيتين شنهما جنود الدولة على مواقع للفصائل السورية المدعومة أميركيا قرب معبر التنف على حدود الأردن”.

التصنيفات
الأخبار

مذكرة دبلوماسية: إيفانكا ترامب دفعت والدها لقصف سورية

كشفت برقية دبلوماسية أرسلها السفير البريطاني في واشنطن، كيم داروش، إلى رئيسة وزراء بلاده، تيريزا ماي، أن إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي، كانت سببًا رئيسيًا لاتخاذ الأخير قرار قصف مطار الشعيرات في سورية.
ونقلت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية عن مصادر قالت إنها اطلعت على البرقية، إن تأثير إيفانكا كان الأكبر على اتخاذ القرار، وهو ما جعل الرد “أقوى من المتوقع”، وغردت ابنة الرئيس الأميركي على حسابها في “تويتر” قائلة “فُجِع قلبي وانتابني الغضب حين رأيت الصور المنشورة من سوريا بعد الهجوم الكيماوي الوحشي”.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن “موقف إيفانكا أثر كذلك على سياسة الولايات المتحدة اتجاه النظام السوري”، إذ تغير الموقف الأميركي خلال أسبوع واحد من شبه الحياد إلى الإصرار على رحيل بشار الأسد، بعد أن وقعت مجزرة الكيماوي في خان شيخون.
وذكرت صحيفة “دي صنداي تايمز” أن الرئيس الأميركي تعرض “لهزة خفيفة” بعد أن شاهد الصور التي بثتها وسائل الإعلام، والتي يظهر فيها أكثر من 80 شخصًا ميتًا بغاز السارين، بينهم أطفال.
وقصفت الولايات المتحدة مطار الشعيرات في ريف حمص، التابع للنظام السوري، بـ57 صاروخ توماهوك أطلق من مدمرة أميركية في البحر المتوسط، كرد على مجزرة الكيماوي.

التصنيفات
الأخبار

4 آلاف أردني يحاربون بصفوف "داعش" بسورية والعراق

كشف تقرير لدائرة الأبحاث في الكونغرس الأميركي حول الأردن، أن هناك حوالي 4 آلاف أردني انضموا إلى صفوف ‘داعش’ خلال الفترة 2011 وحتى اليوم في سورية والعراق.
وبحسب التقرير، فإن الأردن ثاني أكبر مساهم في المتطوعين الأجانب إلى ‘داعش’ بعد تونس.
وأظهر التقرير أنه لم يعد التجنيد من مدينة معان جنوب المملكة وحدها، بل باتت المدن الشمالية مثل إربد والسلط.
وقال التقرير إن ‘أغلب الشباب المستهدفين غالبا ما يكون لهم وظائف في القطاع الخاص، ونادرا ما يواجهون عوزا حقيقيا’.
ومع ذلك، فإن هؤلاء الشباب يشتركون في شعورهم باليأس والتهميش، وفقدان الثقة في الحكومة لإصلاح الاقتصاد، وتوفير الخدمات، والبحث على المواطنة.
ويؤكد التقرير أن الأردن يواجه مع بداية العام الحالي مجموعة من التهديدات الإقليمية التي يمكن أن تضعف استقراره الداخلي.
ويؤكد التقرير أنه خلال العام الماضي، تزايدت الهجمات ‘الإرهابية’ الموجهة ضد الأردن، فيما ما يزال اللاجئون السوريون يضغطون على الاقتصاد الأردني والنسيج الاجتماعي.
ولفت التقرير إلى أن الأردن تعاني من مشاكل طويلة الأمد، من بينها الفقر والفساد وبطء النمو الاقتصادي وارتفاع مستويات البطالة وهجرة الآلاف بحثا عن فرص العمل وعلى الرغم نمو اقتصاده بنسبة 2 % يعيش سكانه حالة استياء واسع النطاق من الوضع الاقتصادي.
وقال التقرير: ‘كالعديد من البلدان الفقيرة، يعاني الأردن من ‘هجرة الأدمغة’ من العمال الأكثر موهبة، وكافحت الحكومة من أجل تطوير الحوافز لمنع العمال ذوي المهارات العالية والمهرة من مغادرة البلاد’.
وبين أن الحكومة هي إلى حد بعيد أكبر رب عمل، حيث أنه ما بين ثلث وثلثي العمالة هم على رواتب الدولة.
وعادة ما يدير الأردن عجزا في الميزانية السنوية، يبلغ إجمالي الدين العام 35.4 مليار دولار، وبلغ صافي الدين العام حوالي 90% من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2016، وذلك بسبب النمو الاقتصادي البطيء، وارتفاع دعم الطاقة والغذاء، وقوة العمل الكبيرة في القطاع العام.
وحفاظا على استقرار الأردن من الناحية المالية، وافق صندوق النقد الدولي على قرض مدته ثلاث سنوات بقيمة 2 مليار دولار في آب /أغسطس 2012.
وفي عام 2016، توصل صندوق النقد الدولي والأردن إلى اتفاق مرفق تمويل جديد لمدة ثلاث سنوات بقيمة 723 مليون دولار، وتحسين بيئة الأعمال للقطاع الخاص، وتخفيض نفقات الميزانية، وإصلاح قانون الضرائب.
وتوقع التقرير أن يتم توفير ما لا يقل عن 1.275 مليار دولار في السنة المالية 2017، منها ما لا يقل عن 375 مليون دولار للميزانية.
وذكر التقرير أن مجلس الشيوخ كان قد أوصى بأن يقدم ما لا يقل عن مليار دولار من إجمالي المساعدات المقدمة للعالم إلى الأردن.

التصنيفات
الأخبار

تقرير إسرائيلي: الآلاف من الصينيين يقاتلون في سورية

زعم تقرير صادر عن قسم البحوث السياسية التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية وجود آلاف الصينيين الذين يقاتلون في صفوف المنظمات المسلحة المختلفة في سورية، الأمر الذي دفع الحكومة الصينية لتعمق مؤخرا من تدخلها في سورية وتعزيز علاقاتها بالدولة والنظام السوري، بعد أن كان تولي تقليديا أهمية متدنية لسورية.
وبحسب صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ التي أوردت تقرير وزارة الخارجية الإسرائيلية، فإن الصين تخشي عودة من يقاتل من الصينيين بسورية، الأمر الذي دفعها إلى دعم بشار الأسد لضمان القضاء عليهم.
وكشف التقرير النقاب عن أن آلاف المسلمين الصينيين يقاتلون في صفوف المنظمات الإسلامية وقوات المعارضة، وأن الصين تشعر بقلق بالغ إزاء عودتهم وتأثيرهم على أمن مواطنيها ومصالحها في جميع أنحاء العالم، وهذا هو السبب في أنها زادت مؤخرا مشاركتها في سورية، ودفعت إلى تعزيز علاقاتها مع الرئيس الأسد.
وقال التقرير إن اشتراك عشرات آلاف المواطنين الصينيين في القتال الدائر في سورية خلق حاجة ملحة لمتابعتهم وتعقبهم للوقوف على نشاطهم، والصين معنية في الأساس بكل تفاصيل هؤلاء وإن كانت تفضل تصفيتهم على الأراضي السورية لمنعهم من العودة إلى أراضيها، ولتحقيق هذا الهدف اضطرت الصين إلى الاستعانة بمن يعملون حاليا في الميدان السوري وتربطهم بها علاقات صداقة مثل روسيا وإيران والنظام السوري’.
ووفقا للتقرير، فقد بذل الصينيون جهودا كبيرة لوضع حد للمغادرة غير القانونية لليوغور من البلاد، ولكن على الرغم من منع أقصر الطرق عبر باكستان، فر عشرات الآلاف من اليوغور عبر الحدود الجنوبية وعبروا الحدود وهو طريق متعرج للوصول إلى تركيا.
ومن أجل تمويل الرحلة، باعت عائلات اليوغور ممتلكاتها في شينجيانج. وبسبب أصلهم التركي، تساعد تركيا أولئك الذين يريدون الوصول إلى أراضيها، مما يخلق التوتر بين أنقرة وبكين.
يذكر أن أقلية اليوغورالمسلمة السنية، التي يقاتل افرادها في سورية، تتحدث باللهجة التركية وتعيش أساسا في مقاطعة شينجيانج بشمال غربي الصين.
وقد قال نظام بشار الأسد مؤخرا أن مسؤولي المخابرات السورية والصينية يعملون معا لمحاربة اليوغور في سورية، الذين دخلوا عبر تركيا، واتهموا تركيا بأنها وراء هذه الأزمة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، إن الصين مستعدة للتعاون مع الأطراف المعنية بما فيها سورية لمكافحة الأنشطة العابرة للحدود لليوغور.
وبالإضافة إلى ذلك، تهتم الصين بالمشاركة في إعادة إعمار سورية، كلما أصبح ذلك ممكنا. وقال الأسد نفسه أيضا إن العديد من الخبراء الصينيين موجودون بالفعل في سورية، ويساعدون في إعادة البناء.
ووفقا للتقرير الإسرائيلي، فقد بذل الصينيون جهودا كبيرة لوضع حد للمغادرة غير القانونية لليوغور من البلاد، ولكن على الرغم من منع أقصر الطرق عبر باكستان، فر عشرات الآلاف من اليوغور عبر الحدود الجنوبية وعبروا الحدود وهو طريق متعرج للوصول إلى تركيا.