التصنيفات
الأخبار

احذروا.. الجبنة الكريمي والشيدر تزيد خطر سرطان الثدي

أكدت #دراسة_أميركية أن تناول الكثير من #الجبنة خصوصاً #الشيدر والجبنة #الكريمية قد يؤدي إلى زيادة خطر#الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 500%.
وبحسب دراسة أجرها علماء أميركيون عن الوجبات الغذائية للمرأة فقد تم ربط منتجات الألبان ما عدا اللبن بمرض#السرطان لأنها تحتوي على هرمون يسمى IGF-11، يعتقد أنه يحوّل الخلايا الجيدة إلى خلايا خبيثة ويحفز نمو#سرطان #الثدي.
من ناحية أخرى، تم ربط تناول هذه الأطعمة بالإصابة بالسمنة، ما يزيد #خطر الإصابة بـ 13 نوعاً من السرطان.
وأجرى الباحثون في معهد روزويل بارك للسرطان في نيويورك الدراسة على أكثر من 3000 امرأة، من بينهن 1941 سيدة أصبن بسرطان الثدي، وتم قياس كمية الأجبان التي تناولنها خلال 11 عاماً.
ووجد الباحثون أن الجبنة تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 53%، خصوصاً عند تناول كميات كبيرة من جبنة الشيدر والجبنة الكريمية، في حين أن تناول #اللبن يقلل هذا الخطر بنسبة 300%.
وقد قالت الدكتورة المشرفة على الدراسة سوزان مكّان، إن الألبان تحتوي على مزيج معقد من المواد المغذية والمواد غير المغذية التي ترتبط بالإصابة بسرطان الثدي.

التصنيفات
الأخبار

هل هذا هو العلاج المنتظر للسرطان؟

طورت شركة أدوية خاصة علاجاً تجريبياً جديداً للسرطان، يعطي كما يبدو نتائج غير عادية، مع ثلث المرضى الذين يعانون من #سرطان الغدد اللمفاوية، حيث لم تظهر أي علامات للمرض مع العلاج لمرة واحدة فقط، وفقاً لصحيفة “إندبندنت” البريطانية.
لكن الشركة نفسها “كايت فارما” حذرت في الوقت نفسه من أن نسخة #العلاج بالخلايا “كار – تي” قد أدت لوفاة اثنين من بين 1011 شخص في الدراسة التي أجريت بخصوصه.
وعادة فإن المرضى الذي يعانون من الورم اللمفاوي “الغير هودجكن” يفشلون في الاستجابة للعلاجات ولا يتوقع أن يعيش الفرد منهم أكثر من ستة أشهر مع المرض.
ومع العلاج الجديد وبعد مرور ما يقرب من تسعة أشهر، فإن أكثر من ثلث العينة لم تظهر أي علامة للمرض عليهم، فيما أن أكثر من النصف ما زالوا على قيد الحياة.
ويقوم الأسلوب الجديد على استخدام العلاج الجيني لوقف مهاجمة #السرطان للخلايا ، وقد اتضح أن 82 في المئة من إجمالي المرضى قد تقلصت عندهم الأورام إلى النصف أو أكثر من ذلك، في مراحل معينة من الدراسة.
 

تجربة مريض

أحد المرضى وهو ديماس باديلا (43 عاما) من أورلاندو، اعتبر أن #الدواء الجديد كان له الفضل في إنقاذ حياته.
وأوضح أن السرطان عنده كان متطوراً ويذهب للأسوأ مع فشل العلاج، وقال: “كنت أفكر كيف سأخبر أمي وزوجتي وأولادي”.
ولكن في آب/أغسطس الماضي قام باستخدام علاج “CAR-T” الحديث، ورأى كيف أن الأورام بدأت تتقلص مثل مكعبات الثلج، وهو الآن في أفضل أحواله، وقال: “لقد كان ممكناً إنقاذ حياتي”.

آراء الخبراء

وأبدى الخبير المستقل، الدكتور روي هربست، رئيس أدوية السرطان في مركز ييل للسرطان، اندهاشه من نجاح العلاج، وقال: “يبدو ذلك أمراً غير عادي.. ومشجع للغاية”.
مع ذلك، قال الدكتور هربست: “إن هناك حاجة لمزيد من الدراسات لمعرفة إذا كانت الفائدة من العلاج ستكون دائمة، أم أن السرطان سيعود للمريض مجدداً”.
وأضاف: “بالتأكيد فإن المتاح حالياً جيد ويجب أن يوفر للمرضى”.
وقد أعرب مارتن ليدويك، من معهد أبحاث السرطان بالمملكة المتحدة، عن حذره بعض الشيء، وقال: “هذا العلاج واعد جداً للمرضى الذين يعانون أنواعاً معينة من سرطان الغدد اللمفاوية، ولكن يجب أن نعرف الآثار الجانبية لذلك على المدى الطويل”.
فيما أكد الدكتور فريد لوك، خبير سرطان الدم في مركز موفيت للسرطان في تامبا بفلوريدا، الذي شارك في فريق الدراسة الرئيسي، أن الدراسة شملت أناساً تضاءلت لديهم الخيارات.
 

إجراءات مطلوبة

وقد تم تطوير هذا الدواء في معهد السرطان الوطني الأميركي، ومن ثم تم ترخيصه لشركة “كايت فارما”.
وتم إعلان النتائج من قبل الشركة والتي لم يتم نشرها أو مراجعتها من قبل خبراء آخرين بعد، حيث ستعرض النتائج الكاملة في الجمعية الأميركية لمؤتمر أبحاث السرطان في نيسان/أبريل المقبل.
وتخطط الشركة للحصول على موافقة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية بحلول نهاية آذار/مارس، وفي #أوروبا في وقت لاحق من هذا العام، لطرح الدواء في الأسواق.
لكن الخبراء يحذرون أن مثل هذه العلاجات سوف تأخذ بعض الوقت بالنسبة للأسواق الكبيرة وللمملكة المتحدة بالتحديد في انتظار ترتيبات #البريكست، وذلك للحصول على موافقة الجهات التنظيمية.
 

التصنيفات
الأخبار

الأسبرين يقلل خطر إصابة الرجال بسرطان بروستات قاتل

أشارت نتائج دراسة تعرف باسم “فيزيكانز هيلث ستدادي” إلى أن الرجال الذين يتناولون #الأسبرين بشكل منتظم يقل لديهم خطر الإصابة بسرطان #بروستات قاتل أكثر من الرجال الذين لا يتناولون الأسبرين.
وقال الطبيبة ماري كيه داونر من كلية‭‭” ‬‬هارفارد تي. إتش. تشان” للصحة العامة في بوسطن: “يبدو أن هناك صلة أقوى بين الاستخدام المنتظم للأسبرين وتقلص خطر الإصابة بـ #سرطان_بروستات قاتل في مراحل متأخرة من تقدم السرطان”.
وأضافت في حديث مع وكالة “رويترز”: “إذا كانت هذه الصلة بمثابة علاقة سببية فعلا، وهو ما لا نعرفه بعد، فهذا قد تكون له انطباعات مهمة على معالجة المراحل المتأخرة من #المرض. وسيعني ذلك أن الأسبرين قد يمنع انتشار#الورم الخبيث إلى أعضاء أخرى وليس بدء الورم، وهو ما يمكن القول إنه أكثر أهمية من الناحية السريرية”

وأعطت دراسات سابقة نتائج متضاربة بشأن الصلة بين تناول الأسبرين بشكل منتظم وسرطان البروستات بشكل عام. ولا توجد معلومات تذكر بشأن الصلة بين استخدام الأسبرين و #سرطان البروستات القاتل.
واستخدم فريق الطبيبة داونر بيانات من أكثر من 22 ألف مشارك في دراسة “فيزيكانز هيلث” للبحث عن الصلة المحتملة بين استخدام الأسبرين بشكل منتظم (أكثر من ثلاثة أيام في الأسبوع لمدة عام على الأقل) وسرطان البروستات القاتل.
وأوضح الباحثون في دورية “يوروبيان يورولوجي” أنه بالمقارنة مع عدم تعاطيه مطلقا، تم الربط بين الاستخدام المنتظم سابقا للأسبرين وتقلص خطر الإصابة بسرطان البروستاتا القاتل بنسبة 466% وتم الربط بين الاستخدام الحالي للأسبرين وتقلص خطر الإصابة بسرطان البروستات القاتل بنسبة 322%.
وقالت داونر إن “الأدلة على وجود صلة بين الأسبرين والبدء الفعلي لأورام سرطان البروستات متأرجحة، ونتائجنا تشير إلى عدم وجود صلة بين الاستخدام المنتظم للأسبرين وحدوث سرطان البروستات في المجمل”

وقالت “التساؤل الأكثر أهمية هو ما إذا كان الأسبرين يمنع تقدم سرطان البروستاتا إلى مرض مؤذي (ينتشر في الجسم أو يصبح قاتلا)”. وأضافت “بينما تشير نتائجنا إلى أنه ربما يقوم بذلك، فلا ينبغي بعد أن يؤثر في خطط العلاج لمرضى سرطان البروستاتا. فحتى الآن يجب أن تستخدم نتائجنا لتوجيه البحث في المستقبل في هذا المجال”.
وقالت “نحن نجري تحليلا مماثلا بين أفراد مستقلين (دراسة متابعة لمهنيين في الصحة). فإذا ثبتت صحة نتائجنا هنا، سيعزز ذلك أيضا من هذا الدليل. وسيكون إجراء تجربة بشكل عشوائي على الأسبرين بين مرضى سرطان البروستاتا دليلا قويا على المزايا المحتملة للأسبرين (أو ضده) ونتائجنا تشير إلى أن إجراء تجربة مثل هذه ربما تكون مبررة”.
وأضافت “من الجدير بالذكر أن فريق خدمات العمل الوقائي في الولايات المتحدة يوصي باستخدام الأسبرين للرجال والنساء في الفئة من 55 إلى 79 بسبب التأثير الوقائي المحتمل ضد احتشاء عضلة القلب وهناك دراسات أخرى عديدة تشير إلى أن الأسبرين ربما يقلل من مخاطر أنوع أخرى من السرطان”.